يعاني المناخ الثقافي في مجال العلوم الإسلامية بعض الاضطراب، ومن أبرز مظاهر ذلك التساهل في إعطاء الألقاب العلمية التي لا يستحقها في الظروف الطبيعية السليمة إلا أشخاص محدودون في الجيل الكامل، ومن هذه الألفاظ لقب «العلاّمة»، فتجد أن بعض مقدمي البرامج في الفضائيات
عندما وقعت أحداث 11 سبتمبر، وتحدد فاعلوها حسب تقديرات واشنطن، اتجهت واشنطن إلى إسقاط نظام «طالبان»، وتحقق لها ذلك بعد أقل من شهرين من سقوط البرجين في نيويورك، ثم رسم بوش محوراً للشر ضم ثلاث دول هي العراق وإيران وكوريا الشمالية، وأصبحت مطاردة
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ضرورة التجديد في الدين الإسلامي، ودعت إلى ذلك شخصيات علمية عدة، وتناولته مؤتمرات عدة، ولم يتوقف مثل ذلك الحديث عند حد، ومبدأ التجديد - منذ البداية - أمر يقبله الإسلام، وتنبأت به بعض الأحاديث وتحدثت عنه، فقال رسول
كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن الثقافة والتطوير الثقافي بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001، وتناول حديث التطوير المناهج الدراسية في معظم الدول العربية وبخاصة المناهج الدينية، كما تناول حديث التطوير وسائل الإعلام بمختلف أنواعها المرئية والمقروءة والمسموعة
شمعون بيريز وزير خارجية إسرائيل السابق أول من تحدث عن «الشرق الأوسط الجديد» في عام 1993 بعد توقيع اتفاقية أوسلو في حدائق البيت الأبيض بين اسحق رابين وياسر عرفات، وكان تصور بيريز قائماً على ان وحدة اقتصادية ستتحقق بين المنطقة العربية وإسرائيل
حتى تكون أي مناقشة للمواجهة الأخيرة بين «حزب الله» والعدو الصهيوني مناقشة موضوعية ومثمرة وصحيحة، وذات نتائج دقيقة يجب أن تتم من خلال مناقشة دور ايران نحو القضية الفلسطينية، وذلك لأن «حزب الله» جزء من سياسة ايران نحو القضية الفلسطينية، ويمكن أن يتأكد