تجيئ هذه المقالة بعد حوار دار فيما بيني وبين بعض الزملاء والزميلات ،الغيورين والغيورات، الذين حاولت وأياهم فهم حقيقة الموقف الرسمي السوري أثناء الحرب الاسرائيلية اللبنانية ...وكم كنت أود أن انشرها في ذلك الوقت لكنها بقيت محبوسة ولم تخرج لعالم النور لأسباب عديدة أهمها تزايد الوضع الاقليمي
إسرائيل ، وتحت غطاء كثيف من النظريات الإعلامية التي جعلت العالم يشهد حالاتها العدوانية والإجرامية في القتل والإبادة غير المسبوقة وعبر التاريخ الإنساني كله..كانت الآلة الإعلامية تؤكد على ان إسرائيل تفعل ذلك لكي تهيئ الفرصة للسلام وللدفاع عن مواطنيها في مواجهة القتلة
حسام حسين عبد السلام الموصلي الذي أطلق سراحه أثناء كتابة هذا المقال لدى كتيبة الأحرار حسب ما أعلن هو يمثل المواطن المصري قبل أن يمثل وزارة الخارجية المصرية والمواطن المصري شانه شان المواطن الفلسطيني لا نقبل أن يخضع للمساومة والمقايضة حتى وان كان الثمن أسرى