الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

نبيل أبو جعفر

 

 

من موقع العقيد القذافي إلى مواقع وصحف وتلفزيون إبنه سيف الإسلام

مفاجآت الجماهيرية الليبية ما زالت مستمّرة دون توقف، سواء في عهد التزّمُت الثوري أو في عهد الانفتاح الحالي ، وكثير من المستجدّات التي باتت تفاجئ الجميع ليست جديدة بالكامل في واقع الحال ، إلاّ من حيث وقوعها علناً في هذه الأيام دون تَوْرية ولا إدّعاء ، ومن أهمّها وأكثرها "انفتاحاً" ما أُشيع مؤخراً عن احتمال لقاء العقيد القذافي مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفي ليفني على هامش اجتماعات القمة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا الخبر أوردته العديد من الصحف والمواقع الالكترونية ، كان من بينها صحيفة "المنار" المقدسية - كما قيل

 

 

شهادات أميركية تؤكد : النفط وراء احتلال العراق .. وبوش يكذّب أهله ويقول : لا !!

حين يُسبّب صدور كل كتاب سياسي جريء في الولايات المتحدة حنق الرئيس بوش، ويدفع الناطقة بلسان البيت الأبيض إلى التصدّي لمؤلفه ونفي ما ورد فيه، وهو ما بدأنا نرى أمثلة متكررة له في الآونة الأخيرة، فإن هذا وحده يعكس عمق الأزمة التي تعيشها قمة هرم الدولة الأكبر وضيق أفقها. وتبدو الصورة أكثر سخرية من المعتاد عندما تتنطّح الإدارة لنفي وقائع وردت في كتاب لشخصية سياسية كبيرة، تتعلق باعترافات له حول مواقفه هو، وهو ما حدث مع ألان غريسبان/الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي الأميركي/ فيما يتعلق بقوله أن النفط

 

 

عندما يضع الأميركان اسم الجلالة على .. كرة قدم؟

لم يعد بإمكاننا الكتابة بهدوء وبرودة أعصاب رداً على بعض التصرفات الموغلة في الإساءة لنا كعرب ومسلمين ، بعد أن أصبحت عادة تتكّرر مع مرور الأيام وتمسّنا في العصب بشكل مقصود. ومع ذلك، لا نريد تضخيم الموضوع بانفعالات رغم ضخامته - ولا تبسيطه خشية أو استهانة ، فهو يحتاج إلى وقفة جادّة بعيداً عن المزايدات والمناقصات ، لأنه يمسّ فعلاً كل العرب والمسلمين ، وكل المؤمنين الحقيقيين في هذا العالم ، لأي ديانة انتموا أو مذهب. خلاصة الموضوع جاءتنا قبل حوالي الأسبوعين بصيغة خبر من أفغانستان ، كان من الممكن تجاوز الحديث

 

 

لماذا التعتيم على أكثر الهواجس الكامنة وراء زيارة بوش الأخيرة للعراق ؟

عندما يقول آخر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "غلوب سكان" بالتعاون مع جامعة ميريلاند الأميركية لصالح هيئة الإذاعة البريطانية أن 67 بالمئة من العالم مع انسحاب قوات الاحتلال من العراق.

 

 

وأخيراً أقرّ الأميركان : تحقيق الديمقراطية في العراق خيارٌ لا إكراه فيه !

حتى بعد استشهاده، ما زال الرئيس صدام ونظام حكمه والمآل الذي وصل إليه احتلال العراق، شغل الأميركيين وشاغلهم، والسبب الرئيس وراء تخبّطهم في قراراتهم وتذبذب مواقفهم ممن نصّبوهم حكاماً بعد فشل كل مشاريعهم وخططهم لتهدئة الأوضاع منذ اندلاع المقاومة قبل أكثر من أربع سنوات.

 

 

هل اشترت «الجماهيرية» أَسْهُماً في قناة «الجزيرة» ؟!

ما هي آخر أخبار فضائية "الجزيرة" ، القناة الأكثر شهرة والأكثر إثارة للضجّة في العالم ، وليس في منطقتنا فحسب ؟ هل صحيح أن انقلاباً أميركياً قد نُفّذ داخل تركيبتها المسؤولة من أجل تعديل مسارها المشاغب على إدارة المحافظين الجدد ، ولو "على الخفيف" ، أم أن هناك - على النقيض - من استطاع أن يكسب "حظْوة" له فيها عن طريق شراء بعض الأسهم أو ساعات البثّ ، دون انقلاب ولا من يحزنون؟ تعود مناسبة طرح السؤال الأول إلى ما نشرته بعض الصحف والمواقع الإلكترونية المتخصّصة بنبش الخفايا والأسرار داخل وطننا وخارجه

 

 

أبرز النُقَاط السَّاخنة في حوار الملالي مع الشيطان الأكبر ببغداد

مرة أخرى، عاد نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني الجنرال محمد جعفري صحرارودي ليتصدّر عمليا وفد بلده في المباحثات الثنائية مع الولايات المتحدة التي تمت ببغداد الأسبوع الماضي وكان موضوعها الأساس "بحث شؤون.. العراق"! ومع أن هذا الرجل مطلوب للإنتربول والقضاء النمساوي، وقد صدرت بحقه مذكرة جلب لمسؤوليته عن عملية فينا التي ذهب ضحيتها رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني عبد الله قاسملو واثنين من رفاقه في 13 تموز 1989، كما كان هو المستهدف الأول في هجوم القوات الأميركية

 

 

كلام صريح لن يُعجب أركان «السُلطتين» معاً

مهما قَلّلْنا من هول ما حدث مؤخراً في ساحتنا الفلسطينية الداخلية، واستشهدنا بأحداث مشابهة في التاريخ القديم والجديد، فإن ذلك لا يمكن أن يُخفّف من الانعكاسات الكارثية لما تمّ على وضعنا الحسّاس، مهما كانت أسباب ومبّررات الحدث الذي كان من الواجب تفاديه بهذا الأسلوب على الأقل، وتفادي الردّ عليه بقطع أوصال الوطن المقطّع أصلاً.

 

 

تيري ميسان : كتابه الأول هزَّ أميركا.. وتُرجم إلى 26 لغة .. وهذا كتابه الثاني عمَّا ينتظر بلادنا

كما عوّدنا في كتابه الأول الذي حمل عنوان "الخديعة الكبرى"، وقد كشف فيه أكاذيب رواية الأميركان لحقيقة ما حدث في "سبتمبر 2001" جاء الكتاب الثاني الذي أصدره الصحافي الفرنسي تييري ميسان مؤخراً مليئاً بكشف الحقائق المخفية وراء استهداف لبنان واغتيال الحريري، وقد حمل عنوان "الخديعة المرعبة..2" كما حملت نسخته العربية عنوان "تدمير لبنان وهدف الهيمنة على الشرق الأوسط". مواقف ومنطلقات الكاتب لم تتغير من كافة النواحي، خصوصاً فيما يتعلق بالدور التخريبي الذي تقوم به الولايات المتحدة واعتمادها الكذب

 

 

لجان حقوق الإنسان في قفص الإتهام

لم أرتح يوماً لجمعيات حقوق الإنسان التي أخذت تُفرّخ كالأرانب في السنوات الأخيرة داخل بلادنا وخارجها، ولم أثق بأهدافها المعلنة ولا بجدّية مثيلاتها المتستّرة تحت أسماء شبيهة مختلفة، واعتقد أنها كذبة كبرى لم تُخلق فعلاً من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان.. أي إنسان، بل لأهداف أخرى تكاد لا تُحصى، تبدأ بالمراقبة والرصد وجمع المعلومات

 

 

بوش وضع قدميه على طريق نهايته.. فهل يعزلوه؟

يتذكر الفرنسيون الآن ما قاله رئيسهم السابق فرانسوا ميتران للرئيس الأميركي بوش الأب. أثناء اجتماعهما في باريس أواخر العام 1990، بعد أن حاول التنصّل من المشاركة في حرب "تحرير الكويت" دون ان يُفلح: "يؤلمني أن يُسجّل التاريخ عليّ أنني شاركتُ في حرب يقودها تحالف دولي من أجل إعادة عائلة متخلّفه لحكم الكويت".

 

 

صنيعة الإحتلال سدَّدوا «ثمن» كل فلسطيني تمت تصفيته في العراق!!

ذهب الأخ جبريل الرجوب موفداً رسمياً إلى العراق للوقوف على أوضاع شعبنا هناك، ومحاولة وقف مسلسل التصفية الذي يتعرض له كل يوم، ثم أجرى ما أمكن من الاتصالات اللازمة مع "ذوي الحل والربط" في البلد المحتل . وصرّح من هناك عن رغبة إخواننا بترك العراق سالمين تفادياً لاستمرار عملية استهدافهم من قبل الميليشيات الطائفية ، لكن تصريحه ووجِه بالنفي من قبل بعض أشقائنا هناك. المهم أن الأخ الرجوب قد ذهب وعاد دون أن ندري بدقـّة ماذا كانت النتيجة، بل على العكس استمرت دوامة القتل والخطف، وتكثّفت الهجمات على أماكن تواجد

 

 

بعضنا يدوس على تاريخه إرضاءً للأميركان الذين تدوسهم المقاومة على أرضنا!

لفت انتباه الجميع بدء الإعلان مؤخراً عن اعترافات غير مسبوقة على ألسن بعض المعتقلين القدامى في سجن غوانتانامو الرهيب. فبعد أربع سنوات من إحاطة أوضاعهم بالسرية التامة، وبعد كل ما أثير حول هذا السجن من علامات استفهام واستنكار وصلت حد مطالبة وزير الدفاع الأميركي الجديد روبرت غيتس بضرورة إغلاقه فوراً، فوجئ العالم

 

 

«نسمع صوتاً ولا نرى طحناً» ..لماذا تُرجّح المعلومات عدم توجّه الأميركان لضرب إيران؟

عكس ما توقّع الجاهزون للتنظير السريع ، فان إطلاق إيران للصاروخ "الفضائي" لن يزيد المشكلة النووية تأزماً ، بل على العكس سيساهم في الإسراع بحلّها ، خصوصاً إذا علمنا ان مثل هذا الصاروخ ليس قنبلة نووية ، ولا سلاحا نادرا ، ثم انه لا يعكس ذلك التطوّر المذهل في التصنيع العسكري . لقد جاء إطلاق هذا الصاروخ الإعلامي مع "صاروخ كلامي" يبعث على الإستهزاء من الموقف الإيراني الباطني الذي يستخفّ بعقلية كل الآخرين ، عندما أعلنت إيران أنها "تقبل" الجلوس مع الأميركان في المؤتمر الدولي حول العراق الذي سيعقد في العاشر

 

 

ماذا يُخبّئ حكام بغداد الأميركان لدمشق في الأيام القادمة؟!

ماذا تحمل زيارة الرئيس السوري لطهران في هذه الأيام خارج التصريحات الروتينية حول التنسيق والتفاهم وتعزيز التحالف وما شابه ذلك ، خصوصاً إذا أخذنا بعين الإعتبار أن وتيرة الخلافات بين البلدين قد تصاعدت في الفترة الأخيرة رغم عدم الإفصاح العلني عنها ، ولم تعد كما صرح ناطق رسمي

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة