الإثنين 5 نوفـمبر 2007

 Monday 5, November 2007

       عباس : المفاوضات صعبة وعسيرة ونحن في سباق مع الزمن       رايس تصطدم بمتطلبات إسرائيل الأمنية       بوتو تعتبر أن فرض حال الطوارئ سيشجع المتطرفين       ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى أربعة إثر قصف إسرائيلي على قطاع غزة       نواب عراقيون: مؤتمر اسطنبول لم يحقق الأهداف المرجوة منه       حزب العمال الكردستاني يطلق سراح الجنود الأتراك الثمانية       سلام فياض يلتقي ممثل الرباعية الدولية توني بلير في رام الله       ساحة رابين في تل أبيب ضاقت بجماهير غفيرة في الذكرى الثانية عشرة لاغتياله       مقتل ستة أشخاص في هجمات متفرقة في العراق       اعتقال معارض سوري في مطار دمشق       سلفا كير سيقوم بزيارة للولايات المتحدة       إرجاء محاكمة حسن حطاب إلى بداية السنة المقبلة في الجزائر       إرجاء محاكمة الإسلامي محمد بن يمينة مجدداً في الجزائر       ساركوزي يغادر نجامينا مع الصحافيين والمضيفات المتهمين بقضية الأطفال       اردوغان توجه إلى الولايات المتحدة للبحث في أزمة المتمردين الأكراد       آلاف الإيرانيين يحيون ذكرى احتجاز رهائن في السفارة الأميركية في طهران       المحكمة الإيرانية العليا تصدر قريباً الحكم في قضية كاظمي       ثاباتيرو يؤكد أن العلاقات مع المغرب ستظل «جيدة جداً»       مقتل أكثر من 60 متمرداً في هجمات في أفغانستان       استقالة زعيم المعارضة اليابانية       القبرصي اليوناني المتوفي بسجن في الجزء المحتل من قبرص «تعرض للضرب»       موفد الأمم المتحدة باشر محادثات حساسة مع المجلس العسكري في بورما       كوادر وضباط حركة فتح : التشهير بالعميد الصيفي مقدمة لتصفية المؤسسات الفلسطينية في الأردن       قريباً في الأسواق : (عرفات واوسلو وحق العودة والغاء الميثاق الوطني) للمفكر الفلسطيني بلال الحسن

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

أيوب عثمان

 

 

راتب الموظف: أهو لقاء انتمائه لحزب يحلف باسمه ويرفع شعاره ، أم لقاء عمل يؤديه ؟!

ما يجري في بلادنا - وبرسم من عقولنا وبفعل أيادينا - عجيب وغريب ومريب. فما نراه، في هذه الأيام العصيبة، أو نسمعه - بغض النظر عن مستوى شكوكنا فيه أو تساؤلاتنا حوله - قد بات يدفعنا إلى التسليم بأن شعبنا العظيم في صبره وصموده وتضحياته، والذي عذبه الاحتلال عقوداً، قد أصبح اليوم تحت سطوة (أو رحمة!) زعمائه وقادته المتصارعين والمقتتلين الذين استخلفوا فيه، فأخذوا يتفننون في حشره بين مطرقة رام الله وسندان غزة، وراحوا يتبارون في التضييق عليه وظلمه وابتزازه

 

 

تطبيع فسلام أم سلام فتطبيع؟!

لدى قول الرئيس الأمريكي، جورج بوش، بلغة صارمة: "على الدول العربية أن تتابع مبادرة السلام العربية من خلال وضع حد لِوَهْم الاعتراف بوجود إسرائيل، ووقف التحريض على الكراهية في إعلامهم الرسمي، وإرسال موفدين إلى إسرائيل على مستوى الوزراء"، ما كان من الإعلامي الإسرائيلي البارز، ألوف بن، إلا أن سارع فكتب في صحيفة هآرتس يقول: إن "من الواجب على المعتدلين من العرب الذين ستوجه إليهم الدعوات لحضور اجتماع الخريف أن يكونوا قد أعلنوا، مسبقاً، عن اعترافهم بإسرائيل"، معبراً بذلك عن ضرورة تحقيق ترجمة فعلية دقيقة لرأي الرئيس الأمريكي الذي ذهب - كما رأينا من خلال لغته ومفرداته الطافحة بالصراحة والوضوح والمباشرة والصرامة - إلى أنه لا يكفي من الدول العربية أنها طرحت "المبادرة العربية للسلام" وتبنتها في مؤتمري قمة عربيين، بل إنه يتحتم عليها (أي على الدول العربية التي اعتمدت مبادرة السلام وتبنتها) أن تتابعها، وأنه ما من سبيل أفضل لمتابعتها من أن تضع الدول العربية نهاية لِوَهْم عاش معها و(عشعش) في خيالاتها، وهو عدم اعترافها بوجود إسرائيل، الأمر الذي يحتم، اليوم، عليها أن تبادر إلى المسارعة في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وذلك بإرسال موفديها - على مستوى الوزراء - إليها!!

 

 

اجتماع الخريف يقرأ الفاتحة على روح «المبادرة العربية للسلام»!!

