الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

محمد محمد على جنيدى

 

 

حكاية بلد......

كنتُ كُلَّما سافرتُ إلى بلدِها صباحاً لزيارةِ عَمَّتى العجوز، رأيْتُها تقطعُ الطَّريقَ لتذهبَ إلى محلِ الوردِ الَّذِى تعملُ فيه ، فإذا ما التقيتُ بها شعرتُ أن شيئاً ما قد اخترق غَيَاهِبَ سرائرى واسْتَحَلّ فى كيانى كُلَّ هِمَمِ مشاعرى ، فكم كانَتْ مشرقةَ الطلعةِ ، ساحرةَ النظرةِ ، فإذا ما مَشَتْ فكأنَّما النَّسِيمُ

 

 

وسقط الفرح الكبير

لم تُغره إبتساماتُ المجاملةِ بالجلوسِ معهم طويلاً ، كذلك لم يستطيعْ الوقوفَ فى مكانِه قليلاً من الوقت ، فكم كان قلقاً وبالرغمِ من هياجِ مشاعرِه حاول الصمودَ كى يبقى متماسكاً ولكنَّه لم يكُن يتصورُ أبداً أن تتصدعَ إرادتُه ويتزلزلُ شموخُه وتهتزُّ ثقتُه بنفسِه بهذه السرعة - وله كلُّ العُذر- فالمشهدُ الذى يراه بعينِه

 

 

مجرد حلم

أخيراً مات بعد طولِ صبرٍ وانتظار ولكن أهكذا موتةُ الملوكِ والعظماء ؟! ، فعندما يموتُ إنسانٌ بسيط لا يشعر به أحدٌ اللهم إلا ذويه والمقربين له على أقصى تقدير ، على كلِّ حالٍ الذى مات اليومَ هو المَلِك ( صاحبُ العصمة ) وقد غربت الشمسُ عن سماحةِ وجهه وتهاوى التاجُ من فوق رأسِه المباركة!! نعم

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة