الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

إدريس الشامخ

 

 

تيار المقاطعة يكتسح الإنتخابات المغربية

قبل الإعلان عن نتائج الإنتخابات التشريعية التي شهدها المغرب في السابع من شهر سبتمبر الجاري، كان جل المراقبين والمتتبعين لهذا الحدث يتحدثون، وبضجيج كبير، عن مفاجئة واحدة، وهي أن يكتسح حزب العدالة والتنمية أغلبية مقاعد المجلس النيابي المغربي البالغ عددها 325 مقعدا، ولم يعتقد أحد منهم أن المفاجئة الحقيقية سيصنعها الناخب المغربي نفسه ببقاءه في بيته احتجاجا على الفساد والمفسدين، إذ لم تنفع كل وسائل الإقناع والإشهار التي حشدتها السلطات المحلية والأحزاب والجمعيات المدنية في هدم جدار اليأس الذي أصبح يحيط بالمواطن المغربي من كل الجوانب نتيجة سنوات عجاف من الفساد والكذب والتظليل.

 

 

انتخابات المغرب والرهانات المطروحة

يوم السابع من سبتمبر المقبل سيتوجه الناخبون المغاربة وللمرة الثانية في عهد الملك محمد السادس إلى صناديق الإقتراع لاختيار ممثليهم في المجلس النيابي البالغ عددهم 325 نائبا من بينهم ثلاثين امرأة، في ظل إكراهات وطنية وإقليمية ودولية جد حساسة: فوطنيا: بلادنا مطالبة برفع أربع تحديات أساسية: أولها، الطي النهائي لملف الوحدة الترابية والخروج من دوامته التي أرهقت المغرب والمغاربة طيلة ثلاثة عقود. وثانيها، إيجاد المخارج الكفيلة والمقاربات الوطنية البناءة لتجنيب البلاد خطر السقوط في بلوى الإرهاب. وثالثها، الحد من الأزمة الإجتماعية

 

 

الإنتخابات المغربية والأدوار المخزنية (4/4)

تروم هذه الدراسة المكونة من أربع حلقات متسلسلة تسليط الضوء على أهم المحطات الإنتخابية التشريعية التي شهدها المغرب منذ الإستقلال وإلى آخر انتخابات جرت في 27 سبتمبر 2002 ، دراسة تسعى إلى تحريك الذاكرة الجماعية للشعب المغربي، وشد الإنتباه إلى مسلسل التزييف والتزوير الذي رافق جل المحطات السابقة، وما نجم عن ذلك من تأخر سياسي واجتماعي واقتصادي لا تزال بلادنا تدفع ثمنه إلى الآن، عاقدين الأمل على بلورة رأي عام وطني يقظ لمجابهة كل محاولة ارتداد نحو الخلف بمناسبة استحقاقات 7 سبتمبر المقبلة.

 

 

الإنتخابات المغربية والأدوار المخزنية (3/4)

تروم هذه الدراسة المكونة من أربع حلقات متسلسلة تسليط الضوء على أهم المحطات الإنتخابية التشريعية التي شهدها المغرب منذ الإستقلال وإلى آخر انتخابات جرت في 27 سبتمبر 2002 ، دراسة تسعى إلى تحريك الذاكرة الجماعية للشعب المغربي، وشد الإنتباه إلى مسلسل التزييف والتزوير الذي رافق جل المحطات السابقة، وما نجم عن ذلك من تأخر سياسي واجتماعي واقتصادي لا تزال بلادنا تدفع ثمنه إلى الآن، عاقدين الأمل على بلورة رأي عام وطني يقظ لمجابهة كل محاولة ارتداد نحو الخلف بمناسبة استحقاقات 7 سبتمبر المقبلة.

 

 

الإنتخابات المغربية والأدوار المخزنية (2/4)

تروم هذه الدراسة المكونة من أربع حلقات متسلسلة تسليط الضوء على أهم المحطات الإنتخابية التشريعية التي شهدها المغرب منذ الإستقلال وإلى آخر انتخابات جرت في 27 سبتمبر 2002 ، دراسة تسعى إلى تحريك الذاكرة الجماعية للشعب المغربي، وشد الإنتباه إلى مسلسل التزييف والتزوير الذي رافق جل المحطات السابقة، وما نجم عن ذلك من تأخر سياسي واجتماعي واقتصادي لا تزال بلادنا تدفع ثمنه إلى الآن، عاقدين الأمل على بلورة رأي عام وطني يقظ لمجابهة كل محاولة ارتداد نحو الخلف بمناسبة استحقاقات 7 سبتمبر المقبلة.

 

 

الإنتخابات المغربية والأدوار المخزنية (1/4)

تروم هذه الدراسة المكونة من أربع حلقات متسلسلة تسليط الضوء على أهم المحطات الإنتخابية التشريعية التي شهدها المغرب منذ الإستقلال وإلى آخر انتخابات جرت في 27 سبتمبر 2002 ، دراسة تسعى إلى تحريك الذاكرة الجماعية للشعب المغربي، وشد انتباهه إلى مسلسل التزييف والتزوير الذي رافق جل المحطات السابقة، وإلى ما نجم عن ذلك من تأخر سياسي واجتماعي واقتصادي لا تزال بلادنا تدفع ثمنه إلى الآن، عاقدين الأمل على بلورة رأي عام وطني يقض لمجابهة كل محاولة ارتداد نحو الخلف بمناسبة استحقاقات 7 سبتمبر المقبلة.

 

 

المغرب بين تطور المؤسسة الملكية وقصور الأداء الحكومي

قام نظام الحكم في المغرب ومنذ زمن طويل وتحديدا منذ سنة 1666م على أساس ملكية علوية وراثية حافظت عموما على طابعها الإطلاقي والشمولي إلى حدود إقرار أول دستور ممنوح للمملكة المغربية في ديسمبر 1962، حيث سيتم لأول مرة وضع إطار قانوني لهذه الملكية ضمن منظور عصري للدولة الحديثة، لتتحول معه الملكية المغربية، ولو بشكل نسبي، من ملكية مطلقة لا تتعايش إلا مع نفسها، إلى ملكية مقيدة بدستور ناظم لطبيعة التعاقد القائم بين الملك كسلطة عليا تستمد مشروعيتها من الموروث الوطني والتاريخي والديني للمغرب وبين الشعب

 

 

قبل أن نصل إلى السيناريو الأسوأ!!

إن إمكانية ولادة توافق فلسطيني جديد بين حركتي فتح وحماس أصبحت شبه مستحيلة بعد التطورات الميدانية الأخيرة التي انتهت بسيطرة شبه مطلقة للقوات العسكرية التابعة لحماس (كتائب القسام والقوة التنفيذية) على مقرات الأجهزة الأمنية التابعة في معظمها لحركة فتح بقطاع غزة، بل حتى اتفاق مكة الذي علق عليه الشعب الفلسطيني آمالا عريضة

 

 

الخوارج الجدد؟!

الإسلام حرم قتل النفس أي نفس بغير الحق، وحرم كذلك زعزعة أمنها واستقرارها وتخويفها، والله عزوجل ساوى في القرآن الكريم ومن خلال نصوص قطعية الدلالة بين جريمة قتل نفس واحدة بغير وجه حق وجريمة قتل الناس جميعا. يقول الله تعالى في سورة المائدة {مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}، وفي سورة قريش {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4). والعلماء استنبطوا من خلال هذه الآيات الكريمة وغيرها من الأحاديث النبوية

 

 

بوش يخوض مباراة خاسرة في العراق.. وتغيير اللاعبين لن يغير النتيجة!

ما من شك أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أصبح متيقنا، وأكثر من أي وقت مضى، من صعوبة تحقيق انتصار عسكري حاسم في العراق، أو على أقل تقدير، تحسين الأوضاع الأمنية هناك لجهة الإستقرار، لذا عمل طيلة المدة الأخيرة على تبني سياسة ديماغوجية تسوق لشعارات

 

 

ماذا بعد الإعلان عن «اتفاق مكة»؟!

توصلت حركتا فتح وحماس إلى اتفاق تاريخي بينهما في مكة المكرمة ليلة الخميس 08/02/2007، يأمل منه أن ينهي حالة التوتر والإقتتال الداخلي الذي غلب على العلاقة بينهما منذ تشكيل حماس للحكومة الفلسطينية العاشرة في مارس/آذار من السنة المنصرمة بعدما منحتها انتخابات

 

 

هل نتفاءل بالمبادرة السعودية؟!

ما يقع في فلسطين المحتلة من نزاع وصراع داخلي دموي بين حركتي فتح وحماس، أصبح مقلقا ومخجلا بدرجة بالغة لكل أبناء الشعب الفلسطيني ولكل غيور على القضية الفلسطينية على امتداد الوطن العربي والإسلامي، وسبب مثل هذا القلق يعود إلى تخوف الجميع من انجرار الساحة

 

 

هل أصبحت الأجهزة الأمنية الفلسطينية جزءاً من المشروع الإسرائيلي؟!

كانت "إسرائيل" قد ضبطت سفينة "كارين-إيه" في 3 يناير 2002 في المياه الدولية بالبحر الأحمر، وعلى متنها 50 طنا من الأسلحة المختلفة، وزعمت أنها قادمة من إيران إلى السلطة الفلسطينية التي نفت هي وطهران أي تورط لهما في هذه المسألة، وعلى إثر ذلك اعتقلت السلطة الفلسطينية

 

 

ماذا لو خيرت حماس بين السلطة والحرب الأهلية؟!

ليس هناك أصلا سلطة حقيقية، أو حكومة ذات سيادة، تستحق كل هذا التناحر، وكل هاته الدماء، فرئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عبَّاس بما يتمتع به من دعم وقبول دولي وحتى إسرائيلي ، لا يستطيع التنقل من قرية إلى أخرى، أو مغادرة الأراضي المحتلة، دون إذن وموافقة " إسرائيل "

 

 

هل وصل لبنان إلى حافة الهاوية؟!

الإضراب العام الذي دعى إليه حزب الله ومن خلفه المعارضة اللبنانية بكل تلاوينها السياسية والطائفية، دل على تصميم واضح للحزب في الذهاب إلى أبعد الحدود، ومهما كلف ذلك من ثمن، لفرض التغيير السياسي الذي يراه وحلفاؤه في المنطقة ( سوريا وإيران) ضروريا لإنقاذ لبنان

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة