في أوروبا تم قبل عشر سنوات إعلان أمستردام مدينة رقمية.
اليوم: جئتكم بعتب أخوي حار.. وإن كنت لا أعلم لمن أسوقه.. هل أسوقه للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، أم لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أم للجامعة العربية المفتوحة؟
- هم أطلقوا مشروعاً مماثلاً ، لكنهم أسموه: (الرياض مدينة ذكية).
الدكتور غسان هو أحد أعضاء اللجنة التحكيمية في برنامج شاعر المليون.. بدا متماسكا منذ حلقات البرنامج الأولى.. كان يظن أن الكرامة تؤكل عيشاً وخبزاً.. حتى اكتشف متأخرا أن البعض من حوله يقاتل من أجل (كسب الرضا) و(الفلوس) وهدايا الحلقة الأخيرة وما بعد الأخيرة..
أتابع من باب التسلية تصريحات المنجمين مطلع كل عام ميلادي.. أحياناً تبوح بما أعتبره نوعاً من الأمنيات الدفينة.. وأحياناً أشعر بأنها توجه إشارات تحذير..
* من الذين كنت أتابعهم المنجّم التونسي الشهير الشارني لولا أن أغلب توقعاته كانت سوداء.. هذه السنة له من التنبؤات كتأكيد
الجمعة الماضية كتبت مقالاً عن إعدام صدام حسين وقلت فيه إن إعدامه لم يكن مستغرباً فهذا حال العراق الحديث.. مذابح لا تنتهي.. بعد يومين ـ وهذا المستهجن بالنسبة لي ـ عقب الدكتور تركي الحمد بقوله إن هذا هو حال العرب ـ وليس العراق وحده ـ منذ مقتل كليب وحتى مقتل صدام.
منذ اهتزاز العرش الهاشمي حينما سقط عمود الكهرباء على رأس الملك غازي في مشهد تراجيدي غامض.. وصولاً إلى المنعطف الأبرز في طريق التصفيات الدموية البشعة: مذبحة قصر الرحاب.. تلك المذبحة الثورية العنيفة والتي تجاوزت شريعة الغاب، حينما قتل الملك فيصل
يحكى أن رجلاً أعمى وآخر بصيراً جلسا معا يأكلان تمراً في ليلة مظلمة.. فقال الأعمى: أنا أعمى لا أرى ولكن لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين.. وعندما انتهى التمر صار نوى الأعمى أكثر من نوى البصير!
فقال البصير: كيف يكون نواك أكثر من نواي؟
اليوم أصبحت المسلسلات الخليجية تقدم لنا صورة غير صحيحة لـ (السكارى) ـ بالمناسبة فأنا أتحاشى مشاهدتها خلال الفترات الأخيرة عمداً؛ بعدما امتلأت بالصراخ والعويل والخيانات ومشاهد الضرب والدماء وكأن المجتمع الخليجي تحول إلى مجتمع يأكل نفسه ـ يكتب لي
ول النكتة القديمة إن طالباً بليداً امتحن وحده فـ "طلع الثاني" بالأمس القريب نقلت لنا الصحف الخبر الفضيحة - أو الفضيحة التعليمية كما يصفها عبده خال - حينما فوجئ الوسط التعليمي في المملكة بأن جامعاتنا السعودية جاءت في المرتبة 2998 من بين 3000 جامعة عالمية.
أحلام.. بل أضغاث أحلام تلك التي تقذفها علينا ما تسمى بوكالة (واسم).. حاولت أن أحترمها.. حاولت أن أستخدم معها خاصية الفرز.. حاولت أن أستمر في متابعتها.. لكنني لم أستطع.. "إنك لا تجني من الشوك العنب".
- دخل القائمون خلفها في منحنى خطر للغاية حينما دأبوا على ترويج الأكاذيب
ليس كل ما يُعلم يقال، وليس كل ما حدث في الماضي قابل للإحياء اليوم.. خاصة وأن بعض من عايشوا هذا التاريخ ما يزالون أحياء يرزقون بيننا ولم يصلوا بعد لمرحلة (تلك أمة قد خلت).
- الحديث حول المسلسل المسمى (أسد الجزيرة).. وهو عمل كويتي يتناول سيرة الشيخ
قاطع علماؤنا ودعاتنا القنوات الفضائية عشر سنوات.. وعندما أدركوا حجم الخسارة التي تسببت فيها تلك المقاطعة، عادوا راغبين أن يستدركوا ما فاتهم، ولحسن الحظ كان لهم ما أرادوا.. تفتح نافذة الفضاء اليوم فتجدهم منتشرين بفضل الله في العديد من القنوات ـ كان مجرد مشاهدة بعضها