الثلاثاء 18 ديسـمبر 2007

 Tuseday 18, December 2007

       بعد فرنسا القذافي يستجم في الأندلس       فرار بريطاني من أصل باكستاني متهم بالإرهاب بعد مثوله أمام قاض في روالبندي       جرح ثلاثة ناشطين في حماس في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة       بلبلة في محاكمة تونسيين بتهمة التآمر وانسحاب محامين       طائرات تركية تقصف قرى كردية في شمال العراق       أفي ديختر : إسرائيل أخفقت في إقناع أمريكا بخطر إيران النووي       الأمير نايف يؤكد على أن أمن الحجاج من أولويات حكومة خادم الحرمين الشريفين       عشرات آلاف الفلسطينيين يحيون الذكرى العشرين لانطلاق حركة حماس في غزة       مبعوث واشنطن إلى بيروت يحض اللبنانيين على انتخاب رئيس       الرئيس الباكستاني يرفع حال الطوارئ قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات       هجوم روسي جديد على معاهدة القوات التقليدية والدرع الصاروخية       الحكيم على ثقة باستقرار الأوضاع في البصرة       السعودية تستقبل 1,5 مليون حاج من خارجها       الرئيس الإيراني يزور الأحد السعودية لأداء فريضة الحج       الرئيس الجديد للجنة التحقيق الدولية يقوم بزيارته الأولى للبنان       مشعل : الشعب الفلسطيني قادر على أن «يطلق انتفاضة ثالثة ورابعة»       عبَّاس يأمل بأن يكون عام 2008 «عام السلام» بين الفلسطينيين والإسرائيليين       السلطات السورية تطلق سراح معتقلين اثنين وتوقف معارضاً من حلب       مقتل جندي أميركي في العراق       السلطات العراقية تستعد لتسلم البصرة ومخاوف من تجدد النزاع بين القوى المحلية       زعيم البوليساريو يقول أن مواصلة الكفاح المسلح «حق مشروع للصحراويين»       المجتمع الدولي يطلق في بالي مفاوضات حول المناخ تستمر لسنتين       القذافي يغادر فرنسا بعد زيارة مثيرة للجدل       برلين طردت في تموز/يوليو دبلوماسيا إيرانياً بسبب سعيه لحيازة مواد تتعلق بالنووي       أنقرة ما زالت تواصل جهودها للانضمام إلى الإتحاد الأوروبي رغم العراقيل       أفغانستان: 14 قتيلاً في اعتداء وأعمال عنف أخرى       تظاهرة للدفاع عن القدرة الشرائية على خلفية أزمة سياسية في بلجيكا       وزراء دفاع الدول المشاركة في احتلال أفغانستان يشددون على ضرورة «تقاسم العبء»       صحيفة : الإدارة الأميركية تطلب تعليق تحقيق الكونغرس حول إتلاف أشرطة فيديو       الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا منقسم حول السلطة       فريق هيلاري كلينتون يرتكب هفوات مفاجئة بعد حملة نموذجية       قبرص لن تعترف باستقلال احادي الجانب في كوسوفو       أنا بوليس هدف إلى مواجهة «حماس» وإيران وتكريس يهودية إسرائيل

الصفحة الرئيسية

 

 

 


ماجد بدرة

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   عبد القادر حميدة

كاتب وشاعر -الجزائر

kader9@hotmail.com

  4/30/2005

مجلة ( رواق ) في عددها المزدوج الثالث و الرابع

 

رؤى مختلفة .. وآفاق واعدة

سؤال صريح و مباشر .. ذلك الاستفهام الذي افتتحت به المجلة الجديدة ( رواق ) كلمتها لعددها المزدوج الثالث و الرابع ، الموافق لشهري مار و أفريل .. و كانت مباشرية الؤال كالتالي : من سيقرأ مجلة ثقافية ؟ .. وذلك في خطوة من هذه المجلة في إعادة ترميم الذوق كما أشارت إلى ذلك .. لكن من هي ( رواق )  .. و لماذا جاءت ؟ .. و من هم الملحون من خلالها و المبشرون بأمل ثقافي رائد و مختلف و أصيل ؟

ربما تحمل استفهاماتنا نحن سيلا من الأجوبة التي لا تنتهي و التي يتطلب استقصاؤها بحثا كاملا .. لكن ذلك لن يعفينا من محاولة تقريب المجلة من القارئ .. و قد راينا فيها ما يفيده و ما يبشر بأمل ثقافي آخر من الكويت دائما .. مثلما تفعل المجلة العتيدة ( العربي ) منذ أكثر من نصف قرن ..
قد نقول إنها محاولة من الجيل الجديد للتعبير عن طموحه بالشكل الذي يلق به .. و قد نقول إنها انتفاضة ثقافية طبيعية لدولة بنت بثقة دواليب و تقاليد و صروح ثقافية شامخة .. و قد نقول إنها مساحة أخرى يفتحها أمامنا المثقف الكويتي ليرسم لواقعنا و راهننا الثقفي صورة تليق بأمة يتكدس خلفها تراث عميق .. و تمتد بها ذاكرتها إلى ما يذهل من الانجازات .. الفكرية و السياسية و العسكرية و الثقافية .. أمة القراءة و حرية التفكير .. أمة الطموح و الإقدام و الانعتاق .. قد نقول كل هذا و غير هذا .. غير أننا لا يمكننا أن نغفل أننا أمام مشروع طموح .. سيكون صرحا تفتخر به الكويت أولا و الاعلم العربي ثانيا .. إن هو استمر على ذات الخطى و الرؤى و الروح ..

من هي ( رواق ) .. ؟

منذ البدء تعلن ( رواق ) عن نفسها .. بأنها مجلة شبابية متنوعة - ثقافية ، فنية ، تصدر شهريا .. و أيضا توزع مجانا .. و تحمل في يسارها  شعارا دائما  .. كأنه الملخص لرسالتها و المعبر عن أجوائها و تقاسيمها .. إنها عبارة تدعو للهيبة .. كما تدعو للتأمل و إعماال الفكر .. فبقدر ما تسليك المجلة فإنها تفيدك .. و بقدر ما تفيدك فإنها تعلمك .. و بقدر ما تعلمك فإنها ترقيك .. و تهذبك .. و ترمم ذوقك .. العبارة لصاحب ( مرداد ) الأديب العربي الكبير ميخائيل نعيمة يقول فيها  " الأدباء رسل للروح لا حاكة للأقنعة المزركشة " .. إضافة إلى هذه الرسائل التعريفية السالفة ترسل ( رواق ) في عددها المزدوج هذا رسالة واضحة جلية في افتتاحيتها .. " .. إن الاقتراح الثقافي الفني الذي نقدمه عبر رواق إنما هو جزء من مشروع طويل النفس قائم على إفساح المجال للشباب الواعي ، و لإعادة ترميم الذوق العام و تحريض الوعي و الخيال ، و مخاطبة كل الحواس و تشجيع الاختلاف و القبول بالآخر .." ، و لنا أن نعود أيضا لعددها الأول و لكمتها الأولى التي أعلنت فيها عن مجيئها .. الكلمة التي تنضح بلغة الاعتداد بالنفس و القدرات و الثقة .. اللغة البسيطة و العميقة  .. التي تقول الأشياء و تسميها .. و التي تشكر الضد لأنه بين المعنى .. و التي تشكر الآخر لأنه اثبت  الأنا .. اللغة التي تحتفي بالكون و بدقائق الحياة اليومية و الثقافية دون حاجة إلى تعقيدات و زخارف .. و ذلك ما تعكسه بوضوع عبارة ميخائيل نعيمة .. و ذلك ما يعكسه بجلاء الخط الفني الراقي الذي رسم به و صمم  الفنان علي المبهرعنوان المجلة و طبعه على جهة اليمين مقابلا للشعار ..

هناك .. يلوحون لنا

وراء كل عمل تختفي أو تهر قامات رسمت بحبات عرقها .. و بدقائق وقتها .. ولحظات عمرها .. و بعصارة فكرها .. و تنهدات حلمها .. و بدقات قلبها  .. و تأوهات روحها .. رسمت لبنات الصرح و أحاطته برعايتها و تعهدها .. و لاشك أن  لرواق سدنتها الذين أخرجوها لنا في ثوبها القشيب هذا .. إنك أخي القارئ حين تفتح الصفحة الأولى تجد أسماءهم مرسومة يلوحون لك بالإقبال على ما أعدوه خصيصا لك .. ليرتقوا بك .. فمن هم هؤلاء ..
تأتي في مقدمتهم صاحبة الإمتياز رئيس التحرير الأستاذة فتحية عبدالله الحواج .. و مستاشار التحرير الأستاذ سليمان داوود الحزامي .. و تأني بعدهما نائب رئيس التحرير الكاتبة الكويتية المتألقة هبة منصور بوخمسين .. قاصة كويتية  صاحبة المجموعة القصصية  ( في قعر أمنية ) .. جريئة و طموحة و يعد أسلوبها بالكثير .. و ستكون لها بصمات في الأدب الكويتي في المستقبل ..
 ثم مدير التحرير الروائية ميس خالد العثمان صاحبة ( غرفة السماء ) .. من مواليد برج الميزان بالكويت .. لها رؤية ثاقبة و تعد بالكثير .. دون أن ننسى أن العدد الأول الموافق لبداية السنة الميلادية 2005 كان قد اخرجه الفنان المميز علي المبهر الذي غاب في الأعداد الأ خرى ليخلفه المخرج أحمد علي .. و دون ان ننسى ايضا أنه في العدد الأول كانت الشاعرة الكويتية المميزة صاحبة ( تغيب فاسرج خيل ظنوني ) .. و المشرفة على القسم الثقافي في يومية القبس العربية هي من أعطت ضمنيا إشارة الانطلاق لهذا المشروع الكبير بكلمتها في الركن الدائم ( ذاكرة المستقبل ) و التي كانت بعنوان ( أمضي .. حيث يقين الدهشة و ذهول الكلام ) ..
كما نذكر مساهمين مميزين في الأعداد الثلاثة منهم الكاتبة السورية نسرين الطرابلسي صاحبة المجموعة القصصية ( وأدرك شهرزاد .. الملل ) ..و الشاعر الكويتي محمد هشام المغربي صاحب المجموعة الشعرية ( أخبئ وجهك في .. و أغفو .. ) .. و الشاعر محمد جابر النبهان صاحب المجموعة الشعرية ( غربة أخرى ) .. و السورية لينا بدر ..و الكويتية بدور بوخمسين .. و محمد أشكناني و يسار جميل و القاصة المغربية منى وفيق و السورية نضال سعدالدين قوشحة و فهد مشعل المطيري و فرح خاجة و الورية نوار جلاحج و قاسم حول من هولندا و الشاعر الفلسطيني يوسف القدرة  و الكويتيتان فاطمة محمد و حنان العثمان و مي محمد الشراد و دلال المسعود  ..

