الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

مصطفى الفقي

 

 

ساركوزي : ظاهرة فرنسية أم دور دولي؟

لا بد أن نعترف أننا لم نفطن إلى حقيقة التغيير الكبير في الموقف الفرنسي بوصول «توني بلير» جديد إلى «الإليزيه»، إذ تصورنا أن فوز ساركوزي إنما يندرج فقط تحت مظلة المواقف المعروفة لوزير الداخلية السابق الذي يدعو إلى معارضة تزايد الوجود الأجنبي في فرنسا. فساركوزي هو صاحب السياسة الشهيرة في مسألة تنظيم الهجرة بتحديدها تدريجاً خوفاً على الشخصية الفرنسية من الوافدين من شمال أفريقيا وغربها وغيرهما من بقاع الجنوب

 

 

نحو حل عصري لإشكالية التمثيل السياسي للتيارات الإسلامية

ستظل إشكالية التمثيل السياسي للتيارات الإسلامية - خصوصاً في المنطقة العربية - قضية حاكمة في التطور نحو الديموقراطية الكاملة والمشاركة الحقيقية في صنع القرار وذلك لأسباب عديدة يأتي في مقدمها ما يلي:

 

 

هل أدى خفوت الروح القومية إلى تصاعد المد الديني؟

هذه قضية جوهرية في مسار حياة أمتنا العربية ومستقبلها بكل ما يحمله السؤال من توقعات إيجابية أو سلبية، وأنا شخصياً لا يخالجني شك في أن تراجع المد القومي وانحسار حركة القومية العربية كان لهما تأثير كبير في تنامي دور التيارات الإسلامية وازدهار حركة المد الديني في المنطقة العربية، وقد يقول قائل إن اندفاع التيارات الإسلامية في العقود الأخيرة لم يكن محصوراً بالدائرة العربية وحدها ولكنه تصاعد على امتداد خريطة العالم الإسلامي كله لأسباب تتصل بالتطورات الدولية والصراعات العالمية، وهنا أقول إن ذلك صحيح في مجمله ولكنني أدعي أن حركة الإسلام السياسي التي انطلقت من العالم العربي هي الرائدة والقائدة في هذا السياق. من هنا فإن انهيار المشروع القومي الذي ازدهر بزعامة عبد الناصر وحزب البعث والحركات القومية الأخرى كان هو المسؤول المباشر عن تقدم المشروع الإسلامي والنجاحات التي أحرزها والأرضية التي اكتسبها، وأستطيع أن أتطرق لتفسير هذا التناوب الفكري على الساحتين العربية والإسلامية من خلال الزوايا التالية:

 

 

حوار العصر .. المصداقية والشفافية

تطلع الزمان إلى الأفق البعيد عبر شاطئ المتوسط حيث الساحل الشمالي المصري الذي يزدحم بعشرات الآلاف من المصريين، الذين يقضون صباحهم سباحة في البحر، ومساءهم في ثرثرة تمتد حتى الساعات الأولى من الصباح يستحيل أن تخلو من حوارات طويلة ومناقشات مستفيضة حول الشؤون المصرية والهموم الوطنية والأوضاع الداخلية، وقد ابتدر الزمان الإنسان المصري الذي يقف أمامه قائلاً (هذا هو ساحل بلادكم الممتد بشواطئه الرائعة تتعانق حولها الثقافات التي جعلت من المتوسط بحق بحيرة الحضارات العظمى الفرعونية والإغريقية والرومانية، إنه ذلك الساحل الذي وطئته قوات الإسكندر الأكبر

 

 

العرب وإسرائيل ... «بورصة» الحلول السلمية!

شب جيلي كله ليجد القضية الفلسطينية في أحضانه كما ارتبطت بداية حياتنا العملية بسنوات النكسة وما بعدها وظللنا نتابع في الأروقة الديبلوماسية والمجالات السياسية تطورات الصراع وتحولاته ومنعطفاته، فهذا هو قرار مجلس الأمن 242 بعد أن تاه المشروع اللاتيني المنافس واختفت صيغ أخرى بديلة كي يتقدم ذلك النص الإنكليزي الغامض ليفسره الطرفان - العرب وإسرائيل - كل حسب هواه ولا شك أن ذلك الغموض في النص خصوصاً بحذف أداة التعريف لتصبح العبارة هي «الانسحاب من أراض محتلة»، إن هذا الغموض البناء Constructive Ambiguity كما يسمونه هو استخدام القصد منه جذب الأطراف إلى مائدة التفاوض

 

 

حوار العصر.. السلم والحرب

التقى الاثنان، الزمان والإنسان، على شاطئ قناة السويس ينظران في اتجاه الشرق بعدما التقيا فوق هضبة الأهرام، واستكملا حديثهما في "ساحة الحسين" أمام الأزهر الشريف، ثم جاء دور حوارهما المستمر على مشارف سيناء، ذلك المعبر الذي تسلل منه الغزاة والطغاة عبر تاريخ مصر الطويل، وبدأ الزمان بتوجيه حديثه إلى الإنسان قائلاً (إنكم لا تتعلمون من دروس الماضي وتتكرر أخطاؤكم بشكل يدعو إلى السخرية، فالجزء الآسيوي من مصر وهو شبه جزيرة سيناء لا يزال يبدو مسألة ثانوية في تفكيركم فما أكثر ما قلتم وتقولون وما أكثر ما صرحت به حكوماتكم ولا تزال تصرح عن عشرات المشروعات والعديد من الأفكار لتنمية سيناء وتعزيز الوجود المصري فيها، وتحويلها إلى ترسانة بشرية تبعث إشارة جديدة لكل من يتوهم أنها طريق سهل ومعبر مفتوح لاقتحام أرض الكنانة

 

 

العرب ودول الجوار: أزمة الثقة وملامح المستقبل!

لقد أصبح من المتعيّن على العرب أن يعيدوا النظر في علاقاتهم بدول الجوار في القارتين الآسيوية والأفريقية لأننا نلاحظ مؤخراً أن فهم العرب عموماً لدور دول الجوار هو أمر انعكس سلباً على أسلوب التعامل المتبادل بين معظم الدول العربية وهذه القوى المجاورة، ويهمني هنا أن أقرر بداية أننا لم نستثمر الروابط التاريخية والعوامل الجغرافية بصورة إيجابية في تكييف علاقاتنا مع هذه الدول وكان الأجدى بنا أن نجعل منها إضافةً تراكمية وليست خصما متتالياً. ولقد اخترت ثلاثاً من دول التخوم وهي إيران وتركيا وإثيوبيا مع التسليم بوجود قوى أخرى خصوصاً في القارة الإفريقية تمارس أدواراً ولو ثانوية في العلاقات مع العالم العربي

 

 

حوار العصر.. الدين والدولة

واصل الزمان والإنسان حوارهما بعد ما انتقلا من "هضبة الأهرام" إلى "ساحة الحسين" أمام جامع الأزهر الشريف، ليستأنفا حديثهما حول هموم الوطن وشجون مصر، وبادر الزمان قائلاً: إنكم تتحدثون كثيراً عن الدولة الدينية رغم أنها كيان وهمي لم يكن له وجود حقيقي في تاريخكم كله. نعم لقد كان "الفرعون" ابنا لله أحيانا ورئيسا لسدنة المعبد أحيانا أخرى، ولكنه ظل حاكماً يستند إلى قوته ولا يخاصم حاضره ولا يصادر على مستقبله، ولا نظن أن الدولة الدينية كان لها وجود في ظل الخلافة الإسلامية بعد الخلفاء الراشدين حيث انتقلتم من مرحلة الشورى إلى مرحلة الملك، من مرحلة "سقيفة بني ساعدة" عندما بايع المسلمون

 

 

الأبعاد العربية للثورة المصرية

أكملت ثورة يوليو (تموز) 1952 عامها الخامس والخمسين وقد خلفت وراءها جدلاً واسعاً بين مؤيد لقيامها ومعارض لنتائجها فالكل يقرأها وفقاً لأفكاره ودرجة تطابقها مع مصالحه وخدمتها لأهدافه. والواقع أن الثورة المصرية هي الابنة البكر لحرب فلسطين الأولى عام 1948 وهي بمثابة الصدمة الكبرى التي أفاقت عندها الأنظمة العربية لتكتشف مؤامرة قيام الدولة العبرية ودعم المجتمع الدولي لها متمثلاً في الدول الكبرى بما فيها الاتحاد السوفياتي السابق والاعتراف الكامل الذي منحته الأمم المتحدة للدولة الصهيونية. ويهمنا هنا أن نستعرض جذور الفكرة العربية في مصر وتأثير قيام الثورة عليها من خلال الملاحظات العشر التالية:

 

 

حوار العصر.. ماذا جرى لمصر؟

التقى الزمان والإنسان مرة أخرى فوق هضبة الأهرامات يتحاوران ودار حديثهما حول أغلى الأوطان، فتساءل الزمان، وهو ينظر بدهشة إلى الإنسان قائلاً: ماذا جرى في مصر؟ إنكم تستحقون أوضاعاً أفضل بكثير مما أنتم عليه فتاريخكم طويل، وماضيكم عريق، وتملكون وفرة في المياه مع مجرى النهر إلى جانب اعتدال المناخ بحكم الموقع الجغرافي الفريد فضلاً عن شواطئ واسعة على البحرين الأبيض والأحمر، وموارد بشرية متجددة ذات كفاءات متميزة وقدرات مشهود لها، ومع ذلك فأنتم تعانون من مشكلات كثيرة ليس آخرها العطش، ولا أشدها الفقر، ولا أوسعها شيوع الفساد في كثير من مراكز الإدارة وزوايا المجتمع، مع الاشتباك الواضح بين التيارات الدينية والمؤسسات السياسية في جانب، والتداخل بين الثروة والسلطة والملكية والإدارة في جانب آخر.

 

 

هل نحن بحاجة إلى «أتاتورك» عربي؟!

ظلت تركة «الرجل المريض» مثار اهتمام أوروبا والعالم لأكثر من قرن كامل ثم انهارت الإمبراطورية العثمانية لتضع نهاية لآخر دولة للخلافة الإسلامية وتعددت النظريات وتباينت التفسيرات في أسباب سقوطها وأطل التفسير «التآمري» للتاريخ ليتصدر التحليلات المرتبطة بانهيار دولة «آل عثمان» فرأى كثير من المؤرخين المسلمين أن مصطفى كمال أتاتورك ابن اليهودية - في زعمهم - القادم من إقليم سالونيك لعب ذلك الدور الضخم في تصفية تلك الإمبراطورية الإسلامية مستغلاً وضعها السيئ ليدق آخر مسمار في نعشها ويحولها إلى دولة أوروبية شبه غربية متنكراً لجغرافيتها الآسيوية ولتاريخها الإسلامي، وكانت لحركته أصداء ضخمة على مستقبل الشرق الأوسط

 

 

حوار العصر

جاء في القرآن الكريم قوله تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خسر" ، لذلك رأيت أن نجري حواراً بين العصر بكل ما يحمله من هموم وشجون، والإنسان المعني بقضايا الإصلاح قبل غيره، لأن ذلك الحوار يحدد المسار نحو المستقبل، وعلاقة الأحداث والمواقف بالظروف والتوقيتات، وسوف نجري الحوار بين الإنسان والزمان بافتراض تثبيت عنصر المكان، وهو المنطقة التي نعيش فيها وننتمي إليها، وسوف نعالج في وضوح وأمانة عدداً من القضايا المؤثرة في حياتنا والمواكبة لروح العصر.

 

 

الفلسطينيون... من النكبة إلى النكسة إلى المأساة

كلما مرت على الأمة العربية ظروف صعبة وتحديات قاسية فوجئنا بأنها ليست الأسوأ لأن الأسوأ لم يأت بعد! ففي عام 1948 قامت الدولة العبرية تحت ما تطلق عليه إعلان الاستقلال، وظل الفلسطينيون والعرب يتباكون على أحداث النكبة إلى أن حلت سنة 1967 ومعها النكسة بهزيمة عسكرية غير مسبوقة في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي، ولكن ظل الرهان الدائم متجسداً في الوحدة الوطنية الفلسطينية وصلابتها باعتبارها عصية على الاختراق متماسكة الأطراف، ولكن عندما جاء عام 2007 وفي حزيران (يونيو)

 

 

الآمال الباقية

في ظل موجة الإحباط التي تجتاح الوطن، وحالة التردي النفسي الذي يسيطر على قطاعات كبيرة من الناس، فإن وميض الأمل ينطلق بين حين وآخر ليبعث فينا شيئاً من الثقة ويأخذ عنا بعض مظاهر اليأس، فالذين يتحدثون بمناسبة وغير مناسبة عن تراجع الدور المصري وحالة الاحتقان الداخلي في أرض الكنانة، إنما يتعاملون مع الأمور الظاهرة

 

 

حلول بسيطة لمشكلات مزمنة

تبدو كثيراً من مشكلاتنا المستعصية على الحل والتي نشأت عن تراكم مجموعة من القيم والأعراف والأخلاقيات قابلة للاختفاء إذا ما أعملنا بعض الأفكار والإجراءات التي ترتبط بسيادة القانون، وتغليب المصلحة العليا للوطن وإعطائها الأولوية على كل ما عداها، ولقد لاحظت ولاحظ كثيرون غيري أننا لا نحاول الخروج عن السياق العام بل نستسلم للسوابق

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة