|
الخوارج الجدد؟!
الإسلام حرم قتل النفس أي نفس بغير الحق، وحرم كذلك زعزعة أمنها واستقرارها وتخويفها، والله عزوجل ساوى في القرآن الكريم ومن خلال نصوص قطعية الدلالة بين جريمة قتل نفس واحدة بغير وجه حق وجريمة قتل الناس جميعا. يقول الله تعالى في سورة المائدة {مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}، وفي سورة قريش {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4). والعلماء استنبطوا من خلال هذه الآيات الكريمة وغيرها من الأحاديث النبوية
|