الأحــد 4 نوفـمبر 2007

 Sunday 4, November 2007

       رايس أجرت لقاءً ثنائياً مع المعلم       بوتو وصلت إلى باكستان       إثيوبيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى مقديشو       انغيلا ميركل تجدد التأكيد على بقاء الجنود الألمان في شمال أفغانستان       مسؤول إيراني: إيران لن توقف تخصيب اليورانيوم       رايس قد تدلي بشهادتها في قضية تجسس تتعلق بإسرائيل       بدء تفكيك منشآت نووية كورية شمالية الاثنين       بدء جلسات الاستماع للمتهمين في قضية (ارش دو زوي) فيما تجتمع خلية أزمة       الفيضانات تحتجز السكان على أسطح المنازل في جنوب المكسيك       زيارة العاهل الاسباني إلى سبتة ومليلية تثير غضب الرباط       بدء الحملة الانتخابية رسمياً في الإعلام الروسي قبل شهر على الانتخابات التشريعية       غمبري يصل إلى بورما لإجراء محادثات حول الإصلاحات       اردوغان والمالكي يوجهان انتقادات شديدة للإرهاب في مؤتمر اسطنبول حول العراق       الظواهري يعلن انضمام مجموعة إسلامية ليبية إلى القاعدة       انتخاب حسني مبارك رئيساً للحزب الوطني الحاكم في مصر       السلطة الفلسطينية تحاول استعادة زمام الأمن في الضفة الغربية       مؤتمر اسطنبول يطالب بمنع استخدام العراق «قاعدة للإرهاب ضد الجوار»       سلطات كردستان تقرر إغلاق مكاتب الأحزاب العراقية المتعاطفة مع حزب العمال       مقتل متظاهر كردي وإصابة ثلاثة لدى تفريق مظاهرة في القامشلي       واشنطن لم توجه دعوة إلى دمشق لحضور الاجتماع الوزاري حول لبنان في اسطنبول       الجيش الأميركي يعثر على مصنع للمتفجرات قرب بغداد       مقتل ثلاثة طيارين أميركيين في العراق       استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في غارة جوية إسرائيلية على رفح       إسرائيل تأمل في التوصل لاتفاق نهائي مع الفلسطينيين قبل نهاية ولاية بوش       مشعل يؤكد أن حماس مستعدة لاستئناف الحوار مع فتح لكنها «لن تستجديه»       معارض إسلامي مغربي يرى في زيارة عاهل اسبانيا سبتة ومليلية «استفزازاً»       توافق على الخروج من الأزمة السياسية بين جنوب وشمال السودان       مساعد قائد فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ما زال على قيد الحياة       حزب الرئيس التونسي بن علي يدعوه للترشح لولاية خامسة       قريباً في الأسواق : (عرفات واوسلو وحق العودة والغاء الميثاق الوطني) للمفكر الفلسطيني بلال الحسن

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

أسعد قواس

 

 

10 أسئلة عاجلة .. أمام مفتي الديار العراقية الجديد .. ونترقب الإجابة

لقد تسارعت الأحداث وتفاوتت الأغراض والدوافع وتنوعت الاجتماعات واللقاءات بخصوص تشكيل أو إعادة تشكيل المؤسسة الدينية والفتوى وما يندرج حصرا باختصاصات علماء الشريعة والعلوم الشرعية ، من وجهة نظر أهل السنة والجماعة في العراق. ويبدو أنَّ مختلف النشاطات والمحاولات المندرجة ضمن هذه المساحة المهمة من مساحات البناء

 

 

معادلة الأخطاء والمقبرة السياسية

إنَّ غالبية المسميات التشاؤمية والتوصيفات المأساوية ، التي تناولت خراب العراق في المرحلة الراهنة ، بوصفه مثالاً تاريخياً للحضارة الإنسانية ووطناً أصيلاً للعروبة والإسلام ، إنما هي في حقيقة الأمر إستخلاصات غير مكتملة المعاني والمضامين ، لمحصلة مكثفة من الحقيقة الوحيدة التي قوامها : احتلال العراق بغير وجه حق ، من قبل دولة أمريكا التي تكشفت أمام شعوبها وشعوب العالم ، عوراتها ومخازيها ونظريتها الفاشستية - النازية الجديدة ، في حروبها الإستباقية والتطاولية في ابتلاع البلدان وتهديم استقرار المجتمعات وبنائها القيمي والثقافي

 

 

إستراتيجية الهزيمة الأمريكية في العراق

تقدم الرئيس الأمريكي الذي تحتل بلاده أرض الرافدين ، وخلال هذا اليوم بإستراتيجيته الجديدة المرتقبة بخصوص الوضع في العراق ، فليس بين ثنايا هذه الإستراتيجية ما يمكن أن يُعيد العراق إلى عافيته السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، التي تخربت

 

 

الوطنيون .. ومسدسات الطائفية

إنَّ استخلاص القيمة الغائبة من حوادث الوطن في العراق , واسترداد تفاصيلها المؤسفة أمام العقل السياسي الوطني العراقي والعربي والإنساني , يدفعنا إلى أن نقول مجددا : دخل الغزاة إلى العراق , وكان العراق موحدا والعراقيون متوحدين , والحاجة قائمة لقيام سلطة سياسية وطنية

 

 

ليست حرب الورود .. إنها الحرب الأهلية

ليس ثمة رؤية استبطانية مفيدة , تجعلنا نُطلق على الحرب الأهلية المشتعلة هذه اللحظات في العراق , وفي كثير من محافظاته , بأنها (حرب الورود ) , كما استبطنها الشاعر الإنكليزي صاموئيل دانيال (1539 – 1619) , لتوثيقها ملحميا , بما من شأنه أن يُحيل منعرجات

 

 

الفجوة الإستراتيجية لسياسة أمريكا في العراق

أمريكا جنَّ جنون بوصلتها , والمؤشرات غير مريحة لها , والاتجاهات تميل إلى كفة جدولة الانسحاب , خلا ل مدة زمنية قصيرة , فأمريكا اليوم تعيش خريفها المزعج في الحرب على العراق , فلم يكن في حسبانها أنها ستضطر إلى إعادة النظر في خياراتها وحساباتها لا تكتيكيا

 

 

ولماذا لا يتلقى بوش تقريراً «مروعاً» بشأن العراق ويعلن الإنسحاب..؟

يعيش مَنْ كُتِبَ عليه التبحر بين مضمار السياسة والفكر السياسي والممارسات الدولية والسلوك الحكومي , أن يكون في حراك عقلي لا يهدأ , وهو يقف أمام حالات متعددة من التناقضات السياسية والمواقف المتبدلة , ثم يسعى جاهدا في متابعة الأخبار والتعليقات السياسية

 

 

جبهة التوافق .. ودعوة علنية للانسحاب من المدخل الخانق ..!

العراق .. الوطن يحتضر .. طعنه الاحتلال في الخاصرة .. وتمزقت صفحته الوطنية بين طائفية العمامة والجبة والصدارة والعقال والكوفية والشروال وبدلة الأفندية المجلوبين مع أسيادهم جنود الاحتلال . فلا بُدّ إذن من وطنيين شرفاء ومقاومّين أُصلاء , يعيدون الوطنية المتمزقة إلى صفحتها الجامعة

 

 

شيفرة السياسة المفضوحة

يذهب العقل السياسي التحليلي بعيدا هذه الأيام , ويخفق في ملامسته كبد الحقيقة , عند ما يتناول الحلول والمقترحات الافتراضية التي حواها معطف بيكر رئيس فريق دراسة العراق , وكأنها شيفرة مُعمّقة الأسرار , تقتضي كشّفا للمستور, واستباقا لاستقراء الترميز فيها

 

 

إلى المقاومة العراقية : المحك صعب .. وعليكم بالأصعب

تكاثرت أخبار المعارضة والمقاومة العراقية أو من يتكلم بلسان فصائلها ومجاميعها في هذه الأيام , حول اللقاءات السياسية والاجتماعات الثنائية المتكررة , التي جمعتها بوجوه ممثلة عن الحكومة العراقية , والتصارح حول أولويات المصالحة الوطنية التي تسير بها الحكومة العراقية

 

 

الشبح المقدس وسياسة الإسفنج والبازار

أثبتت الوقائع الفعلية للعملية السياسية الجارية في العراق اليوم , عن كونها سياسة فارغة من محتواها بخصوص تعظيم المصلحة العامة للمواطنين , أو من مضمونها بخصوص المنهجية المعتمدة في حشد التأييد الشعبي لها , وعلى مختلف صعد ممارسة السلطات , التشريعية والتنفيذية والقضائية , مما يعني

 

 

العراقيون وأخوةُ يوسف

في إطار ما كُنّا قد أوضحنا له , ضمن مقالنا السابق في هذا الموقع , من معرفة بالعجينة العراقية التي تبلورت عبرها النفسية الفردية والاجتماعية والقيمية والأخلاقية للمواطن العراقي , طيلة حياته التاريخية والمعاصرة , وتحليل مضامينه الفكرية ومعطياته التفاعلية والسلوكية مع

 

 

التوبة السياسية والمُسامحة الوطنية

لقد أدرك العراقيون خطورة الفخاخ المزروعة عبر دروبهم الشائكة , في عراقهم الحالي المُحاط أصلا بأسلاك الاحتلال الشائكة , والمُهدد من داخل حصاره هذا بالتفكك والانقسام والتحلل في خلاياه إلى أصغر وحدة عضوية , والدخول في صفحة ساخنة من المصائب ومن منغصات الحياة

 

 

ممالك الأحلام الخشبية

من النادر أن يتحدث مسؤول عراقي أو برلماني أو رئيس حزب وكتلة برلمانية , حول الفيدرالية ويدافع عن دورها وأهميتها وضرورة الأخذ بمقرراتها في التطبيق العملي , مثلما تحدث عنها الزعيمان الكرديان اللدودان (الطلبان والبرزاني) وثالثهما زعيم فيلق بدر ورئيس حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية

 

 

للمقاومة فقط نقولها : كل عيد وأنتِ بخير

لا يوجد أحد في العراق اليوم , يستحق أن نقول له مثل ذلك , غيركِ أنتِ أيتها المقاومة العراقية الشريفة , بعد ما سامنا العُتاة المحتلّون وأتباعهم الغجر, ممن يسمّون بحرس أو جيش الوطن , ومغاوير وشرطة الوطن , الذين تقودهم ميليشيا قدمت من خارج الوطن , العذاب تلو العذاب

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

هل تقوم «إسرائيل» بتفجير مؤتمر الخريف ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة