الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

هشام الحمامي

 

 

أرض الخوف والعدم!

يظل موقف الهدهد أمام النبي سليمان عليه السلام من مواقف الشجاعة النادرة في موقف حواري بين حاكم ومحكوم..بين السلطان الذي أوتى من كل شيء وبين فرد في البلاد ولعله من فئة الضعاف..وتشير لغة الحوار سواء من النبي سليمان أومن الهدهد إلى حاله من التصعيد والحدة المتبادلة..فإما أن الهدهد كان قد اعتبر المسألة منتهية بالنسبة له فحدث نفسه أن يموت شجاعا (وبعض المنية أفضل من بعض..!!) أو أنه كان شديد الثقة بحلم وعقل سيدنا سليمان خاصة حال علمه بسبب تأخره..في كل الأحوال يبقى الحوار بينهما نموذجا فريدا في تقدير المسؤولية والشعور بالواجب من الطرفين..سواء من جهة سيدنا سليمان الذي يتفقد بنفسه واقع البلاد فيكتشف

 

 

هل الجنة على الأرض؟!..هل الجنة في بيوتنا؟!

بدأ الإنسان يكون محوراً لحركة للتاريخ من بداية ظهور الأديان السماوية..خاصة الأديان الثلاثة..ومن خلال هذه الأديان عرف الإنسان أن هناك حياة مادية وحياة روحية..وعرف معنى الارتقاء المادي ومعنى الارتقاء الروحي..والمسافة بينهما. إن على مستوى الشعور والفعل أو على مستوى التأثير والتأثر..ويمثل الإسلام اتصالاً بهذا المعنى الحالة المثالية النهائية التي تضع الإنسان في البؤرة المركزية - كما يقولون - لهذا الموقف..وبهذا فقد مثل الإسلام الرؤية الكلية لمعنى الوجود وقدم إجابات مغنية على الأسئلة الأولى التي أرهقت العقل الإنساني..خاصة فكرة الخلود والمصير.

 

 

حوار إخواني (فريد)

الأستاذ فريد عبد الخالق عضو مكتب الإرشاد في الأربعينيات من القرن الماضي في جماعة الإخوان المسلمين له من إسمه نصيب كبير .. فهو بالفعل (فريد).. وهبه الله عقلاً يملأ المكان رشداً بما يطاول المعنى كله.. وتقدمه في السن أضفى عليه سحراً خاصاً.. يكفي أن نعلم أنه تجاوز التسعين من عمره وأنعم الله عليه بحضور ذهني ونفسي منقطع النظير... رجاحة في الحكم ورهافة في الحس وسعة في الأفق...نبعاً دفاقاً من المعرفة والآراء السديدة سواء على المستوى الفكري أو على مستوى التواصل الشخصي .. وحين يتحدث إليك يتوحد كلامه مع أكسجين دماغك فوراً...

 

 

(ديمو) قراطية تعني ديمومة الحكم

يروى أن أحد الأطباء ذهب للكشف على مريض فسأله عن شكواه فقال الرجل : أكلت من لحوم هذه الجوازل فطسئت طسأة فأصابني وجع بين الوابلة إلى داية العنق فمازال يتماءى ويتنامى حتى خالط الخلب وتألمت له الشراسيف .. فتمعن الطبيب جيداً في شكواه ..ونظر ثم تردد قليلاً ثم بدا أنه حزم أمره على شيء ما ... وقال له : بسيطة جداً... خذ شرفقاً وشبرقاً فزهزهة و دقدقة فقال له الرجل المريض أعد علي ما قلته فلم أفهم شيئا..!! فقال له الطبيب : لعن الله أقلنا إفهاماً لصاحبه ...!!!

 

 

عم يتباحثون؟

خمس سنوات مرت على المبادرة العربية التي صدرت في بيروت 2002 ..والتي تبنتها كل الدول العربية من خلال بيان السيد عمرو موسى والذي صدر منفصلاً عن بيان القمة وقتها ..وأعقب ذلك دعوه إلى (تسويق) المبادرة العربية ..إسرائيل على لسان (أولمرت) رأت أن المبادرة إيجابية لو أنها أسقطت حق العودة والتمسك بخطوط الرابع من يونيو 1967. وعززت رأيها ببناء الجدار الفاصل وضم أراضى من غور الأردن (ثلث مساحة الضفة الغربية) وكل ذلك يشير إلى أن المشروع الإسرائيلي المتجه نحو بناء إسرائيل الكبرى وفق تصور (مشروع شارون) يسير قدماً للأمام .. ما ينقصه الآن هو الإعلان عن التنفيذ الفعلي لهذا المشروع والذي يتوقف نجاحه على مصر والأردن .. ما هو هذا المشروع وما هي تفاصيله العامة ...؟

 

 

وفعلها اردوغان

لا أؤمن بالمصادفات ، أؤمن بالقدر ، وأؤمن أيضاً بالإشارات والتنبيهات على رأي الرجل المغبون في التاريخ أبو حيان التوحيدي ..لذلك لم استطع منع الحالة العرفانية من اجتياحي ..حين سمعت خبر فوز حزب العدالة والتنمية ..حزب (رجب) اردوغان في شهر (رجب) .. قليل من الدروشة لا يضر.. خاصة في حالات البهجة العارمة كفرحة فوز (العلمنة الإسلامية) في تركيا أو العلمانية الجزئية التي طالما بشر بها العلامة الدكتور عبد الوهاب المسيري. فوز بطعم التشفي من الاغتياظ (رشفه على ظمأ) هذا الذي حققه حزب العدالة في تركيا ..كأني اسمع

 

 

محمود درويش.. كلنا عابرون في كلام عابر

(أيقظتني أمي فجأة من النوم فوجدت نفسي مع مئات من سكان القرية أعدو وكان الرصاص يتطاير فوق رؤوسنا ولم افهم شيئاً مما يجري .. بعد ليلة من التشرد والهروب وصلت مع احد أقاربي الضائعين إلى قرية غريبة ذات أطفال آخرين تساءلت بسذاجة : أين أنا ؟ وسمعت للمرة الأولى كلمة لبنان يخيل إلي أن تلك الليلة وضعت حداً لطفولتي بمنتهى العنف وأحسست فجأة أني أنتمي إلى الكبار..).

 

 

«قطار إسطنبول» والمحطات العربية

(قطار إسطنبول) رواية شهيرة للروائي الإنجليزي الكبير جراهام جرين (1904- 1991م) ..ويبدو لنا من عنوانها كم كانت تشغل الحالة التركية الوعي العام الغربي من قديم.. ولازالت .. وكثير من المؤرخين يقولون ..أن حصار فيينا كان مفصل شديد الأهمية في تاريخ العلاقة بين الشرق والغرب .. لعله يفوق فتح القسطنطينية .. وتحويل اكبر كنائسها إلى مسجد (وهو الأمر الذي لم يحدث على الإطلاق في تاريخ الفتوحات الإسلامية ..!!) ..والحديث عن علاقة أوروبا بالإسلام عبر التجربة العثمانية حديث مليء بالعبر والدلالات والوقفات .. وبه أيضاً بعض الشجون..

 

 

أصوليه بأسنان حادة

(من أجل أمن بلادنا وسلامه شعبنا وخدمة مصالحنا الواسعة في العالم العربي والإسلامي الذي يضم 57 دولة ممتدة من المغرب إلى ماليزيا من المهم جداً أن لا ندع المحافظين الجدد يحكموننا ..!!)

 

 

الحرية المنقوصة

أو العافية المفقودة كما سماها عبد الرحمن الكواكبي في (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) .. وليس هناك وصف أوضح من ذلك لحال أمه تعاني من فقدان الحرية السياسية .. أمه فاقده العافية .. فاقدة للقدرة على النهوض فاقدة للقدرة على التقدم فاقدة للقدرة على النمو..منقوصة الحرية .. تلك النعمة التي انعم الله بها على أبناء أدم أجمعين منذ ولدتهم أمهاتهم كما قال الفاروق .

 

 

سأستبد حتى يخشاني الشعب

هذه الجملة وردت على لسان إحدى رائدات التعليم في مصر في القرن الماضي وذلك ضمن رسالة مقالية أرسلتها إلى دولة النحاس باشا بعد أن اعتقلها وزير داخليته وقتها معالي فؤاد باشا سراج الدين وكان أن أودعها سجن الحضر بالإسكندرية مع (المعوجات من الأجنبيات) وذلك بسبب معارضتها السياسية لدولة رئيس الوزراء .وقالت ضمن

 

 

المؤامرة والتاريخ

التآمر في اللغة هو المشورة والتشاور بغرض استخلاص الرأي الأمثل ومنها كلمة مؤتمر.. ويقال إئتمر القوم ..أو تأمروا على فلان أي قرروا إيذائه وإيقاع الضرر به .. وفي حياتنا العامة السياسية والثقافية ينقسم الناس إزاء فكرة (المؤامرة) إلى قسمين أحدهما يرى أن هناك دائماً

 

 

التفكك كان كامناً

لم يكن الحديث عن تقسيم العراق مفاجئا لمن يقرأون التاريخ جيدا..ويتحرون أحداثه و أسبابه.. فمنذ تأسيسه عام 1921 على يد الملك فيصل وتم التعامل مع عراق التعدد بجهل كبير ..فعلى اثر توليته ملكا أرسل الملك فيصل في استدعاء المفكر القومي الكبير (ساطع الحصري) من سوريا

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة