بجدارة توج العراق بطل القارة الآسيوية بكرة القدم، بهدف وحيد، وبتوقيع من المبدع يونس محمود بعد ركنية من الخارق هوّار ملا محمد، استقرت في مرمى الحارس السعودي، ليهدي لكل العراق والعراقيين أعظم هدية، وأجمل تحية رياضية عراقية، يستحق أن ينال فيها لقب البطولة التي تنافست عليها، فرقٌ من دولٍ هي أعظم، وأقوى، وأكثر استقراراً، وغنىً من العراق، هذا العراق الجريح الخارج في كل يوم بعشرات القتلى، والجرحى، والمخطوفين. نعم فعلوها العراقيون، وفاز العراق بكأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه الكروي.
النخاسة، أو تجارة البشر الجديدة وصفتها الأمم المتحدة بأنها وصمة عار، وخزي للجميع، كما أن منظمة التعاون الأمني في أوروبا اعتبرتها أكبر نشاط غير قانوني في العالم، حيث حذرت الأخيرة من أن تجارة تهريب البشر عبر الحدود بين بلد، وآخر قد أصبحت أولى الأنشطة التجارية
بلد كتب عليه الحزن قبل الفرح، الأسى قبل السعادة، تأن جراحاته من آلام الحقيقة المرة التي يدفع فاتورتها يوماً بعد يوم شهيد أخر على مذبحها المضرج بدماء المئات من الذين قدموا أنفسهم قرابين للبنان جديد، لبنان قادر على أن يصنع المعجزات في زمن باتت كل آثام الكون
بدون شك لم يقصد الله عز وجل من كلمة الأنفال التي أنزلها جبريل على سيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام, أن تكون دماء رجال, وشباب الكرد, واغتصاب كرامة, وعرض نسائهم, ولا سرقة, ونهب, وحرق ممتلكاتهم الطينة البسيطة, وأراضيهم التي كانت مزروعة بالقمح
"حنا مشينا مشينا للحرب" بهذه الكلمات الساخنة أطلقت مجموعة غنائية عراقية افتتاحية إحدى أغنياتها في بداية حرب الثماني سنوات بين نظام صدام حسين البائد, ونظام الملالي في إيران هذه الحرب التي حصدت أرواح أكثر من مليون عراقي, وإيراني كانوا بريئين
الحروب الاستباقية, أو مبدأ بوش التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بقيادة المحافظين الجدد شعاراًَ للمتشددين, والمهيمنين على قرارات هذه المؤسسة سواءً كانت الحجج منطقية, أو لا الأسباب فيها حقيقية, أم وهمية يقرر في هذه الإدارة الحرب على دولة ما, وخاصة بعد أن وضعت
لو كانت تدري المليكة فيروز أن لبنانها الأخضر سيصبح أصفراً محترقاً بنيران الصواريخ, والقنابل التي تلقى على كاهله المتعب من قبل طائرات همجية, وأحمراً قانياً بدماء مئات الأبرياء, وآلاف الجرحى الذين يتوسلون الشمس لتضمد جراحهم التي مل القدر اللبناني من شفاءها