|
حوار العصر
جاء في القرآن الكريم قوله تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خسر" ، لذلك رأيت أن نجري حواراً بين العصر بكل ما يحمله من هموم وشجون، والإنسان المعني بقضايا الإصلاح قبل غيره، لأن ذلك الحوار يحدد المسار نحو المستقبل، وعلاقة الأحداث والمواقف بالظروف والتوقيتات، وسوف نجري الحوار بين الإنسان والزمان بافتراض تثبيت عنصر المكان، وهو المنطقة التي نعيش فيها وننتمي إليها، وسوف نعالج في وضوح وأمانة عدداً من القضايا المؤثرة في حياتنا والمواكبة لروح العصر.
|