الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

كلوفيس مقصود

 

 

في القمة.. الكلمة في جوهرها فعل

تساءلنا عشية انعقاد القمة العربية في الرياض: "هل باستطاعة القمة احتواء النقمة؟". صار ممكناً، بل واجباً ان ما تم في القمة لم يحتوِ النقمة العارمة التي كانت تسود الحالة الشعبية، بل إن القمة هذه المرة نالت الرضى لأول مرة منذ زمن طويل.. طويل. والرضى ليس بالضرورة التطابق، بل انه ينطوي على تصميم لدعم وتأييد ما انتجته القمة من قرارات اتسمت

 

 

هل القمة قادرة على احتواء النقمة؟

منذ اتفاق مكة شاعت توقعات بأن القمة العربية سوف تضع أسساً لضمان حلول عدد من القضايا التي لا تزال مستعصية على المعالجة، لكن الانجاز الذي أدى إلى قيام حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية أتاح إقفال ثغر في الجسم السياسي العربي استنزفت كثيراً من مصداقية العرب وفاعليتهم، إضافة إلى دماء شعوبهم المهدورة، خصوصا في العراق وفلسطين والصومال والسودان. اعتقد العرب ان اتفاق مكة أرسى قاعدة للتعامل مع معظم، ان لم يكن كل، المشاكل العالقة والتي قد تنشأ مستقبلا، وبالتالي استبشروا خيرا بآلية لديبلوماسية وقائية قد تنشأ، ويعود

 

 

جوزف سماحة... المدرسة باقية

المدرسة باقية والأجيال القادمة سوف تفيد من عطاءاته ومرارة تجاربه الفكرية والسياسية، كما من حلاوة منهجه في التعامل مع الأحداث والأسلوب المبدع في محاولاته الدؤوبة لتفكيك المعقّد، وتوضيح الغامض وترجيح الأمل، وتأكيد أولوية التزام الحق والحقيقة. مدرسة لم تلجأ قط إلى الإثارة

 

 

كيف الخروج من «المثلّث المأزوم»؟

من أين نبدأ؟ سؤال يتكرر كلما حاولنا تفسير احد أوجه تفاقم الأزمات في ما وصفناه بـ"المثلث المأزوم": العراق لبنان وفلسطين. في الماضي القريب كنا نجد ان الحيرة كانت الميزة المباشرة لتحليل أسباب استمرار هذه الأزمات، ونحتار لكونها مستمرة ونغضب من أنفسنا لكوننا عاجزين

 

 

بين ذكرى جبران تويني وإعلان شرعة حقوق الإنسان

تصادف اليوم بداية الذكرى الستين لإعلان شرعة حقوق الإنسان التي شارك في وضعها بشكل رئيسي اللبناني الدكتور شارل مالك ومساعده آنذاك الفلسطيني الدكتور فايز صايغ. ولكن أين لبنان وفلسطين من مفاعيل حقوق الإنسان؟ في لبنان اليوم الذكرى الأولى لاستشهاد جبران تويني

 

 

تأملات عشية «التشاور»

في الحالة اللبنانية نحتاج إلى لحمة وطنية أكثر مما نحتاج إلى "حكومة وحدة وطنية" يصر عليها طالبوها. واللحمة الوطنية تقوم على حكومة ومعارضة، لكون هذه الصيغة توفّر للبنان امكان تداول السلطة وتجديدها، كما ان اللحمة توفّر الفرصة لمساءلة صحية وضمان

 

 

بين صداقة أميركا والإنصياع لها

أنا صديق أميركا ولست رجلها". هذه الجملة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تنطوي على معانٍ تجمع بين واقع الاضطرار والاستياء الشديد منه. هذه الحالة تدل أيضاً على مدى المسافة بين صداقة الولايات المتحدة والامتثال لإملاءاتها. كذلك تختزل مقولة الرئيس العراقي

 

 

متى يفيق العرب من الكابوس؟

يبقى العراق نقطة الارتكاز لاهتمامات المجتمع الدولي وهموم الأمة العربية عندما يخرج النظام العربي من حالة الغيبوبة التي هو فيها. ويبقى الكثير من القضايا الدولية الساخنة وحتى الملحة منها معلقاً ريثما تستطيع الولايات المتحدة، او بالأحرى إدارة الرئيس جورج بوش، الإنعتاق من المصيدة

 

 

بين الإعتدال والإصرار

إنها من الفرص النادرة المتاحة، نظماً ومجتمعات مدنية ان يعاد التنسيق للتوصل قبل فوات الأوان إلى معادلة قومية ترجع العلاقات العربية - العربية على العلاقات العمودية مع الآخرين. هذا بالطبع لا يعني مطلقا ان ينعزل العرب عما يحيط بهم، فهذا مستحيل. إلا ان ترجيح العلاقة القومية

 

 

إلى «فتح» و«حماس»... إياكما والهاوية

لا أعرف من أين أبدأ، فما يحدث في فلسطين المحتلة يقارب الوصول بالقضية الفلسطينية إلى شفير الهاوية، والسلوك العام للطاقم السياسي ليس مطلقا في المستوى المطلوب مما يهدد بالانزلاق المتسارع إلى مصير مجهول، لذا علينا جميعا في هذه اللحظة المفصلية

 

 

لئلا يتحول المنطق سراباً والحقيقة وهماً

توهمت لأيام مضت أن حصر المواجهة المصيرية مع المشروع الصهيوني بالحلقتين الأضعف لبنان وفلسطين قد يستنفر النظام العربي العام، فيسترجع إرادته في التنسيق والمواجهة حرصا على هويته ومصالحه ومستقبل أجياله الصاعدة، مدركاً أن المشروع الصهيوني

 

 

فرصة لإسترجاع بوصلتنا المفقودة

تبدأ بعد غد الثلثاء دورة الجمعية العمومية للأمم المتحدة وهي مناسبة تتيح لرؤساء وفود دول العالم التعبير عن مواقفهم المتعلقة بمطالبهم ومصالحهم وهمومهم. ويأتي التئام الجمعية العمومية هذه السنة في وقت تكاثرت الاحداث وتشابكت فنشأت تعقيدات جمة في تحديد الاولويات

 

 

لماذا خسرت أميركا الاحتضان الدولي؟

السؤال الكبير اليوم في الذكرى الخامسة لأحداث 11 أيلول هو: ماذا حصل لحالة الاحتضان الدولي الدافئ للولايات المتحدة والذي اختزلته افتتاحية "لوموند" الفرنسية بقولها: "كلنا اليوم أميركيون"؟ ثم لماذا تهاوى ومن ثم تبعثر الرصيد السياسي والمساندة المعنوية والتضامن

 

 

خطاب نحن في غنى عنه

شكلت مضامين خطاب الرئيس بشار الاسد استفزازاً في غير وقته وافتقرت الى الدقة في توصيف فئات رئيسية في الطاقم السياسي اللبناني. كانت مناسبة اجتماع مؤتمر الصحافيين العرب في دمشق فرصة وظفها الرئيس الاسد لبلورة معاني الاستضافة الدافئة لآلاف اللبنانيين اثناء

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة