|
سيدي الشهيد
تسأل سألة متى المطر أتى على شجرة الانزواء
كاشفاً عنها سترة الغبار؟
متى عادت اليها سحابة العشب حاملة أسمك ؟
لم يختلف بعدك أثنان في الطريق عليك
لم تختلف جارة تشرب قهوتها مع ضرتها عليك
عندما قالت : كم كان جميلاً فينا
الأخرى نعم كم كان أبياً فينا
واتفقتا على هدوء هذى اليوم معا من أجلك
لم تختلف عليك زهرة البنفسج وزيتونة مقدسة
ولا حتى نايٌ يغرد في شروده كلما جاءه أسمك دونك
|