مواضيع متنوعة .. رؤية مختلفة

عكست مواضيع ( رواق ) في أعدادها الأربعة الصادرة لحد الآن .. الرؤية التي بشرت بها في افتتاحيتها الأولى و استمرت تذكر بها كل حين .. و نلمس هذا في التنوع الوارد في مواضيعها .. فنجد في العدد الأول تحقيقا يتناول أمنيات العام الجديد بالنسبة لشرائح من الشباب الكويتي ثم بالتفصيل حكاية راس السنة ثم مجموعة من المقالات و مساهمات شعرية مختارة في نبض ثم زيارة لمكتبة أحد المثقفين و هو ركن ثابت يرافقنا طيلة الأعداد .. ثم توق و هو عرض لعناوين كتب ثم أنترنيت و هو محاولة للتعريف ببعض المواقع المميزة في كل عدد نجد مجموعة من الروابط مع تعريفين رئيسيين .. ثم أرشيف .. و الصفحة الأخير بعنوان ( ذاكرة المستقبل ) مفتوحة لمساهمات مختارة أو مطلوبة من كتاب معينين ..
و عبر هذا التنوع يمكن أن نتعرف على ر عيد الحب في العدد الثاني و أصل حكايته و يمكن أن نعثر على صور مميزة لأم كلثوم كما يمكن أن نقرا حوارات مميزة كذلك الذي حمله العدد الأخير و الذي كان مدهشا مع الفنانة الكويتية المميزة و المسرحية المتألقة هدى حسين و الذي فتحت فيه قلبها ل ( رواق ) و كانت فعلا نبض العدد و حضوره الدافئ .. كما يمكن أن تقرأ عن نزار قباني كما في العدد الأخير أو عن ميل جيبسون كما في العدد الثاني .. أو عن مي زيادة أو نجوم هوليوود الصغار أو الشاعر المميز فايق عبدالجليل أو تقرأ عن مكانة فرنسا في قلب كاتب السيناريو ليمان الياسين أو عن الفنان خالد أمين .. كما لا يمكنني أن أنسى أنك في باب الأرشيف قد تعثر على صورة أول دفعة من الطالبات الكويتيات في القاهرة عام 1956 أو أول مظاهرات لطالبات في الثانوية الكويتية عام 1959 ..

قبل أن نفترق

قالوا عنها في مقدمة عددها الأخير أنها تصل إلى أربعة آلاف قارئ موزعين في الكويت و بعض البلدان العربية .. و أمنيتنا أن تستمر بخطاها الثابتة و على نهجها الذي رسمته لنفسها .. و أن تصل إلى أربعة ملايين قارئ .. ولم لا .. أو أكثر .. و أن تكلل بالنجاح و التوفيق في كل أعدادها المقبلة .. و أن تكون الحفيدة لمجلة العربي تأتينا إلى جانبها مع إطلالة كل شهر .. ربما لن يكون ذلك سهلا .. و لكنه ليس صعبا و مستحيلا .. لأن الأدباء رسل للروح   لا حاكة للأقنعة المزركشة .. و على المحبة نلتقي كما كان يقول دائما  الصحفي الجزائري سهيل الخالدي ..

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  حالات من الغيم المستتر  2/26/2005

 

  أقاليم البوح في شجر الكلام   2/22/2005

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

ليست بعد «تورا بورا» ، سلام عليك يا أبا عمار ..!


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة