الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

نهلة الشهال

 

 

غربة العالم متعاظمة ، فماذا لو وقعت حرب كبرى؟

سأبدأ بمصارحة اقرب إلى البوح: مضى علي بعض الوقت وأنا أشعر بأن سوداوية مقالاتي قد تجاوزت الحدود، وأنها كنعيق البوم كما تقول جملة جاهزة في اللغة العربية - مع أني أرى البوم على اختلاف فصائلها وأشكالها طيوراً جميلة الشكل ووديعة، اختارت العزلة ربما لتمتعها بحكمة ما. وأدافع عن قولي هذا بدعوة من تتوفر بلاده على حديقة حيوان لزيارة قسم البوم فيها والتأكد بنفسه، ولعلي أفضل التعبير الفرنسي الذي يجرّم الغربان، تلك الطيور السوداء الحادة الشكل، الكثيرة الجلبة والحركة والتي تعتاش على الجيف، مما يبدو لي أكثر صواباً.

 

 

مأساة محمود عباس إذ يقف أمام المهمة المستحيلة

تأخر محمود عباس كثيراً عن اتخاذ القرار الوحيد الذي يحفظ للفلسطينيين حيثيات قضيتهم. سار حقاً إلى أكثر من منتصف الطريق في ملاقاة خطة إسرائيلية مزعومة، بينما هي تقوم على التعنت فحسب. والتعنت هنا يعني إنكار الحق – بل الوجود – الفلسطيني، ومصادرة الأرض، والقتل اليومي. لم يهزه إعلان غزة «كياناً معادياً»، مما يعني استباحتها أمام الاجتثاث، ولعل الصراع على السلطة مع حماس أعمى بصيرته، بينما كان ذلك الإعلان الإسرائيلي-الأميركي المشترك فرصة ذهبية ليتصرف كرئيس لكل فلسطين، وكزعيم لشعبه، فيغضب ويتخذ القرار

 

 

عالم جديد (؟) يتجسد أمامنا: البربرية مستعادة

- تعاني كردستان العراق من الكوليرا! أعلن مطلع الشهر الجاري أن المرض المنتشر وبائيا طال الآلاف وأوقع عشرات الإصابات القاتلة. تبذل منظمات الصحة العاملة هناك جهوداً جبارة في محاولة حصر الوباء ومنعه من الامتداد جنوباً، على ما تقول بياناتها. أما الهيئات المستنفرة فليست أقل من منظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، والصليب الأحمر الدولي... وأطباء بلا حدود، التي يرتبط مؤسسها

 

 

قصة ناهد وسلامة ، أو مدى الحماقة التي يبلغها القمع!

كنت قد جهزتُ نفسي للكتابة عن تلك الجملة العبقرية: قال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية، تقييما لاجتماع أولمرت-عباس في القدس، المكلف بالتمهيد للقاء الدولي المزمع عقده برعاية الرئيس الأميركي الشهر المقبل: «توصلنا إلى أفكار تمهيدية لخطة أولية للحل»! من المميت توخي ميوعة أكبر من هذه: «تمهيدية وأولية» بعد ستين عاماً على المأساة الفلسطينية، وبعد ذلك التاريخ الصاخب الذي تحكّم بمصائر المنطقة بأكملها ومساراتها! «تمهيدية وأولية» بعد كل ذلك الصراع الذي خاضته منظمة التحرير الفلسطينية لتوجد حقاً، وقيام العمل الفدائي، وبعده انتفاضتين، وتعرّض القيادة الفلسطينية

 

 

ما قد يخفيه التطفل غير المستحب للسيد فيلتمان: What next?

أن يُنصّب السفير الأميركي نفسه معلقا سياسيا على كل شاردة وواردة في لبنان ليس بالأمر الجديد. ولكن ألاّ يفوّت مناسبة انتهاء معارك نهر البارد دون تمرير جملة تقع خارج السياق، وتحتل حجما أكبر من الحدث نفسه، فتصرف مثير. فجملته تلك تتجاوز الثرثرة وتقنية احتلال الفضاء الكلامي المعروفة. قال السيد فيلتمان إن «الولايات المتحدة الأميركية هي أحد شركاء لبنان الاستراتيجيين». ويبدو انه قد فضح سراً، أو كشف خطة مقبلة لم تتحقق بعد

 

 

استراتيجيا التشويش : الولايات المتحدة إزاء المأزق العراقي

هل حقا تعتقد الولايات المتحدة أن إثارة الزوابع حول موضوعة «قدرات السيد المالكي المتدنية» على ضبط الوضع في العراق، يمكن أن تكون مدخلا لمخرج «مشرّف» من المأزق العراقي؟ وهل لتلك «النظرية» أن تصبح أكثر صدقية إذا ما وافق عليها بكل اجتهاد السيد كوشنير، وزير الخارجية الفرنسي، الحديث العهد بالديبلوماسية وبالعراق على السواء؟ اتبعت الإدارة الأميركية حيال تأويل مأزقها في العراق خطاً متعرجا إلى حد بات يثير الضحك. ولا بد أن السيد المالكي قد طاش صوابه ولم يعد قادرا على تمييز طبيعة موقف واشنطن منه. فهل هي تدعمه أم تريد

 

 

ما تثيره فتوى فضل الله حول «جرائم الشرف»...

أهمية الفتوى الشرعية الصادرة منذ أيام، والتي حرّم بموجبها السيد محمد حسين فضل الله ما يقال له «جرائم الشرف»، لا تكمن في صدورها فحسب، وإن كان تكرار مثل هذه الفتاوى مطلوباً. أهميتها تقع عند المبررات التي أوردها السيد فضل الله للتحريم من ناحية، وعند ما تثيره – أو يفترض – في عالم الفكر الإسلامي، من ناحية ثانية. يقول السيد إن «جريمة الشرف تمثل عملا منكرا ومحرما من الناحية الشرعية، وتترتب عليها كل تبعات الجريمة من دون أن تحمل أي عناصر تخفيفية لمن يرتكبها». وفي حيثيات ذلك يشدد على أمور ثلاثة، أولها أن

 

 

انتشار لعبة حافة الهاوية في المنطقة: ماذا سيحصل؟

ينذر شهر أيلول (سبتمبر) المقبل بالأهوال. في منتصفه، يبدأ في لبنان العد العكسي للاستحقاق الرئاسي، بينما ينتظر الكونغرس الأميركي تقرير قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال بيترايوس والسفير الأميركي في بغداد السيد كروكر، لتقييم مدى قابلية نجاح أي خطة للسيطرة على الموقف. أما في فلسطين، فالاقتراح الأميركي حول «اجتماع دولي» لا يفعل سوى تعبئة قربة مثقوبة. وهكذا تبدو الأيام الجارية وكأنها «فترة سماح»، شيء من قبيل هدوء ما قبل العاصفة. مع التحفظ على صفة الهدوء التي قد تنطبق أكثر ما تنطبق على لبنان الذي، وإن كان مصطخبا بالتصريحات النارية، فهذه تبقى كلاما، بينما يسيل الدم غزيرا في سواه.

 

 

«وريقات هيبنوس» لرينيه شار: الفعل بكر وإن تكرر!

الجزئية 138: «يومٌ رهيب! شهدتُ إعدام «ب» عن بعد بضعة مئات من الأمتار. ما كان علي سوى الضغط على زناد البندقية الرشاشة لإنقاذه المرجح! كنا على المرتفعات المسيطرة على سريست، وبحوزتنا أسلحة تكفي لاقتلاع الشجيرات، وكنا بأقل تقدير نعادل الـSS (المفرزة الهتلرية) عدداً. وهم كانوا يجهلون وجودنا. أجبتُ العيون المحيطة بي والتي كانت ترجو علامة فتح النار بهزة من رأسي أنْ لا...

 

 

حين تتوسل السياسة «الوضعيات» .. بدلاً من المواقف

كيف تسوّق قيادة السلطة الفلسطينية طلبها من المقاتلين تسليم سلاحهم إليها مقابل نيلهم عفواً إسرائيلياً؟ هي تفعل ذلك بواسطة مجموعة من المبررات المتفاوتة، أطرفها تلك التي تتحدث عن الدولة كمحتكر وحيد للسلاح! وتبرر القيادة الفلسطينية تصلبها الشديد حيال ما اقترفته «حماس» في غزة بالقول إنها تدافع عن «الأساس الديموقراطي والدستوري للدولة» الذي هددته «حماس» بتصرفاتها. تخال نفسك في السويد! لا احتلال ولا انعدام تام لأفق الخروج من هذا المأزق. فالمعركة التي يسعى الرئيس محمود عباس إلى كسبها وهو على هذا القدر من الغضب

 

 

ساركوزي يبدأ بالاصطدام بالأميركان و... باكتشاف تعقيد العالم!

قبل أن تنتصف الأيام المئة الأولى التي بات الاحتفال بمرورها على الحكام تقليداً أو يكاد، فتح الرئيس نيقولا ساركوزي أربعة ملفات - على الأقل - تثير حساسية الإدارة الأميركية، إن لم يكن غضبها. بدأ الأمر بموقفه من كوسوفو الذي أعلنه في قمة الثماني مفاجئاً الجميع، «متفهماً» وجهة نظر الرئيس الروسي بوتين، بعد جلسة ثنائية يبدو أن الفودكا الوفيرة كانت فيها ثالثهما، على ما أظهر شريط تلفزيوني انتشر على يوتيوب قبل أن يُسمح للمحطات الفرنسية ببثه. ولم تكن الإدارة الأميركية وحدها المعنية، بل تجاوز مقترح ساركوزي القائم على إعطاء فرصة إضافية قبل تقرير استقلال كوسوفو، الاتحاد الأوروبي نفسه الذي كان مفوضه للسياسة الخارجية قد انتهى من وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل مشروع... مختلف.

 

 

شيء من التردد يا قوم...!

جلستُ لساعات - من دون مبالغة - أمام شاشة كمبيوتر ظلت فارغة بعد محاولات أولى للانطلاق سرعان ما كانت تنتهي بمحو الأسطر القليلة الموضوعة عليها. كنتُ كالعادة قد تهيأتُ لموعدي هذا واطلعتُ بإخلاص على كل ما يجري من أحداث، وقرأتُ بتمعن متفاوت (على قدر ما تستحق!) مقالات الرأي والدراسات المتعلقة بالموقف، وظننتُ أني اخترتُ الموضوعات التي يمكن أن أتناولها... وبعد أن حسدتُ أصحاب سائر المهن التي تحمي من تلك المواجهة المستمرة مع النفس

 

 

إقصاء، إستئصال، إجتثاث...أو لغة تنظيم الحروب الأهلية

وسط الخراب الهائل الذي تعيشه مجتمعات المنطقة، تبرز في أماكن متعددة مقاربة سياسية، يغلب عليها الصدور عن مواقع السلطات القائمة، تنهج مسلكا إستئثارياً بالسلطة وإقصائياً للأطراف الأخرى المكونة لحلبة الصراع

 

 

كل ذلك الجنون! البحر يوشك على ابتلاع غزة ... وسواها

تلك - بصدد غزة - كانت أمنية عبّر عنها علنا إسحاق رابين، وراحت مثلاً. أما الواقع اليوم فيهدد بابتلاع البحر لكل المنطقة، وان تزول كياناتها عن الخارطة، وان يعامل أهلها كبشر فائضين عن الحاجة، يهملون حتى البؤس المدقع أو يقتلون في حروب ونزاعات لا تنتهي. يصعب ربما على الوعي العام تجسيد خطر وقوع هذا المصير. فالناس مأخوذون باللحظة، يتخيلونها أبدية، وهم وإن أحسوا بانزلاقها وإن خافوا مما يتراءى لهم، مسلوبون بنمط حياة يقوم على السعي إلى أقصى استهلاك ممكن. بل ان الصراعات على الغلبة، المنتشرة هنا وهناك

 

 

تفسّخ الجسم الاجتماعي العربي

ما نشهده لا ينفع فيه أن يحاط بإطار من الشروح والتحليلات التي ترّد هذه أو تلك من الأحداث إلى عوامل ظرفية محددة. ما يجري هو مظاهر جلية على تفسّخ أو تعفن الجسم الاجتماعي. ليس ما يحصل اليوم من عنف منقطع النظير في العراق وفلسطين ولبنان منعزل عما حصل بعنف لا يقل عنه في الجزائر، وعما هو معتمل في كل الأماكن الأخرى وإن تحت أشكال ومسميات شتى.

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة