الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

محمد سلمان العبودي

 

 

بين مثلث برمودا والربع الخالي

يصح أن يطلق على الشرق الأوسط ما يطلق عادة على مثلث برمودا: بأنه المثلث الذي يبتلع كل من يجرؤ على الاقتراب منه. وإذا أصبحنا لا نصدق خرافة مثلث برمودا، فعلى الأقل هناك حقيقة علمية بخصوص صحراء الربع الخالي، التي تحتل الثلث الجنوبي من شبه الجزيرة العربية. فهذه البقعة من الأرض يصعب حتى يومنا هذا تطويعها من قبل الإنسان، وكل من يجرؤ على المغامرة فيها قد يجد نفسه في نهاية المطاف إما هالكا من العطش أو ميتا من الجوع أو غائصا في رماله المتحركة.

 

 

جامعات «كم شعرة في رأسك؟»

يروى عن الإمام علي (كرم الله وجهه) - الذي قال عنه الرسول الكريم: (أنا مدينة العلم وعلي بابها)، أنه بعد أن انتهى من أحد خطبه، التفت إلى المصلين وقال لهم: «اسألوني قبل أن تفقدوني، فإني أعلم من علوم السموات أكثر من علوم الأرض» - فانبرى له أحدهم ممن كان يبغض الإمام ويحقد عليه وسأله مستهزئا: (هلا أخبرتني كم شعرة في رأسي!) .. فرد عليه الإمام مبتسما: (بعدد الشياطين التي تسكن فيه)، ونزل عن المنبر وخرج متألما.

 

 

الإمارات بعد 50 سنة

هل شاهد أحد منكم في أي دولة أخرى ازدحاماً للسيارات يمتد لمسافة تصل إلى 8 كيلومترات متصلة تسير بها المركبات بشتى أنواعها (الخفيفة والثقيلة والثقيلة جداً) بسرعة لا تتجاوز أحيانا الـ 3 كيلومترات/ الساعة؟ هل يعقل أن تكون المسافة (الزمنية) بين الشارقة ودبي بالسيارة هي نفسها المسافة (الزمنية) بين دبي ودمشق بالطائرة؟

 

 

معركة مع التنين

هل تدفع الصين اليوم ثمن تقدمها الصناعي المتسارع الذي بدأ ينافس ويضرب مصالح أكبر الشركات العالمية في مختلف دول العالم؟ بكل أسف، يبدو أن الأمور تسير في هذا الاتجاه غير المحمودة عواقبه. فقد كانت الدول الصناعية الكبرى ومنذ فترة قريبة تراقب بحذر شديد تنامي التنين الصيني المذهل في مجالات الصناعة والتصدير العالمي والمنافسة السعرية والجودة وتحسب له ألف حساب وحساب.

 

 

بوتين ودخول المنطقة المحظورة

هل استيقظ الدب القطبي فجأة؟ الحقيقة أنه لم ينم قط. لأنه كان مشغولا بالدرجة الأولى بترتيب أوراق شؤونه الداخلية التي ما زالت متناثرة هنا وهناك منذ سقوط دولته العظمى. ولم يكن أحد يتوقع في يوم من الأيام أن تدور الدائرة - كما دارت على غيرها - أيضا على هذه الإمبراطورية العظمى من حيث المساحة الجغرافية وعدد السكان والتطور التكنولوجي والعسكري وحرب النجوم والهيمنة السياسية والاقتصادية على معظم أجزاء أوروبا الشرقية... إلخ. كانت الولايات المتحدة الأميركية في يوم من الأيام جل ما تخشاه أن يثور هذا الدب شبه النائم بشكل

 

 

سياسة الحرب والحوار

كيف استطاعت دبلوماسية التفاوض والحوار حل أزمة الرهائن بين طالبان والكوريين بعد 6 أسابيع من الترقب؟ هل هذا يعني أننا بدأنا ندخل عهدا جديدا في العلاقات التي تربط ما بين ما يطلق عليهم بـ (المنظمات الإرهابية) والدول التي تحاول القضاء عليهم بجرة قلم؟ قبل أيام أطلقت طالبان آخر الرهائن الكوريين الـ 23 بعد ستة أسابيع من الأخذ والعطاء. وقد نجحت هذه المفاوضات لعدة أسباب ما كانت لتنجح لولا توقيتها، فالعالم بعد أحداث 11/9 تحول في أقل من شهر إلى غابة تتعارك فيها شتى الفئات، وتتقاطع فيها كل المصالح. وكان على الدول الضعيفة أو المحتارة وحتى القوية منها أن تختار بين أحد الفريقين: فريق الشر أو فريق الخير الذي لا يوجد بينهما ثالث.

 

 

أقدم اقتراحي إلى الأمم المتحدة واجب التنفيذ

هناك اقتراح منطقي جداً كنا قد أشرنا إليه في مقالة سابقة ونود لو يتم رفعه بشكل رسمي إلى الأمم المتحدة لاتخاذ قرار صارم بصدده وتنفيذه قبل فوات الأوان. هذا الاقتراح يهدف إلى تقليل نسبة الحروب التي تنفجر بين تارة وأخرى بين شعوب الكرة الأرضية لأسباب كثيراً ما تكون تافهة ولكن يدفع ثمنها ويروح ضحيتها ملايين البشر. فنحن جميعاً نعلم أن اتخاذ قرار شن أو بدء الحرب يتخذ عادة من قبل رئيس القبيلة، أو الإمارة أو الدولة أو المملكة أو أي كيان من نوع مختلف. فلم نسمع قط أن اتخذ أحد الأطراف قرار الهجوم أو بدء الحرب على طرف آخر من قبل من هو أدنى مرتبة من زعيم المجموعة أياً كان شكلها.

 

 

هل نحتفل أم لا نحتفل؟

قبل شهرين تقريبا صحا العالم العربي مرة أخرى من سباته الشتوي المتواصل وحاول أن يجامل سوريا ضمن المجاملات الدبلوماسية المعتادة بإعلانه أنه ما زال يتذكر هضبة الجولان التي تم احتلالها من قبل إسرائيل قبل 40 عاما بعد حرب مفاجئة وضروس تسببت في تأخر التقدم العربي تكنولوجيا وحضاريا واقتصاديا خمسين سنة إلى الوراء، ودون أن يحاول بعدها التقدم للأمام ولو سنة واحدة.

 

 

حقول التجارب البشرية

يبدو أننا أصبحنا فعلا مجرد «حقول تجارب» للعالم المتحضر. ولكي يصبح هذا العالم المتحضر متحضرا فلا بد له من حقول تجارب على العالم غير المتحضر. وكما نعلم فإن حقول التجارب هي واحدة من أهم دعائم التطور العلمي في العالم، غير أن حقول التجارب لا تأخذ عادة رأي من تقام عليه التجربة، خاصة إذا كان لا يرقى إلى درجة الإنسان الكامل في نظر البعض.

 

 

اسألوا «جهينة» شيراك!

من المتعارف عليه في الحياة اليومية أنه عندما يصبح شخص ما سواء بالانتخاب أو بالتعيين رئيس قسم أو مديراً أو وزيراً لأول مرة، يبدأ صباح يومه الثاني بدوام مبكر جداً حتى قبل وصول الفراشين، ويبدأ بعد ذلك بتفريغ كامل شحنات طاقاته الكامنة في منصبه الجديد.

 

 

الحروب «الهلالية»

في الماضي أطلق على كواسر الأمواج التي أقيمت لصد المد الإسلامي على خرائط الجغرافيا العالمية اسم الحروب الصليبية، أو الحملات الصليبية. وقد استمرت كما نعلم لمئتي سنة ممتدة على شكل خط متقطع موزعة على 9 حملات منفصلة امتدت ما بين 1095 إلى 1291 ميلادية.

 

 

النزوح وكرة الثلج البشرية

لا يكفي الحديث عن احتلال العراق وصراع السلطة في غزة والوضع الإنساني في دارفور وننسى ما هو أدهى من ذلك وأمر. فالكل بات مشغولا بالمسرحيات السياسية التي تدير العالم هذه الأيام، بينما هناك عدة سرطانات أخرى جديدة بدأت تتوالد وتنتشر في جسد البشرية دون أن يعيرها أحد أي التفاتة.

 

 

المارد والسائحون الثلاثة

في أخبار العالم اليومية هناك ما يضحك وهناك ما يبكي وهناك الاثنان معاً... 1) أما ما يضحك فهو ما بثه التلفزيون البلجيكي مؤخرا للمؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس الفرنسي في السابع من هذا الشهر وفي نهاية انعقاد مجموعة الثماني في ألمانيا. فقد صعد الرئيس الفرنسي المنتخب إلى المنصة وهو يلهث بطريقة غريبة.

 

 

بين العصر الحجري والعصر الدموي

مر تاريخ البشرية بعصور عدة حملت مسميات مختلفة: العصر الحجري ـ العصر الحديدي ـ عصر النار ـ عصر ما قبل الطوفان ـ العصور الوسطى ـ عصر التنوير ـ عصر الآلة ـ عصر النهضة ـ العصر الحديث ـ عصر الفضاء ـ عصر الكمبيوتر.... إلخ. غير أن العصر الذي نمر فيه والذي بدأ تحديداً مع الألفية الثالثة لا تنطبق عليه تسمية أخرى غير

 

 

نحن لا نستحق صفة الإنسانية

ما هي القيم والعبر التي سوف ننقلها إلى أبنائنا عن أنفسنا؟ ماذا سنحكي لهم؟ ماذا سنورث لهم؟ وبأي وجه سوف نحكي لهم عما يجري على أرض آبائهم وأجدادهم؟ قبل مئتي عام لم تكن هناك صور وأفلام تثبت بعض الحقائق التي نقرأها زائفة ومحورة عن حقيقتها.. أما اليوم فهناك الصور الملونة والأفلام المسجلة والمواقع الالكترونية

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة