|
نريد حلاً
نريد حلاً دون اتهام لأحد أو هجوم عليه أو دفاع عن سواه... نريد حلاً لأزمتنا الكبيرة التي – على الرغم من خطورتها وكبر حجمها – ما تزال تزداد في كل لحظة كبراً وتعمقاً، واضعين في الاعتبار أن أزمتنا هذه كلما تراخينا في التعامل معها بجدية وإيجايبة، كلما ازدادت تعمقاً وتعقيداً واستعصاء، وكلما ازدادت الدروب نحو حلها وعورة وانسداداً. فقرار الرئيس بإنشاء قانون انتخابي جديد، على سبيل المثال لا الحصر، يزيد الأزمة تعقيداً، إذ يلزم المرشحين باتفاق أوسلو فيما يقصي عنه من لا يؤمنون به، الأمر الذي يشكل على الديمقراطية زحفاً خطيراً. كل ذلك يؤكد على أهمية الحوار وضرورته
|