|
هل القمة قادرة على احتواء النقمة؟
منذ اتفاق مكة شاعت توقعات بأن القمة العربية سوف تضع أسساً لضمان حلول عدد من القضايا التي لا تزال مستعصية على المعالجة، لكن الانجاز الذي أدى إلى قيام حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية أتاح إقفال ثغر في الجسم السياسي العربي استنزفت كثيراً من مصداقية العرب وفاعليتهم، إضافة إلى دماء شعوبهم المهدورة، خصوصا في العراق وفلسطين والصومال والسودان. اعتقد العرب ان اتفاق مكة أرسى قاعدة للتعامل مع معظم، ان لم يكن كل، المشاكل العالقة والتي قد تنشأ مستقبلا، وبالتالي استبشروا خيرا بآلية لديبلوماسية وقائية قد تنشأ، ويعود
|