في اجتماع سلام الخريف الذي دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى عقده في الشهر المقبل ، واصفاً إياه بأنه (دولي!) ، على الرغم من أنه ليس كذلك بالمطلق لاسيما وإنه لا ينعقد تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة وإشرافها ورعايتها وضماناتها ، حدد على نحو غير دقيق جدول أعمال يضم ضمن بنوده الدولة الفلسطينية واللاجئين والاستيطان. منذ الإعلان عن ذلك الاجتماع، ظهر له مؤيدون فيما برز له معارضون. أما المؤيدون فيرون أن مجرد الاجتماع أو اللقاء - على الأقل - يعيد القضية الفلسطينية من جديد إلى مركز الاهتمام (الدولي!) بعد أن أخذها الاقتتال

 

 

سلام الخريف: خريف بلا سلام

في سياستها شرق الأوسطية، تركز الولايات المتحدة الأمريكية جل اهتمامها على ثلاث: تأمين النفط إليها وإلى حلفائها، تحقيق أعلى درجات ممكنة من الأمن لحليفتها الكبرى إسرائيل، وصيانة تفوقها على كل منافسيها في الشرق الأوسط. فالولايات المتحدة الأمريكية تنطلق في كل توجهاتها واهتماماتها في الشرق الأوسط من هذه الركائز الثلاث التي تصب جميعها في مصلحتها ومصلحة إسرائيل بصفتها الحليف الاستراتيجي الذي ليس كمثله - بالنسبة لها - حليف.

 

 

ورحل فارس «النظام» قبل أن يأتي «النظام»

ظل "النظام" على الدوام ضالته... راح لسنوات يفتش عنه ويدعو إليه... احتل في السنوات العشر الأخيرة من حياته مركز الصدارة في كل طروحاته... لم يغب "النظام" ولو مرة واحدة عن أحاديثه أو نصائحه أو أقواله في اللقاءات والندوات والاجتماعات والمؤتمرات. ما من مرة تحدث هذا الرجل الكبير في السياق الوطني الخالص إلا وقال: "إن قضيتنا لم تحظ منا بأي قدر من النظام"، مؤكداً في ذلك على أهمية النظام وسيادة القانون، ومنتقداً في الوقت ذاته حالة الفساد المتزايد والانفلات المتصاعد وعدم الانضباط المتفشي، وقد ثبت بالمشهود واقعية طروحاته، ذلك أنه لو كان لنا "نظام" نحترمه ونلتزم به فنتبعه ونحتكم إليه لما صار لنا، ولما صار معنا ما صار. ألا بئس ما صار. ولست أعني بذلك زمناً محدداً، متأخراً كان أو متقدماً، بل أعني الزمن الفلسطيني الذي يطوي إلى الوراء ثلاثة عشر عاماً أعادتنا كثيراً إلى الوراء.

 

 

نريد حلاً

نريد حلاً دون اتهام لأحد أو هجوم عليه أو دفاع عن سواه... نريد حلاً لأزمتنا الكبيرة التي – على الرغم من خطورتها وكبر حجمها – ما تزال تزداد في كل لحظة كبراً وتعمقاً، واضعين في الاعتبار أن أزمتنا هذه كلما تراخينا في التعامل معها بجدية وإيجايبة، كلما ازدادت تعمقاً وتعقيداً واستعصاء، وكلما ازدادت الدروب نحو حلها وعورة وانسداداً. فقرار الرئيس بإنشاء قانون انتخابي جديد، على سبيل المثال لا الحصر، يزيد الأزمة تعقيداً، إذ يلزم المرشحين باتفاق أوسلو فيما يقصي عنه من لا يؤمنون به، الأمر الذي يشكل على الديمقراطية زحفاً خطيراً. كل ذلك يؤكد على أهمية الحوار وضرورته

 

 

«من ليس معنا، فهو علينا» : نظرية سخيفة!

بعد ظهر يوم الأحد الماضي 9/9/2007 ، بثت فضائية "الجزيرة مباشر" مؤتمراً صحفياً عقده ، في رامتان - غزة ، مثقفون وأكاديميون فلسطينيون في مجموعة الحوار الوطني تلوا فيه بياناً ناشدوا فيه سيادة الرئيس محمود عباس وكلاً من فتح وحماس الكف عن حشر الشعب بين مطرقة رام الله وسندان غزة، مطالبين –بدلاً من ذلك- بالتوجه الصادق نحو الحوار والمصالحة، مع فورية المباشرة بإجراء التحقيق المهني اللازم في جميع الأعمال التي تمت خارج حدود القانون، كما ناشدوا سيادة الرئيس عدم الذهاب إلى اجتماع الخريف بلا غزة وبلا حماس، آملين أن يذهب إلى ذلك الاجتماع وغزة ملك يمينه وفي قلبه وعقله وضميره، بصفته رأس الشرعية الفلسطينية المنتخب، وحماس أيضاً إلى جواره وخلفه، قوة له وسنداً، كما فتح الرائدة المقاومة وجميع فصائل العمل الفلسطيني المقاوم، وقواه. غير أنه في الأيام التالية لبث ذلك المؤتمر الصحفي، وإثر إعادة بثه وإذاعة مقتطفات منه في بعض الفضائيات والإذاعات، ونشره في مواقع إلكترونية ووكالات أنباء، تلقيت مكالمتين من صديقين عزيزين، أحدهما فتحاوي والآخر حمساوي. صديقي الصحفي سألني، مستنكراً، عما إذا كنا - نحن في مجموعة الحوار الوطني - نعمل مثل "الصليب الأحمر"، فيما سألني صديقي الأكاديمي، مستغرباً، عن الأسباب التي تمنعنا - نحن في مجموعة الحوار - من أن نقول للأعور" أعور في عينه"؟!

 

 

معاناة كبرى ينوء شعبنا بحملها

من أفعال مسلحي حماس والقوة التنفيذية في قطاع غزة إلى أفعال مسلحي فتح والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية إذا كان من حق كل إنسان أن يعتقد ما يشاء، ويعبر عن اعتقاده كيف يشاء، مستخدماً من وسائل التعبير المشروعة ما يشاء، وإذا كانت حرية الفكر والرأي والتعبير والصحافة والإعلام والنشر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقضايا حقوق الإنسان التي أقرتها المؤسسات والهيئات الحقوقية والإنسانية، وكفلتها القوانين والأعراف والمواثيق الدولية،

 

 

إذاً ، فلماذا؟!..أم..؟! : تساؤلات على هامش اقتحام القوة التنفيذية لمكتب قناة «العربية»

إذا كان الحجر على حرية الرأي والتعبير، أو تشويهها، أو اغتيالها، جريمة ينبغي لنا أن نصوغ لها من مواد القانون ونصوصه الصارمة ما يحاسب عليها، وإذا كانت حرية الفكر والرأي والتعبير والصحافة والإعلام والنشر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقضايا حقوق الإنسان التي أقرتها المؤسسات والهيئات الحقوقية والإنسانية، وكفلتها القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وإذا كان من حق كل إنسان أن يعتقد ما يشاء، ويعبر عن اعتقاده كيف يشاء، مستخدماً من وسائل التعبير المشروعة ما يشاء، وإذا كان المجتمع الدولي قد أكد - منذ ما يزيد على نصف قرن

 

 

«لا مع سيدي بخير ولا مع ستي بسلامة»!

لقد بات شعبنا كله أسير مأزق حشرَه فيه جميع أطرف الصراع الداخلي حشراً. حشره قادته وزعماؤه حشراً ضيقاً حينما تسابقوا في الصعود على الشجرة دون أن يفكروا في عواقب صعودهم عليها أو في سبل نزولهم عنها. لم يفكروا في أي شيء إلا في الصعود ليتحمل الشعب المغلوب على أمره معهم تبعات صعودهم على الشجرة ويفكر في ابتداع أساليب ومخارج للنزول عنها، دون أن يوضع له في كل ذلك أي حساب أو يقام له أدنى وزن.

 

 

إلى سيادة الرئيس عبَّاس وفتح وحماس

على الرغم من التباعد البيِّن بين رؤيتي كل من فتح وحماس، حيث تذهب فتح باتجاه استحالة الحوار إن لم تتراجع حماس عن نتائج حسمها العسكري، فيما تذهب حماس هي الأخرى باتجاه استحالة الحوار المشروط مع الترحيب به بلا أي شروط، الأمر الذي يؤكد على تباعد ليس سهلاً جسره بين موقفي الطرفين، إلا أنه ينبغي لنا ألا نيأس من العمل الجاد والدؤوب لفتح أبواب الحوار الموصدة، وألا نتوقف عن الدعاء المخلص لله أن يعيننا على أن نصلح نياتنا، وأن يقوي عزائمنا، وأن ينزل سكينته علينا، فيذهب إلى غير رجعة فرقتنا، ويلم شملنا، ويوحد كلمتنا، ويجمعنا على حبه وحب الوطن فيه، والتضحية في سبيله إخوة أحباء لا ينقطع الوصل بينهم، إن شاء الله، امتثالاً لقوله سبحانه: "ولا تفرقوا..." ولأمره تعالى: "وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"، واستئناساً بقول شاعرنا:

 

 

اليوم (السابع) من الشهر (السابع) من العام (السابع) بعد الألفين

ليس مخجلاً فحسب، بل أيضاً معيب ومستبشع ومستشنع ذلك الذي جرى لجامعة الأزهر يوم أمس السبت 7/7/2007...اليوم الذي لن يغيب عن الذاكرة قط...يوم انتهكت في صباحه حرمة جامعة الأزهر حين اقتحمت مخزن مختبراتها العلمية عناصر قيل إنها تابعة للقوة التنفيذية التي تؤول تبعيتها عند البعض للداخلية وعند البعض الآخر لحركة المقاومة الإسلامية!!! ومهما يكن من أمر، فلا فرق إن كانت تبعيتها للداخلية أو سواها، ذلك أن التبعية - في السياق الذي نحن فيه - واحدة، وإن اختلفت المسميات أو الصفات أو المظلات. إننا ما زلنا نذكر حادثة إحراق

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

هل تقوم «إسرائيل» بتفجير مؤتمر الخريف ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة