الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

عبدالكريم عبدالله

 

 

أهذه هي جيرة الإسلام والمسلمين يا حكام طهران ؟

منظر النازحين من الأكراد العراقيين في المناطق الحدودية مع إيران ، يفطر القلب في اقل ما يمكن أن يقال في وصفه ، فقد اجبروا على ترك منازلهم ومصادر عيشهم قسرا تحت وطأة القصف الإيراني بالمدفعية الثقيلة، وهم يحتمون بشجرة هنا أو حفرة أو تلة هناك للخلاص من حرارة الشمس نهارا ومن برد الجبل ليلا، إذ لم تتوفر لهم حتى الخيام فلم تتمكن حكومة الإقليم بسبب سرعة الحدث من الاستجابة السريعة أيضاً لاحتياجاتهم، فضلا على إهمالها وتقصيرها، وبعضهم راح يحتطب حتى الشجيرات الخضر لتوفير وقود لنار تطهو عليها ربة البيت، ما يتوفر لها من خزينها ، أو مما تبرعت به بعض المنظمات الإنسانية، مما لا يكاد يسد رمق الأطفال، أهذه هي جيرة الإسلام والمسلمين في عرف حكام طهران؟؟

 

 

مالذي عادت به حقائب الوفد الحكومي العراقي من واشنطن؟

الدعوة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الثانية والستين، للاهتمام بإعمار العراق، وتفعيل عملية إعماره بجدية ، كانت تتطلب من الحكومة العراقية في المقدمة توفير عدة محركات - عاملة لمنظومة - المكائن - المتوقفة عن العمل ، أو المعطلة ، أو المتلكئة ، في ميادين - الأمن - واستحقاقاته واشتراطاته وتفرعاتها التي تأتي في مقدمتها خطوات فض الاشتباك التناحري السياسي بين أجنحة وأطراف العملية السياسية في العراق وبين عناصر الحكومة ومكوناتها ذاتها، وانعكاسات هذا التناحر اجتماعيا، وتحقيق خطوات جدية وفاعلة ومتقدمة في ساحة المصالحة الوطنية

 

 

المتساقطون

وهم في تساقطهم وارتدادهم وانحرافهم، شيع ومذاهب، فبعضهم يرتد وينحرف أو يتساقط جهلا، وبسبب من خلل ذاتي وقصور في الوعي والفهم والإدراك أو نقص معرفي أو معلوماتي بسبب الانقطاع والكسل عن المتابعة ، فيغلبه جهله وسذاجته وكسله ، وتعميه بلاهته عن الرؤية ، وبعضهم يرتد فرقاً وخوفاً وهلعاً بفعل تشكله النفسي القائم على الانكفاء والتراجع والانحناء أمام ابسط ريح معاكسة كوسيلة للدفاع الذاتي والحماية، والاحتراس

 

 

الانتخابات المبكرة.. لماذا؟

أولاً، لأنها ستفك الاختناق السياسي، وستعمل على إزالة النتوءات والعقبات الكأداء، في طريق العملية السياسية في العراق ولأنها ستعيد البناء على ركائز المشروع الوطني العراقي بدلاً من البناء على ركائز المشاريع الدخيلة، وفي مقدمتها المشروع الإلحاقي الإيراني، وحكومياً ستمنح - رئيس الوزراء العراقي، الفرصة لتشكيل حكومة قوية على وفق خياراته، وبعيداً عن نظام المحاصصة، ما يسحب البساط من تحت أقدام دعاوى وذرائع العجز بسبب احتراب وتقاطع خطابات وبرامج مكونات الحكومة واحترابها، وان رئيس الحكومة - غير مبسوط اليد!!- في خياراته ، مما يجعله نوعاً ما في حل من المحاسبة!! وكان استلام كرسي رئاسة الوزارة

 

 

الاصطفاف الوطني ومستحقات الراهن الواجبة

التكتلات والائتلافات وانشقاقاتها، وإعادة تركيبها وصياغتها من جديد أو تفتيتها وتركيب ائتلافات جديدة، حالة صحية في الأنظمة الديمقراطية، بل هي سمة من سماتها، وليس فيها ما يخيف أحداً، ولا يخشى منها على شيء، كما أنها مظهر من مظاهر تصحيح الخطأ أو العودة عن الانحراف، أو تصويب المسار، وعلى ذلك فان الانسحابات التي حدثت من كتلة الائتلاف الموحد، انسحاب التيار الصدري والفضيلة والرساليون ، واحتمالات انسحاب حزب الدعوة - تنظيم العراق - كما صرح عميده - عبد الكريم العنزي - مؤخراً ، حالة طبيعية ، يجب أن لا تقلق أحداً حتى جماعة الائتلاف أنفسهم

 

 

معالجة التأثيرات المدمرة للمشروع الإلحاقي الإيراني في العراق

تتحمل الولايات المتحدة الأميركية ، بسبب التساهل الذي أبدته وهي تقود الحملة على العراق ، ومازالت تبديه ، مع التغلغل الإيراني في الساحة العراقية ، وتنفيذ ودق ركائز المشروع الإلحاقي الإيراني ، مسؤولية النتائج المدمرة لتأثيرات هذا المشروع في الميادين الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية العراقية ، فهذا المشروع في حقيقته وجوهره الطائفي ، هو مشرع لترويج ثقافة العداء للآخر ، وإلغائه ، بوسائل عنيفة ، وبشكل عام ترويج ثقافة العنف والتصفيات الدموية التدميرية ، وهو ما لم يعرفه العراقيون عبر تاريخهم الحضاري من قبل مع تعدد مكونات مجتمعهم

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة