|
المتساقطون
وهم في تساقطهم وارتدادهم وانحرافهم، شيع ومذاهب، فبعضهم يرتد وينحرف أو يتساقط جهلا، وبسبب من خلل ذاتي وقصور في الوعي والفهم والإدراك أو نقص معرفي أو معلوماتي بسبب الانقطاع والكسل عن المتابعة ، فيغلبه جهله وسذاجته وكسله ، وتعميه بلاهته عن الرؤية ، وبعضهم يرتد فرقاً وخوفاً وهلعاً بفعل تشكله النفسي القائم على الانكفاء والتراجع والانحناء أمام ابسط ريح معاكسة كوسيلة للدفاع الذاتي والحماية، والاحتراس
|