الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

محمود أحمد الأحوازي

 

 

هل فدرالية العراق الطائفية ، هي بداية لتنفيذ إستراتيجية تقسيم المقسم العربي؟!!

الفدرالية ، نظام سياسي ، تم تبنيه في كثير من دول العالم المتحضر وهو حكم محلي لبعض الأقليات القومية والأثينية وحتى بدونها من اجل تقسيم المسؤوليات على المناطق في بعض الدول من اجل المتابعة المنظمة والقيام بالخدمات بشكل أفضل وسريع وليس هناك من يخاف من الفدرالية ما دام هي تؤمن حقوق بعض الأقليات في أماكن تواجدها في دول، هي التي كانت بحاجة للفدرالية أكثر من الأقليات نفسها للسيطرة على أمورها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. العراق ، ودون أن يطلق على حكمه قبل الإحتلال فدرالي ، أيضاً كان قد أعطى الحق للأكراد

 

 

الأحواز ليس «خوزستان إيرانية» والأحوازيين ليسوا عملاء لأمريكا ، وكفا ارتزاق!

في مقال لـ (بلال نعيم) ، مساعد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الشيعي اللبناني على جريدة "الأخبار" اللبنانية , عن احتمال الهجوم الأمريكي على إيران ، خلط فيه الكاتب الأوراق كثيراً وفضح هذه المرة بشكل جلي مواقف "حزب الله" المعادية للحق العربي وأثبت ارتزاقه للسلطات الإيرانية بوصفه النضال الأحوازي بالعنصري وإصدار قراره حول الأحواز بأنها "خوزستان إيرانية"!

 

 

بين شعوب ثائرة في الداخل وجيوش مهاجمة من الخارج .. إيران إلى أين؟

في العشرينات من القرن الماضي وعند ما اشتد عود الثورة في الإتحاد السوفييتي بعد فشل كل محاولات الغرب الرأسمالي لتراجعها ، قررت بريطانيا بناء كيان قوي على حدود الإتحاد السوفييتي الجنوبية لمنعه من التأثير على مناطق نفوذها في الجنوب وخصوصا في الخليج العربي الغني بالمواد الخام الإستراتيجية، حيث انتخبت للحكم الجديد الجندي المتعطش للسلطة في جيش القزاق، رضا خان، وأقامت "فارس" قوية، غير اسمها وعنوانها رضا خان بعد ذلك إلى "إيران" ونصب نفسه شاه وأسس إيران الحديثة، مثل ما سماها هو بنفسه. وبدأ رضا شاه وحين ما استلم السلطة، بدأ بالقمع في كل الولايات بالإضافة إلى الأحواز التي احتلها وأضافها لإيران بالتواطؤ مع بريطانيا، حيث كان انضمامها واحتلالها ضرورة اقتصادية قصوى لبناء إيران قوي يحمي المصالح الغربية أمام المد الشيوعي بعد اكتشاف النفط في الأحواز عام 1908.

 

 

كيف نصدقك يا صادق؟! .. مهاترات على «الجزيرة» عن الديمقراطية في إيران!

كنت احد مشاهدي برنامج "الاتجاه المعاكس" على قناة "الجزيرة" القطرية مساء الثلاثاء عند ما رأيت كيف كان أحد أطراف الحوار في "الإتجاه المعاكس" وهو؟؟ الإيراني ، العراقي الجنسية يتبجح ولا يترك مفردة ثورية ونضالية لم يصف بها النظام الإيراني الفعلي ، حيث كان يزمر في بوق لم يعد يرتاح لسماع نعرته الكريهة أحد وغدا وكأنه نوح "بوم" تزعج الجميع وهي رمز للموت والفقر والدم والقتل حسب معتقدات الناس في المنطقة ، هذه الصيحات التي لم يعد يحب أن يسمعها أحد بعد ما ثبت للعالم بأسره مدى الجرائم التي ارتكبها النظام الإيراني المتلبس

 

 

لبعض النخب العربية التائهة في صحراء الصراع الإيراني - الأمريكي!

أصبحت إيران دون شك لاعباً مهماً في السياسة الإقليمية في الشرق الأوسط منذ الحادي عشر من سبتمبر الذي هز الولايات المتحدة الأمريكية في العمق. وهذا الدور الإيراني جاء بسبب جهل سياسة الإدارة الأمريكية لما يمكن أن ينتج من احتلالها لأفغانستان بحجة الإرهاب ، وللعراق بحجة امتلاكها لسلاح تدمير شامل ، حيث مكنت أمريكا بذلك من حيث تدري أو لا تدري إيران من أن تتحول إلى لاعب أساسي ، صعب تجاهله في أي سيناريو سياسي جديد في المنطقة

 

 

هل تضطر أمريكا في النهاية إلى الحسم مع إيران؟

سارت الجمهورية الإسلامية ومنذ نشأتها على سياسة التعالي والعدوانية باتجاه جيرانها ومحيطها في الخارج من جهة، ومن جهة أخرى كانت قمعية في سياستها لمواجهة أي تحرك باتجاه الديمقراطية والتناوب السلمي للسلطة وأي مطالبة للشعوب غير الفارسية في إيران ولو بأي جزء من حقوقها التي حرمت منها طوال الحكم البهلوي وبهذا بلغت الإعدامات في إيران ذروتها في هذا العام ، حسب إحصائيات منظمة العفو الدولية. على الصعيد الداخلي ، قتلت قوى اللجان الثورية الآلاف من أبناء الشعوب في مدن المحمرة وعبدان العربية وسنندج وبانه وسقز

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة