|
شيء من التردد يا قوم...!
جلستُ لساعات - من دون مبالغة - أمام شاشة كمبيوتر ظلت فارغة بعد محاولات أولى للانطلاق سرعان ما كانت تنتهي بمحو الأسطر القليلة الموضوعة عليها. كنتُ كالعادة قد تهيأتُ لموعدي هذا واطلعتُ بإخلاص على كل ما يجري من أحداث، وقرأتُ بتمعن متفاوت (على قدر ما تستحق!) مقالات الرأي والدراسات المتعلقة بالموقف، وظننتُ أني اخترتُ الموضوعات التي يمكن أن أتناولها... وبعد أن حسدتُ أصحاب سائر المهن التي تحمي من تلك المواجهة المستمرة مع النفس
|