في إطار المعرض الدولي الثالث عشر للنشر والكتاب المنظم من طرف وزارة الثقافة من 9 إلى 18 فبراير 2007، استضافت كلية الآداب بن امسيك بالدار البيضاء الشاعر العربي أدونيس في لقاء مفتوح مع الطلبة تناول فيها تجربته الحياتية في الفكر والشعر.
لم يكن الدافع الأساسي للتطرق لهدا الملف هو تطفل منا، أو هو من أجل السبق الصحفي في حد ذاته، بل كان الدافع لدلك هي تلك الرسائل التي توصلنا بها من بعض الكاتبات و الشاعرات العربيات، وهن يشتكين فيها المضايقات التي تأتي عبر رسائل في ايميلات خاصة لهن..
يبدو ان الموت لم يرق له صمود الحكايا المذهبة في سيرة إنسانة قدرت الحياة بالضمير الحي، خبرت الموت بالحياة ولو مؤقتا، وخبرت حكمة الحكماء بسيرة المرض الملعون، الذي فلحها وزرع فيها نبات القهر والتخلي، ومازجت بين الحب والموت بصروف الكيل متوازنة، وقارعت جسده العليل بنبرة الإنسانة الورعة المتقية، والراضية بقسطها كالعذراء..
لي عظيم الشرف، أن أبعث لكم هذا الطلب، ومضمونه السماح للشاعرة الفلسطينية سارة رشاد وعائلتها بالدخول على أرض المغرب المحاصرون بأرض العراق، بحيث لم تسمح أي دولة عربية (سوريا، مصر) لها ولعائلتها باللجوء إلى أرضها هروبا من الموت والقتل الذي يستهدف الإنسان الفلسطيني والعربي.
في الحقيقة، وعند قراءتي الأولية لديوان الشاعر الزجال عبد السلام البوعليوي، لم أستوعب نسبيا معانيه ولم أدرك خطاباته التي ما وراء السطور التي احتوتها القصائد.. لكن عندما أعدت الكرة مرات، وأرغمت نفسي على فهم رسالته، التي لا يمكن للقارئ العادي، أن يعثر عليها في أول قراءة للديوان، إلا بالبحث في ذاكرة صاحبه، وفي أسلوب عيشه..
كان من الممكن أن تجتاز الدوس على رأسي، وكان من الممكن أن تلغي هذه الجرثومة المسمى بالظروف التي تزحف نحونا كلما بادرنا إلى إهانتها، وكان من الممكن أن تلغي الرحيل نحو أحوال العباد والبلاد، وترعى جسدك المتساقط في أقوال الرعية يوما بعد يوم، فقد شاخت بك الأوقات
قد عرف الشعر المغربي الحديث إبدالا نوعيا في الرؤية إلى الشعر وفي إنجازاته النصية، كما أن الوضعية الراهنة للشعر المغربي الحديث، لم تجد بعد من يبسط لها الأرضية، أرضية يتفاعل فيها الشعراء فيما بينهم، والشعراء مع جمهور الشعر، والشعراء مع النقاد، بل اتسعت المنافي وأصبح الشعر متهما، حتى من الشعراء أنفسهم.
بمبادرة من هيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب المتكونة من المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وبمساهمة "مؤسسة أفلام إنتاج" قدم المخرج سعيد السميحي فيلمه الخير الذي حمل عنوان" شاهدت اغتيال بن بركة".
في أوج كل نظرة، ومنذ اطمئناني الجيد على بلوغي سن الرشد، و وعيت على سيلاني الأول، جاء على شكل قطرات ساخنة، نشوتها عند أول وهلة أدهشتني وفلحت شيئا من الخوف في داخلي، تسللت من قضيبي لتبلل لباسي الداخلي، ومنذ ذلك التاريخ السيئ في عمر كل إنسان، تكون الأحاسيس على موعد مع فتاة جميلة في مقتبل العمر،
منحتنا رياح الشمال
صوت الصدى
وضاق الشارع
بالعابثين بالخطى
بالخوالف.. والخالفة كلت
على باب سمردوس
و سمردوس لا يغني لحن النار
خيوط الليل في يديه تحلت
على دنياه أضواء البلاء ذلة..