الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

محمد عطية عبدالرحيم

 

 

تفجيرات غزة .. الأهداف ومغزى التوقيت

يشهد قطاع غزة في الآونة الأخيرة عمليات تفجير وإطلاق نار تستهدف قوى الأمن والمؤسسات سقط فيها جرحى وشهداء. اللافت للنظر أنها عمليات تنتشر في مجمل أنحاء قطاع غزة من الشاطئ إلي خانيونس ورفح التي شهدت تفجيرا لمقر البلدية الذي لولا عناية الله لأدي إلي مقتل عدد كبير من الأبرياء وفي تل السلطان تم إغواء طفل يبلغ الثانية عشرة من عمره بإلقاء قنبلة يدوية على أفراد من القوة التنفيذية أصيب فيها قائد ميداني بارز أما في الشاطئ تم إطلاق النار على أفراد من القوة التنفيذية كان يقومون بواجبهم في توفير الأمن للمواطنين فقتل أحد أفراد هذه الدورية وفي دوار عسقولة بغزة تم استهداف دورية بعبوة ناسفة أدت إلي إصابة ثلاثة كانت إصابة أحدهم خطيرة

 

 

مفارقات أمريكية بامتياز

لم يعرف أي مجتمع في التاريخ من تناقضات صارخة وتطرف شديد مثل المجتمع الأمريكي, فهو مجتمع يجمع بين المتناقضات التي يحار العقل السليم في فهمها وفهم أسبابها ومصادر نشوءها. ففيهم المحب للإنسانية والمدافع عن حقوقها وفيهم من الناحية الأخرى من ينادي بصراع الحضارات وإبادة الخصوم شر إبادة كما فعل أجدادهم الذين أبادوا الهنود الحمر واستأصلوا شأفتهم. ومنهم الباحث عن نشر العدل والحق ومنهم من يرى أنه ليس عليكم في غير الأمريكيين سبيل فلا دما مقدس إلا الدم الأمريكي ولا روحا طاهرة تستحق الاحترام غير روحه. هذا التطرف في كل شيء سمة خاصة بالمجتمع والثقافة الأمريكية وقد ذكر ذلك بروفسور جون ماكري في أحدى محاضرته. والغريب في الأمر برغم هذا التطرف المنتشر في كل أرجاء أمريكا وثقافتها تجدهم هم الذين يرون في أنفسهم العدل والاعتدال وأن الآخرين هم المتطرفون.

 

 

فلسطين بحاجة إلى منديلا

لقد أسفر الصراع المرير بين فتح وحماس الذي انفجر على شكل حرب أهلية مصغرة عن انشقاق سياسي يزداد تعمقاً يوماً بعد يوم وزاد الوضع سوءً أن هذا الانفصام السياسي أدى من ضمن ما أدى إليه إلى انفصام ثقافي طال المجتمع الفلسطيني برمته ذلك لأن فتح وحماس تشكلان غالبية المجتمع الفلسطيني وهو ما يسمى بالاستقطاب في عالم السياسة .

 

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والبحث عن «دور»

تحاول الجبهة الشعبية إيجاد موطئ قدم لها على الساحة السياسية الفلسطينية وتبذل جهوداً حثيثة في ذلك , فالمراقب لمواقف الجبهة الشعبية يجد أنها تحاول إثبات أنها موجودة فعلا في المشهد السياسي ولكن محاولاتها باءت بالفشل حتى الآن وذلك لان الجبهة الشعبية الآن في حالة انحسار جماهيري كبير وحضور عسكري أضعف مما أضعف دورها في المشهد السياسي الفلسطيني .

 

 

الطعام مقابل الوطن

لقد لفت انتباهي تصريح لشمعون بيرز رئيس الكيان الصهيوني يقول فيه أن على حماس أن تختار بين إطعام قطاع غزة أو المقاومة, الآن تتضح صورة المخططات التي تحاك بليل وهي حصار حماس في قطاع غزة وإشغالها بإطعام القطاع وتدبير شؤونه وإلهائها بذلك وترك فتح في رام الله تنشغل بالمفاوضات السرية والعلنية للوصول إلى اتفاقية بين الطرفين في ظل غياب حماس عن المسرح والمشهد السياسي .

 

 

هل يمكن تعميم نموذج بلعين؟

بلعين قرية صغيرة قاومت جدار الفصل العنصري الذي استولى على الكثير من أراضيها مقاومة سليمة لمدة طويلة من الزمن وقدمت في ذلك الكثير من الشهداء والجرحى وناصرها في ذلك بعض المتظاهرين الأجانب وأخيرا و بعد نضال شاق تم رفع قضية للمحكمة العليا الإسرائيلية التي أجبرت الجيش الإسرائيلي على تعديل مسار جدار الفصل العنصري.

 

 

صناعة الزعامة : فياض نموذجاً

القادة والزعماء الحقيقيون للشعوب لا يهبطون من السماء ولا يظهرون فجأة بل يكون لهم تاريخ حافل بالبطولة والفداء والتضحية ويرسمون لأبناء وطنهم نموذجا حيا للخصال الحميدة والمزايا الشخصية الفذة والتاريخ النضالي الحافل والارتباط العميق الوطن وقضاياه وهمومه ومصالحه وآماله وطموحاته. فهم يعيشون مع أبناء وطنهم يقودونهم ويتقدمونهم في معارك التحرير والتنمية وقبل أن ينالوا هذه الزعامة التي تعطي إليهم من مواطنيهم يكونون قد أبلوا بلاء حسنا ويصبحون مضرب الأمثال في الارتباط والتضحية والشجاعة وتجسيد آمال الأمة وآلامها. هم من يبدأون المهام الوطنية الصعبة ويزرعون ويتعهدون ما يزرعون طوال فترة حياتهم ونتيجة لذلك يحبهم مواطنوهم ويهدون الزعامة لهم عن طيب نفس ورضا خاطر فالزعامة تساق لهم ولا يلهثون وراءها وتدفع إليهم ولا يتآمرون للوصول إليها وكذلك لا يتحالفون مع أعداء شعوبهم ليصلوا إليها فهم يصلون إلى الزعامة والقيادة من كدهم ودمهم وعرقهم وحريتهم والدفاع عن قضيتهم لا بكيدهم وتآمرهم على آمال وآلام أبناء شعوبهم.

 

 

الصعود إلى الهاوية

تناقلت وكالات الأنباء بأن الرئيس محمود عباس أصدر قرار خاصا بالانتخابات يشترط فيه على المرشحين والمنظمات والمؤسسات جملة من الشروط تبدأ بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني يجب على المرشحين أن يحترموا ويعلنوا علنا عن الموافقة على برنامجها والالتزام بالاتفاقيات التي وقعتها بالإضافة إلى اعتماد القائمة النسبية في الانتخابات.

 

 

ما هذا الإسفاف الإعلامي؟

للإعلام دور رائد في نشر الوعي بالقضايا الوطنية ونشر روح الوحدة والتوحيد بين عناصر وقوى المجتمع ويدافع عن الوطن والمواطن ضد أعداء الشعب الحقيقيين. وهو يخدم الوطن بكامله ولا ينحاز إلا لمصلحة الوطن العليا ويترفع عن المكاسب الحزبية الضيقة ولا يدخل الصراعات الجانبية ولا يغذيها بل يقوم بتوفير جو المصالحة والألفة والمودة وتوحيد عناصر الثقافة في كل متجانس .

 

 

هل آمن يوم ما عباس بالشراكة مع حماس

يوجد استياء كبير يسود الشارع الفلسطيني بخصوص انسداد آفاق الحوار بين فتح وحماس وغزة ورام الله, ويتمنى الكثير من أن ينجلي المشهد السياسي عما قريب عن حوار بناء وجاد بينهما خاصة أننا أمام استحقاق مهم جدا ألا وهو المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش والذي يتطلب أن يذهب الفلسطينيون إليه موحدين لا متدابرين , ذلك لان عباس لو ذهب لهذا المؤتمر دون التسلح بالوحدة الوطنية سيواجه الضغوط وحيدا وضعيفا ومعزولا وهذا من شأنه في نهاية المطاف أن يفرض عليه وعلى الفلسطينيين تنازلات تاريخية مؤلمة هي بدورها ستزيد من الصراع بين قوى المجتمع الفلسطيني.

 

 

لا اعتدال بدون عدل

كثر الحديث عن الاعتدال في هذه الأيام ولم يحاول احد أن يعرف ما معني الاعتدال moderateness وما علاقته بالعدل والتطرف, أما الاعتدال فيعني عدم التطرف والتشدد والإفراط وهو عكس التطرف Extremism الذي يعني تجاوز المألوف والمتوسط. هذا التعريف في اللغة تعريف بالعكس أي بإبداء الصفات المعاكسة وهذا غير مألوف وغير دقيق في آن واحد. ولقد كشفت عن معني كلمة الاعتدال في قواميس اللغة قلم أجد إلا هذا التعريف وهو يساوي قولنا بأن العاقل هو من ليس مجنونا أو أن الغني من ليس بالفقير

 

 

ما بين الأكاديمي والسياسي

الأكاديميون في الأمم الراقية هم من ينتجون ويقودون الفكر وينيرون الدرب ويوضحون المبهم ويبلورون القيم والاتجاهات والطموحات والأهداف والغايات والمقاصد . وهم أيضا من يطببون الثقافة إن اعتلت ويعدلون سلوكات العامة والخاصة ويضعون الوسائل والإستراتيجيات للسياسي والاقتصادي . هم القادة الحقيقيون للأمة وهي تحتضنهم وتعلي من قدرهم وتدين لهم بالسمع والطاعة وتجبر المخالفين على الانصياع. هم الذين, إن صحت أفكارهم وخلت من المصالح الشخصية الضيقة عقولهم وأفئدتهم , كانوا منارة يهتدي بها في أوقات الظلمة والظلم. وهم أيضا من يقود السفينة إلى بر الأمان وبالاختصار هم ملح الأرض وبدونهم يسود الفساد والجهل والضلال, وكل ذلك من شأنه أن يؤدي إلى الهزيمة والخذلان والسقوط من ركب الحضارة والبقاء في متاهات يلفها الضياع وفقدان الدور بين الأمم. هم بمثابة الدماغ من الجسد فهو الذي ينظم الوظائف الحيوية للجسم وبدونه تضطرب الوظائف ويختل التوازن وتتحول أجهزة الجسم إلى أعضاء متنافرة متصارعة .

 

 

ما لون دمنا يا ترى؟

يخطئ كثير من الناس العاديون عندما يعتقدون بأن كل الدماء لونها أحمر وهي متساوية في أصالتها وقيمتها ذلك لأن الدم استقر عند كثير من الشعوب الأوروبية بأن له ألوان مختلفة . فهناك اللون الأزرق وهو أعلى درجات الدم احتراما وقدسية وأصالة ونبوغا وهناك دم احمر هو دم الشعوب الأخرى التي لا ميزة لها. وكلنا يتذكر أن الألمان كانوا يعتقدون بتفوق دمهم الأزرق على باقي دماء شعوب الأرض حتى أنه يتفوق كذلك على دماء الشعوب الأوروبية التي تنتمي لنفس الجيش.

 

 

عندما يرفض أبو مازن أن يكون رئيساً للفلسطينيين

الرئيس في دول العالم يحتل مركزا حساسا في النظام السياسي, فهو بمثابة الرأس من الجسد والدماغ من الرأس والقلب في الصدر والضمير الحي اليقظ في الثقافة والحارس الأمين على الحلم الوطني والفارس الصنديد المدافع عن الحق, والسهم المنطلق في كبد الباطل والعدو والعدوان وكذلك هو القاسم المشترك لقوى الشعب ذات الرؤى المختلفة والشهيد الحي في الطريق إلى التحرر والإنعتاق .

 

 

المحرمات تبقى محرمات حتى في التناحر السياسي

تعيش الساحة الفلسطينية هذه الأيام حالة مأزومة تؤرق المخلصين الوطنين وتسهر ليلهم وتحار فيه عقولهم وأفئدتهم ويتمنون لو أن ينتهي إليه هذا الوضع الشاذ إلي حالة من الوئام والصفاء والوفاق والتناغم والتوحد حتى يستطيع الشعب الفلسطيني أن يحقق أهدافه التي ضحى من أجلها طويلا.

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة