الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

داود الشريان

 

 

في حرية الصحافة السعودية

رغم أن الصحافة السعودية تعيش اليوم حرية متنامية، إذ تخلصت إلى حد بعيد من كثير من القيود الاجتماعية والسياسية، فأصبحت تمارس دورها كسلطة شعبية في الرقابة على مؤسسات المجتمع من خلال النقد الجريء والحاد في بعض الأحيان، إلا أن ما وصلت إليه الصحف المحلية من مكاسب، ميزتها في بعض الأحيان عن مثيلاتها في غير بلد عربي، معرض للانتكاس والتراجع، بسبب غياب العلاقة القضائية الواضحة بين الصحف ومؤسسات المجتمع وأفراده. ولهذا تشهد الساحة الصحافية السعودية بين فترة وأخرى إجراءات تسيء إلى هذا الانجاز السياسي

 

 

فؤاد عجمي شيعياً

«لدى الصينيين قول مأثور: للفوضى منافع. وبالفعل، ولَّدت الاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية توازناً بين طائفة سنيّة أدمنت السلطة، وأخرى شيعيّة اعتادت الهزائم. ويصعب إقناع من فقد السلطة بإيجابيات هذه الخسارة، لكن التوازن الناتج عن الفوضى والاضطرابات في المنطقة العربية من شأنه أن يترسخ (...) وهذا النظام الجديد سيكسب المعركة، ويكرّس استمراريته (...)، ولعل الحرية التي أراد بوش أن يقدّمها هدية لليبراليين العرب لم تصل، لأنهم لم يثقوا بالرسول. وبالتالي، لم يستجب المثقفون العرب للدعوة إلى الحرية. فلا يكفي منح

 

 

من أجل من انسحبت سورية؟

بررت سورية انسحابها من اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الاثنين الماضي، الذي خصص لمناقشة الدعوة التي أطلقها الرئيس الأميركي جورج بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام في الخريف المقبل، بخوفها من أن مناقشة الوضع الفلسطيني في ظل حالة الانقسام الفلسطيني القائمة إنما تؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية. التبرير السوري كلمة حق يراد بها مصلحة إيران، وينطوي على تخوين العمل السياسي العربي الجماعي، فضلاً عن أن دمشق هي آخر من يحق له الحديث عن قضية الانقسام الفلسطيني، فهي تاريخياً كانت، ولا تزال، العامل المشترك في هذا الانقسام. فقبل اتفاق اوسلو كانت دمشق تتبنى الفصائل الفلسطينية اليسارية، وحين انخرطت منظمة التحرير بكل فصائلها في مشروع التسوية، تبنت الفصائل الإسلامية الفلسطينية، لتستطيع الاستمرار في دورها القائم على اللعب بأوراق الآخرين.

 

 

مبادرة تدويل الأزمات الداخلية

استهل الرئيس الأميركي جورج بوش مبادرته بشأن استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل بالقول «ان العراق ليس وحده المسألة المحورية في الشرق الأوسط». ان تكون القضية الفلسطينية كما وصفها الرئيس فهذا ليس خبراً جديداً علينا، لكنه بالتأكيد جديد على الأوساط السياسية في أميركا وخارجها التي تعاملت مع رفض الإدارة الأميركية لهذه الحقيقة على مدى السنوات الأربع الماضية. فمع بداية الغزو الأميركي للعراق

 

 

الإرهاب الليبرالي

سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في السعودية عن حكم الدعوة إلى الليبرالية التي تفرغ الإسلام من قواعده الأساسية ليتوافق مع المفاهيم والقيم الغربية، تحت مسمى «الإسلام الليبرالي» أو «الإسلام المدني»، فكان جواب الشيخ أن المسلم الذي «يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي هذا متمرد على شرع الله يريد حكم الجاهلية وحكم الطاغوت، فلا يكون مسلماً». فانبرت أقلام صحافية للتنديد بإجابة الشيخ صالح، واعتبرت تكفيره لليبرالية، التي تؤمن بكل او بعض مفاهيم العلمانية كأساس فكري لها، جزءاً من حملة التكفير التي يواجهها المجتمع من بعض التيارات المتشددة، مما اضطر الشيخ إلى نشر توضيح لموقفه قال فيه: «ثارت ضجة من بعض الناس وصنفوا هذا الجواب على منهج من يسمونهم بالتكفيريين الذين يكفرون الناس بغير حق على طريقة الخوارج الضلال، ونزلوه على أناس لم أقصدهم وإنما قصدت الإجابة على السؤال فقط، لأن ما ذكر فيه هو من نواقض الإسلام المعروفة عند أهل العلم، فأنا - والحمد لله - لم أبتدع قولاً من عندي، وأبرأ إلى الله من تكفير الأبرياء أو التكفير على غير الضوابط الشرعية ...».

 

 

رحم الله أبا حنيفة

في عام 1982 أصبح أمين الجميل رئيساً للبنان بالصدفة، أو بطريقة استثنائية كما يصفها بعض السياسيين اللبنانيين، ليخلف أخاه بشير الجميل الذي اغتيل قبل تسلمه المنصب، فرحبت الأطراف المتصارعة في لبنان بالخلف الذي يمثل تياراً معتدلاً في حزب «الكتائب»، مقارنة بشقيقه بشير الذي كان متحمساً لاجتثاث سلاح الفلسطينيين ووجودهم في لبنان

 

 

تركيا تعلمنا المصالحة

كان من المتوقع ان يعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ترشحه لانتخابات الرئاسة خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، لكن الذي حدث أن الترشيح وقع على وزير الخارجية عبدالله غل، وهذا التغيير الذي أعلن في اللحظات الأخيرة مؤشر إلى سعي الحزب لقيادة تركيا لسنوات قادمة بأقل قدر من التكاليف السياسية، مع ضمان استمرارية تماسكه وقدرته على مواصلة النجاح الذي تحقق له حتى الآن. فوصول رمز الحزب القادم من خلفية إسلامية سياسية، والأكثر إثارة لأحزاب المعارضة العلمانية، سيعيد إلى الأذهان تجربة حزب

 

 

لبنان إلى حرب جديدة

بعد استقالة وزراء «حزب الله» من الحكومة اللبنانية سألت وزير الطاقة اللبناني المستقيل محمد فنيش، هل تعتمدون في رفع سقف مطالبكم على أنكم تملكون السلاح من دون الآخرين؟ فأجاب «لو تصرفنا على أساس أننا نملك السلاح فالمفروض يطلع لنا أكثر من هيك»، في تلك الفترة كان «حزب الله» يتصرف، ظاهرياً على الأقل، كحزب سياسي، يتحدث عن الحوار، والديموقراطية، أما اليوم فمن الواضح انه يسعى إلى «أكثر من هيك»، يريد أن يكون له الحق في تشكيل الحياة السياسية. فقد أعلن صراحة على لسان أمينه العام استبدال الإملاء بقوة السلاح بالحوار

 

 

نانسي بيلوسي في دمشق

تذكّر زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى دمشق بالمشهد السياسي على الساحة العراقية قبيل سقوط بغداد على يد القوات الأميركية الغازية. في تلك الفترة أصيب السياسيون الأميركيون بحمى التقاط الصور مع صدام حسين، والحديث عن الحوار والسلام ورفض الحرب. بعضهم جاء من اجل ان يضيف إلى البوم صوره لقطة نادرة

 

 

العراق برؤية متفائلة

لعل من أهم التحليلات التي كتبت عن الأزمة العراقية لجهة الشمولية والعمق مقال وزير الدفاع العراقي السابق علي علاوي الذي نشر في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي في صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، بعنوان «للمرة الأولى خطة للسلام في العراق»، واعتبر فيه الدولة العراقية التي تشكلت في أعقاب الحرب العالمية الأولى قد انتهت، وان ولادة

 

 

انعقاد المحكمة هو الحل

عدم صدور بيان رسمي عن القمة السعودية - الإيرانية، اوجد حالاً من الشك لدى بعض الأوساط اللبنانية بقرب حل الأزمة السياسية التي تعصف بلبنان، وزاد هذا الشك بعد نفي طهران موقف الرئيس احمدي نجاد من المبادرة العربية الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية، معتبرين هذا الاختلاف مؤشراً غير ايجابي إلى أجواء القمة

 

 

حادث المدينة إرهاب جديد

يوم الأحد الماضي قام عدد من المقيمين الأوربيين (17 بلجيكياً و 9 فرنسيين) بينهم نساء وأطفال برحلة سياحية إلى آثار «مدائن صالح» شمال المدينة المنورة، وهي منطقة تشهد إقبالاً من السياح من داخل السعودية وخارجها. لكن هذه الرحلة ذكرتنا بالأحداث التي تعرض لها بعض السياح الأجانب

 

 

من يحمي اتفاق مكة؟

المحادثات الإسرائيلية - الفلسطينية التي استضافتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في القدس يوم الاثنين الماضي كانت لرفع العتب، وانتهت بوعد مبهم للاجتماع مرة أخرى فلم تذكر رايس موعدا محددا، وقالت أنها تتوقع العودة إلى المنطقة قريباً، تاركة عملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة في مهب الريح

 

 

السعودية من الترجيح إلى التغيير

من الآراء السائدة والمشهورة عن السياسة الخارجية السعودية، والتي يجدها الإنسان حتى في بعض المطبوعات الرسمية السعودية، فضلاً عن مقالات ودراسات تنشرها الصحافة السعودية، «أن السياسة الخارجية السعودية تمسكت على الدوام بصفة الثبات وعدم التغير، وبقيت محافظة

 

 

الأفق السياسي الجديد للقضية الفلسطينية

نظمت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زيارتها الأخيرة للمنطقة في شكل يوحي باهتمام واشنطن بعودة الروح لمشروع السلام في الشرق الأوسط فكانت محطتها الأولى غزة ومنها إلى إسرائيل فمصر والسعودية، لكن الوزيرة كشفت في مؤتمرها الصحافي في القاهرة

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة