قضية فلسطين هي قضية مصير لشعوب المنطقة ويجب أن تحظى القدس بالاهتمام وبشكل متوازن مع القضايا الأخرى دون الإغراق في المحلية أو الإقليمية وحب الذات، إن سوء تصرف المسلمين فلسطينيون كانوا أو غيرهم يجب ألا يكون ذريعة لترك ما أمر الله به، وصدق المولى سبحانه وتعالى فى قوله:" قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين" التوبة 24.
تعقيباُ على ما نشره الزميل الدخيل في صحيفة الوطن السعودية يوم 7/6/2007 وتبنى شعار "السعودية أولاً" وحاول أن يربط الكاتب بين قضية فلسطين والقضايا المحلية مدعياُ أن هذه القضية هي السبب في صرف القيادة السعودية أنظارها عن الإهتمام بالتنمية والتعليم وتطور الإقتصاد ورفع مستوى الفرد وهذا كلام فيه تنكراً للجهود التي تبذلها القيادة الحكيمة في هذا البلد الخير المعطاء من أجل التنمية وكأنه يريد أن ينتقد السياسات المحلية والخارجية للدولة من طرف خفي .
من يقرأ المقال بعناية وتركيز يتضح له أن هناك ثورة داخلية في عقل الرجل
فلسطين مركز الصراع في الشرق الأوسط وفي العالم أجمع وإستقلالها يحقق السلم الدولي وينهي صراع الحضارات والأديان إذا كان هناك من يؤمن بهذه الفرضية أو يؤمن بفرضية نهاية التاريخ ولهذا يمكن القول إن إستقلال فلسطين مسئولية فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية وبالتالي فإن المجتمع الدولي بكل هيئاته ومنظماته وحضاراته
تتكون الدولة من أرض وشعب وحكومة وعليه لا توجد دولة دون أرض وهي أساس الخلاف بين إسرائيل وفلسطين فما هي مساحة الأرض التي يجب أن تعترف بها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ويقبل بها الطرف الفلسطيني والعربي لتقام عليها الدولة الفلسطينية المستقلة أما الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل نيل حقوقه المشروعة وتقرير المصير فهو الأهم في معادلة الدولة وهو المستفيد من قيامها , وهنا نستخلص أن لا قيمة للأرض إذا لم تحظى بإعتراف دولي وهذا ما يجب أن تفهمه القوى التي تتمسك بكامل الأرض على حساب قيام الدولة .
وإذا إستعرضنا
تعاني المدن الخليجية من أزمة السكن والارتفاع الملحوظ في الإيجارات الأمر الذي دفعنا للكتابة لنلقي الضوء على المشكلة وندرس أبعادها ونتائجها السلبية على الاقتصاد الوطني وتقديم مقترحات لحل الأزمة.
شرعت بعض وزارات العمل في منطقة الخليج العربي بتبني خطط طموحة
تحتل القضية الفلسطينية مركز الصدارة بين القضايا العالمية الهامة ولهذا فقد وصفت بالقضية المركزية بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي , وحينما نتكلم عن رؤية واقعية فلا بد أن تكون فيها من الشمولية بحيث يتمكن الكاتب من إلقاء نظرة عامة على أكبر عدد ممكن من العوامل
لا إعتراض على قضاء الله وقدره , ولكن أن يعدم قائد وزعيم عربي ومسلم وبيده مصحف وفي أول أيام عيد الأضحى "العاشر من ذي الحجة عام 1427هـ , وأمام ملايين المسلمين , وهم يؤدون شعائرهم الدينية تقرباً إلى الله ليتقبل منهم أعمالهم الصالحات وفي الساعة السادسة صباحاً
اقتربت الأعياد وازدادت التحذيرات وانشطرت الحركات وانشقت التنظيمات وتوالدت الأحزاب مكونة جماعات مهمتها الأساسية بث الإرهاب والرعب بين بني البشر ونود أن نركز الضوء على جانب آخر مرتبط بالقضية وهو أن الغليان في المنطقة نتيجة طبيعية لما يحدث في فلسطين
تسلمت حركة حماس السلطة بموجب انتخابات تشريعية شهد العالم على نزاهتها ولكن يبدو أن موافقة حركة حماس لدخول اللعبة الديموقراطية قد أفقدها الزخم الذي كانت تتمتع به في الشارع الفلسطيني والسبب هو مكر الليل والنهار الذي أدى إلى هذا التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تعقيباً على مقالنا المعنون بـ "فك الإرتباط وإهمال المقدسات" إتضح لنا الحاجة إلى المزيد من التحليل والدراسة لهذا الموضوع بعد أن نلخص أهم ما جاء في مقالنا السابق : إن الفلسطينيين حسب قرار الإرتباط والذين نزحوا من الضفة الغربية بفعل الإحتلال عام 1967م
تعقيباً على مقالنا المعنون بـ "فك الإرتباط وتقاطع المصالح " وجدنا تفاعلاً غير مسبوق الأمر الذي دغدغ مشاعري لأستفيض في هذا الموضوع كتابةً وإليكم ملخص ما جاء في مقالنا السابق : الربط بين تاريخ الفكرة والوقائع السياسية على الأرض , فهناك أزمة حقيقية بين رأسي السلطة في فلسطين
يحتفل المسلمون اليوم بأول أيام عيد الفطر المبارك وبهذه المناسبة أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إتصالاً هاتفياً بكل من الرئيسين المصري محمد حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس لتهنئتهما بعيد الفطر وجرى أثناء هذا الإتصال تقديم آيات الشكر لمصر على الجهود المبذولة لتحرير الجندي
تعقيباً على مقالنا المعنون بـ "فك الإرتباط" وجدنا تفاعلاً مهماً بهذا الموضوع الأمر الذي دعاني للكتابة من جديد وإليكم ملخص ما جاء في مقالنا السابق : الربط بين فك الإرتباط وبين الموت حيث أن الموت هو فك الارتباط بين الروح والجسد كما ربطنا بين فك الإرتباط وبين معركة فرنسا
إنشغل العلماء والفلاسفة منذ بداية التاريخ إلى محاولة التعرف على حقيقة الموت ، فكانت لهم تصورات عديدة مستوحاة من مذاهبهم ومواقفهم الفكرية , فكان منهم من تصور الموت تصوراً "مادياً" فلم يَرواَ فيه أكثر من توقف الجسد عن أداء وظائفه الفسيولوجية لسبب طبيعي ، أو لسبب مفاجئ
تناقلت الصحف ووكالات الأنباء ومواقع الإنترنت خبراً حول قضية خطف وإغتصاب فتاة القطيف تحت الرمز (ع .أ ) خلال شهر أكتوبر 2006م مع العلم أن الحادثة وقعت قبل ثمانية أشهر من هذا التاريخ أي في أحد أيام شهر فبراير عام 2006م وهذه القضية لابد لها من أن تثير غضب الرأي العام