|
حماس والتلاعب بعواطف شعب مقهور
تصر حركة حماس وقيادتها على التلاعب بعواطف الشعب الفلسطيني، وتسعى من خلال تصريحات قادتها إلى الإظهار بمظهر المظلوم، الذي لا حول له ولا قوة.
تتحدث حماس بشكل متكرر عن ظلم وقع عليها من العالم، وتحاول دومًا أن تبرر للناس أسباب فشلها في قيادة الحكومة. فمنذ رحلة الزيت والزعتر التي أعلن عنها رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية مع بداية فوز حماس وفرض الحصار عليها إلى الآن، لم تترك حماس يومًا إلا وتحدثت فيه عن الوحدة، لم تنس ساعة واحدة إلا وهي تتذمر من الحصار، لم تمض دقيقة إلا وتطمأن حماس الشعب بأن الفرج آت لا محالة. فصبر الشعب والفرج لم يأت، وكل ما جاء هو اقتتال داخلي أشعلته حماس في غزة، وتوجته بالإنقلاب العسكري والسيطرة على الأجهزة الأمنية هناك، ومن داخل المقرات تبدأ برحلة استجداء عواطف الشعب وهي تتحدث عن وثائق سرية
|