|
آفات مثقفي اليوم
لعلي لم أكن لأكتب في هذا الموضوع لولا أن جلب انتباهي، في تصفحي كتب التراث، ما كتب عن "آفات العلماء" والتطابق المدهش بين آفاتهم بالأمس واليوم، هذا إذا تجاوزنا المصطلحات ووضعنا مثقفي اليوم مقابل علماء الأمس . لعل بعض فقرات هذا المقال ستحمل القارئ على الابتسام ؛ فهو لابد أن يتذكر أو يعرف فرداً أو أكثر له بعض هذه الآفات التي تتضخم أحياناً جاعلة من صاحبها شخصية كاريكاتورية ولكن المقال على الأخص مؤلم لأننا نعرف أهمية الدور القيادي الذي تلعبه أو الذي تستطيعه النخبة المثقفة في المجتمع والذي جعل البعض منها تفقد مصداقيتها لدى الناس بسبب من هذه الآفات ،في الوقت الذي تعاني مجتمعاتنا اليوم الكثير والكثير من البلاء .
|