الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

ناصر عطاالله

 

 

تدنيس المقدس

رمينا تلك الرصاصة في عامها الخالد فكانت الانطلاقة والوجهة العدو، تحّمل بعدها شعبنا صعاب المراحل وسلك أوعر الدروب وكان الزاد عدالة القضية، والروح النضالية التي أوصلت صوتنا إلى أعلى منابر الدنيا لكي يعّترف المجرم بالضحية وُيطالب بتنفيذ قرارات دولية

 

 

تمنيات

اراضي الغيرَ والغير قاتلي يا أيها الرضا الدني كيف كسرت رمشي ونعشي بدلة عرسي أربعة عشر عاماً سلامٌ على ما قبلها هزّت إليَّ نبضي راهش ظلي

 

 

منــــال

هل يقصدني قلبي كلما فتحت ذاكرتي وارتميت للريح رضيع الخلوة مع سبع وثلاثين سنة قرب رخامة فارغة من كل شيء سواه

 

 

حراس درويش ورغيف النبريص

كلما ُرجتّ الأرض تحتنا أصبحنا شيعاً ،كلٌ له رأي ماحياً رأي غيره ، ضاربا بعرض الزعامة والشخير الآخرين ، مستنفراً على صهوة غروره وسلاحه الأنا، وكأنه الخالد يبقى أمامنا ، لا يريد منا غير التصفيق، كبيرٌ يعتبر نفسه والكبير في مفهومه مقدس لا يمس، ولا يقال له لا

 

 

الشعر من أجل الحياة..اسبانيا في فلسطين

لن تكون حياتنا كما نريد وكما يريد الشعر لنا، ولكننا نسعى من خلال الشعر أن نكون أكثر جمالاً مما نحن عليه الآن ، زيارتكم لنا كانت واحدة من ابتسامات الزمن القليلة التي ُرسمت على شفاهنا، وأننا نتطلع ليس لاسبانيا فقط بان تكون حاضرة وشاهدة على ما نحن فيه شعب وشعراء فلسطين

 

 

سيدي الشهيد

تسأل سألة متى المطر أتى على شجرة الانزواء كاشفاً عنها سترة الغبار؟ متى عادت اليها سحابة العشب حاملة أسمك ؟ لم يختلف بعدك أثنان في الطريق عليك لم تختلف جارة تشرب قهوتها مع ضرتها عليك عندما قالت : كم كان جميلاً فينا الأخرى نعم كم كان أبياً فينا واتفقتا على هدوء هذى اليوم معا من أجلك لم تختلف عليك زهرة البنفسج وزيتونة مقدسة ولا حتى نايٌ يغرد في شروده كلما جاءه أسمك دونك

 

 

في القدس

شارعٌ قرب باب العمود يطل على قمر وحارس يوزع الخطوات على المارة والديانات الصعبة يتفقد كل صباح أرواح العابرين يبقى صامداً رغم الشمس ورغم المطر يكتب قصة الموت والحياة من أجل الرياح والعيون الهاربة إلى الله

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة