في الثلاثين من آذار من كل عام يحتفل شعبنا الفلسطيني في الوطن المحتل وفي الشتات بذكرى يوم الارض.. حيث وفي مثل هذا اليوم وأينما كان الفلسطيني يأتيه عبق الارض مع ربيع متجدد لعهد متجدد بأن تبقى هذه الأرض بلاد الفلسطينيين مهما اوغل الاحتلال الصهيوني سكاكينه في الكينونة الفلسطينية.
الجسد سيظل عصيا على الزوال والابادة
يكتبون ما يشبهم أو ما يشبه زمانهم الأغبر، وهم على قطيعة مبينة مع وظيفتهم التنويرية.
يوم كان الظلام يسود خرائط الممالك والجمهوريات الطالعة من رحم الحروب... كانوا قناديل يرتفعون إلى مراتب الأنبياء، إذ الأفكار تتقولب مناهج ويقينا للضالين أن يهتدوا على شكل البلاد، دستورا وأمنا لسيادة قيم الإنسان يجترحها
لا شيئ يمت للعقل بصلة في هذا المشهد الدامي، ولا هي ممارسات وطنية تلك التي تحيل أشيائنا التي تعني الانتماء إلى خراب والى عار.. هو سلاح لا يحركه الفكر ولو ادّعى أصحابه عكس ذلك. إنه سلاح يخرج عن مألوف النضال ويدخل في أجسادنا حريقا. عندئذ يبتسم شارون في غيبوبته!...
ما زالت مأساة الفلسطينيين في العراق تشهد فصولا متسلسلة من القتل والتنكيل والتهجير على أيدي قوى باتت معروفة بطائفيتها، تمارس أبشع أنواع الأعمال الإجرامية عبر فرق تمتهن القتل وتجوب المناطق لاصطياد ضحاياها المختلفة عنها مذهبيا ومنها اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم
أما وقد تحدث بوش عن اللياقة ، فكم كان من اللائق وبيده الأمر الأول والأخير ان يوقف قتل رئيس العراق الشرعي والذهاب معه إلى مفاوضات تحقق للبلاد القلقة والغارقة في دماء أبنائها الهدوء والأمن والسلام...ولكن ،هل كان من اللائق ان تلتقي رغبات وتمنيات من يدعون
لم يكن تاريخ الاعلام في البلاد العربية معزولا عن جملة تطورات سياسية وفكرية عرفتها المنطقة العربية,حيث كانت الصحافة باعتبارها سابقة تاريخيا عما سواها من وسائل إعلام سمعي وبصري معبرة إلى حدود متقدمة عما كان يشق النخب من تيارات وأفكار ومدارس سياسية.