الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

بسام الطعان

 

 

سرقتها الريح....!

حدائق نارنج, تسقسق فيها سـواقي الحب كانت لنا الدنيا يا زينب, ولكن دون سابق إنذار, وفي يوم من أجمل أيام العمر, تغيّرت الدنيا, أخذت منا ولم تعطنا, هزتنا ولم تهدهدنا, ثم حكـت لنا حكاية حزينة, وحولتنا أنت وأنا إلى مظلومين فيها, فأي منطق هذا يا زينب؟

 

 

الحياة حلوة

برفقة الصمت المريب, والخيالات الشاردة, وفي صـباح خريفي بائس , كنت أسير بقامة منتصبة خلف جنازة رفيق الطفولة والصبا, أو بالأصـح بالقرب من نعشه المحمول على الأكتاف, بينما عقارب الأفكار تدق في كل خلية من خلاياي, وتريد أن تأخذني إلى عوالم الهذيان.

 

 

تصبحون على ندم

الأمل.. الحلم.. الفرح.. البراءة.. الطيبة.. الورد.. والعطــر, كل هذه الأشـياء غادرت وجهك المتألق كجبين الصباح يا عروس, غادرت دون وداع ولم تترك خلفها إلا الحـزن والألم الذي لا يشبه الألم. بريئة وحالمة كنت.. شيّدت من أحلامك بيتا تطل شرفته على وادٍ أخضر

 

 

عسل يا عسل

الليل بنظرة المريض لن يؤدي إلى الصـباح إلا بعد أن يأخذ من راحته الكثير, وللقضاء على وحدته المملة, خرج بسـنواته العشرين وباندفاعة هروبية نحو الشارع المعبأ بنسـيم الصـيف والأضواء المثيرة. ولأن لا وجهة محددة له, راح يتسكع في الشوارع وهو يرقب المرئيات من حوله في صـمت, وأحيانا بحسـد, مرت من أمامه سيارة صغيرة حديثة, يقودها شاب في مثل عمـره, والى جانبه فتاة تشبه الضوء في ليلة

 

 

الصورة

أجل, كادت تكـون ليلة قاتلة, ليلة ضـــاقت فيها الأرواح في الصدور, ونحن الذين كنا أبدا متماسـكين في وئام ومحبة, كادت تمضي بنا إلى أبغض الحلال, ثم منحتنا زوجتي وأنا رصيداًَ جديداً, أضيف إلى رصيدنا من الحب والسعادة, وتأكدنا بعدها بأن عُرى الروح لا يمكن لها أن تذوب بســــبب نزوى أو بداعي غيرة

 

 

لوحة هوى

هرباً من زحام المرارات، أخذتني المسـافات إلى وادٍ أخضر يرتدي نهرا يموج بخضرة مياه صافية، ويتفرع إلى سواقٍ صغيرة تروي عطش الأرض، وهناك عند ضفته اللينة، شـكوته وحدتي وأحلامي التي تصادق المستحيل دائما، لكني لم يســتمع إليّ وظل يجري ويجري

 

 

نبع الضـــوء

الآن, نهاره صامت وطويل كمسـبحة لا ينتهي العد فيها, ليله بارد وممطر ويثقب أذنيه بدبيب الأشـباح, الآن, لم يبق له غير الذكريات التي باتت الغذاء الوحيد بالنسبة له. كلما أرخى أجنحة التعـب, وجلس في مكـان التقى فيه من قبل بوردة القرى (سليمى) يناديها بكلمات تتحول

 

 

أعصابك يا لعزيز

كثيراً ما كنت تتمنى يا لعزيز, ولكن حتى الأمنيات كانت ضـدك, سنوات طويلة عشــتها لكنك لم تنل من لذة العيش ولا ثانية, والآن يا لعزيز, ها هي أيامك تسري حولك كالسرطان, أيام ليست إلا أحلاما كاذبة تتوالى صورها, وصمتاً سـرمدياً تعيش به لحظاتك, في كل ليلة من ليالي التعب الطويل, تتقلب في فراشك

 

 

أعلى ومنتصف القلب

العصافير وحدها اقتحمت خلوتي, رفرفت من حولي, وظلت الشاهدة على انكساراتي, زقزقاتها منحتني شيئا من الراحة المفقودة وأنا جالس عند الأصيل الربيعي فوق ضفاف الأماني, أتأمل المرئيات من حولي, وأنتظر الفرج بحنين."الله الله يا دنيا, بل الله الله يا قامة!"

 

 

سو سنة الغياب

للقضاء على تعب الانتظار وامتصاص مرارته , استرخى فوق المقعد الخشبي , أضاء المســاء القمري الدافئ بطيفها , وترك نسيمات الهواء تبعث بملامحه وتزرع في د واخله أحاســـيس تغزل الألحان .استوى عشقه , فارتمى كمن هده التعب فوق العشـب الناعم , عيناه تتصيد النجوم المتلألئة , وأذ ناه غارقتان في حمى وقع خطواتها .

 

 

قراطيـس البكاء

من زمااااااااان.. كانت ليلة هادئة, ومرج اكثر هدوءا, وكان قمر يرتاح في عليائه ويريح, يوقد الأحلام , ويبارك حكايتهما التي أصبحت مهيأة لابتداء البهجة, وكان قلبان صغيران يشدوان سوية ويحلقان في فضاءات صافية, وفجأة تحول العشب إلى سرير أشعل المسـاء بقناديل القــبل , واستعدت الشفاه لأن تدخل في مدائن التوحد, لكن الفاكهة نـبهته عندما

 

 

الفخ الأبيض

بما كان الوقت منتصف الليل, أو ربما بعد منتصـف الليل بقليل, هل كانت أمي نائمة؟ وهل كانت ذاكرتي معلقة بسنانير الصحوعندما خُيـّل إليّ أنني أسمع صوتاً رقيقاً يمسح تجاعيد الروح ويتناهى من مكان بعيد؟ دخلت منتجع الذات التي تنوء بغيمة التوهان, بدأت أطارد حلــماً طفولياً, يشبه رنين أجراس الفضة

 

 

حتـّام

كصخرة كبيرة سقطت وتدحرجت علـى الأرض بلا مبالاة, ســقط عليك السؤال المخيف يا عبد الله. لم تعد تجرؤ على الاقتراب من القطعان البشرية التي غالباً ما تقيدك في عمقك, ثم تجعلك هائماً بواد ليس فيه زرع أو ضرع يا عبد الله. هل وجودك على الأرض يشكل إدانة لهذه القطعان أم لذاتك؟

 

 

غطاها الغمام

عند الفجر تحديداً,قوافل مريضة بداء الجهل والحقد,نصبت أفخاخها لك,وأعلنـت بدم بارد أن الموت قادم..وعند الفـجر بالتحديد,فتحت عينـيك العسليتين يا شقراء,غسلت وجهك بماء الحنين إلى أمــك وأختيك,لثمت وجنة طفلك النائم إلى جانبك, وأنت ممددة على فراشك البارد تطلـعت

 

 

دوائر الدم

كان الليل لآخر نجومه , يبوح بعتمته حين رن الجرس على غير توقع, ثم ران صمت , ثم بدأ باب السيد عزيز يطرق بعنف , فاستيقظ , لكنـه لم ينهض من سريره , وحين استمرت الطرقات بشكل ســـــــريع وقوي , أوقدت الارتجاف في مسامات جسده وألقت به في أعمــــاق الهواجــس

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة