في مدينة بعيدة، حيث لا يُسمع صوتُ مؤذن الحرم المكيّ إلا عبر الأقمار الصناعية!
في مدينة جُدّة* الميناء الرسمي لحجّاج البحر الأحمر ، ولكل من يمم قلبه شطر الكعبة ،وفي الجامعة بالذات ،في المبنى الخامس المخصص لكلية الآداب غرفة 508 وفي تمام التاسعة صباحًا،وقفتْ "ميّ " خلف طاولة رفيعة كما لو كانت معدَّة لمايسترو مجهول، وقد فرشت أوراقًاً كثيرةً أمامها،