|
مجـموعة
مقالات الـكاتب
|
|
عصام شاور
|
|
|
مؤتمر الخريف للمصادقة على «وعد بوش» لشارون
في منتصف نوفمبر 2007 - أي بعد اقل من شهرين - سيتم عقد الاجتماع الدولي للسلام والذي دعا إليه الرئيس بوش ويبدو أن هناك إجماع على فشل الاجتماع قبل انعقاده والذي ربما يرتقي إلى درجة مؤتمر لإعطائه أهمية أكثر , ومع هذا فما الذي أعده راعي عملية السلام بوش وما الذي أعدته إسرائيل من اجل إنجاحه ونفخ روح الشيطان فيه من جديد ؟؟؟؟ .
|
|
|
مبادئ اولمرت «ودويلة فلسطينية على مقياس دختر»
وأخيرا خرج إعلان اتفاق المبادئ الذي تقترحه إسرائيل على منظمة التحرير إلى العلن , طبعا يجب عدم الخلط بين "إعلان المبادئ" المسمى بأوسلو 1 وبين اتفاق المبادئ الذي تقدم به اولمرت للسيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس , وتجنبا للخلط فإنني سأطلق على " إعلان اتفاق المبادئ " مسمى جديد وهو "مبادئ اولمرت" مفترضا أن لا علاقة لقادة منظمة التحرير في صياغة تلك الوثيقة مع أن القرائن تدل على عكس ذلك وما "مبادئ اولمرت" هذه إلا عبارة عن المسخ الثالث لاتفاقية أوسلو الهزيلة , فهناك المسخ الأول وهو وثيقة جنيف , وهناك المسخ الثاني وهو خطة خارطة الطريق ويأتي الآن المسخ الثالث وهو "مبادئ اولمرت" .
|
|
|
«فجر الانتصار» سوف يعيد الفصائل للحوار
الدهشة هي الرد الفعل الأولي لما أحدثه صاروخ المقاومة الذي أطلق صباح الثلاثاء 11 سبتمبر 2007 , على القاعدة العسكرية الإسرائيلية "زكيم" , فعدد الجرحى والذي يفوق السبعين جريحا من جنود الاحتلال جراح عشرة منهم بين خطيرة جدا وخطيرة - حسب ادعاءات العدو الصهيوني - شكل صدمة عنيفة لليهود ودهشة كبيرة للآخرين , فقد اعتدنا على عدد من المصابين بالصدمة وربما عدد قليل من الجرحى وبين الفينة والأخرى ربما يكون هناك قتيل , أما أن يكون هناك هذا الكم الكبير من الجرحى وربما القتلى فهذا أمر ملفت للانتباه , والمفاجئ أيضا أن يكون الهدف قاعدة عسكرية , فما الذي حدث وما الذي سيحدث بعدها ؟؟؟؟ .
|
|
|
كتاب ملثمون وأسماء مستعارة
ظاهرة قديمة متجددة بدأت تجتاح الساحة الإعلامية الفلسطينية , ألا وهي ظاهرة الكتابة بالاسم المستعار , وقد تختلف الأسباب من كاتب لآخر للجوء إلى الاختباء أو الاحتماء خلف اسمه "الجديد" , وبغض النظر عن الأسباب الموجبة لتلك الحيلة إلا أن سببها الرئيسي هو انعدام حرية الرأي في الأنظمة المستقرة أو انعدام الأمن في الأنظمة غير المستقرة وشيوع الفلتان الأمني .
|
|
|
إغلاق الجمعيات الخيرية وانعكاساته
لا تخلو دولة مهما بلغت من التقدم والرفاه الاقتصادي والاجتماعي من مؤسسات خيرية غير حكومية تدار من قبل أفراد من المجتمع , والجمعيات الخيرية تعمل على سد الفراغ وتقديم الاحتياجات التي تعجز الحكومات عن القيام بها أو لا تكون ذات أولوية بالنسبة إلى تلك الحكومات , وكلما كان الوضع الاقتصادي للدولة أكثر تدهورا كلما كانت الجمعيات الخيرية أكثر أهمية , وأحيانا تكون الأولويات بالنسبة إلى الحكومة غيرها بالنسبة إلى الشعب , فمثلا قبل سنتين لم تستطع إسرائيلية عجوز ممن يعتبرونها - على حد زعمهم - إحدى الناجيات من المحرقة الهتلرية , لم تستطع تلك العجوز تغطية تكاليف طقم أسنان مما حدا بإحدى الجمعيات الأمريكية الصهيونية
|
|
|
بالحقيبة المدرسية يريد الخبير الإسرائيلي حل القضية
"اشتروا آلاف الحقائب المدرسية , وزعوها على التلاميذ الفلسطينيين - كما تفعل حماس - حينها ستفوزون في الانتخابات القادمة" , هذا هو ابرز ما ورد في خطة الخبير الإسرائيلي راني لوفنشتاين والتي تقدم بها إلى المجتمعين في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى , حيث حضر الاجتماع مسئولون فلسطينيون وأردنيون ومصريون إضافة إلى دينيس روس ومسئولين من وزارة الحرب الإسرائيلية.
|
|
|
رداً على مقال «السياط والسماط»
قرأت مقالاً للكاتب موفق مطر بعنوان "السياط والسماط" , ولم أفاجأ بما كتبه "الزميل" لأنه لخص بذلك المقال شخصيته وطريقة تفكيره , وما ينطبق على الكاتب مطر ينطبق على كثير من كتاب "زمن التحوت والرويبضات".
"السياط والسماط" كلمتان بسيطتان ترمزان بدقة متناهية إلى شعار أولئك الكتاب وعقيدتهم ومن آمن بفكرهم ومبادئهم , فعيونهم متعلقة بها طوال حياتهم وكأنهم العبيد , فالعبد تظل عيونه شاخصة نحو سوط سيده وان ترك لحظة انشغل بشهواته وملذاته حتى يوقظه لهيب السياط
|
|
|
حزب التحرير وانحسار مده الجماهيري
لا يمكن لمسلم أن ينكر بشرى رسولنا صلى الله عليه وسلم بأنه ستكون هناك خلافة راشدة على منهاج النبوة , ولكن لا تأتي الخلافة بمجرد طلب النصرة من الجيوش العلمانية عبر المنابر والخطابات , فقد لفت انتباهي اأحد خطباء حزب التحرير في أحد احتفالياتهم ينادي "يا جيش تركيا ...حي على الجهاد , يا جيش مصر ..حي على الجهاد" , فقلت في نفسي وكأن حزب التحرير يجهل الجيش التركي العلماني وكراهيته للإسلام, وكأن حزب التحرير لا يدرك أن الجيش المصري مشغول بإحكام الحصار على غزة , فإلى متى سيظل حزب التحرير في أوهامه تلك؟.
|
|
|
«انتفاضة المعابر» تلوح في الأفق
دائما يكون هناك عنوانا لتفجير الانتفاضات على الساحة الفلسطينية , وحتما ليس ذلك العنوان هو السبب الرئيسي في اشتعال الانتفاضات والثورات , فالسبب الرئيسي هو فقط الاحتلال , وممارساته الإجرامية الدائمة هي التي تهيئ أسباب الانفجار ثم يقترف الاحتلال فعلا يفجر الغضب الفلسطيني في وجهه.
|
|
|
هل خالف فياض المرسوم الرئاسي أم انتهت حالة الطوارئ ؟
بعد أحداث غزة الأخيرة وحين سيطرت حماس على الأجهزة الأمنية في غزة بتاريخ 14 حزيران 2007 أعلن رئيس السلطة الفلسطينية حالة الطوارئ في فلسطين , وقد استند السيد الرئيس محمود عباس في قراره على أحكام مواد القانون الأساسي الفلسطيني والذي يعطيه صلاحية " إعلان حالة الطوارئ " , وكذلك فقد قام الرئيس بحل حكومة السيد إسماعيل هنية وفق الدستور الفلسطيني أيضا , ولكن السيد محمود عباس شكل حكومة أسميت بحكومة الإنفاذ أو حكومة الطوارئ برئاسة د. سلام فياض وقد مارست عملها دون نيل الثقة من المجلس التشريعي وهو أمر مخالف للقانون الأساسي - وليس هذا هو موضوع المقال -
|
|
|
حل المجلس التشريعي , إعلان فلسطيني لنهاية أوسلو
لا شك أن إسرائيل كانت السباقة في إلغاء ما يسمى باتفاقية " أوسلو " , حيث كان من المفترض حسب الاتفاقية أن تنشأ سلطة حكم ذاتي فلسطيني بحلول عام 1999 , ولكن مماطلة الجانب الإسرائيلي بتنفيذ الاتفاقات قد أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود , ومع تفجر الانتفاضة الفلسطينية الثانية بسبب زيارة شارون للأقصى فقد أجهزت إسرائيل على كل أمل تبقى في إحياء "عملية السلام" من جديد , حيث جدار الفصل العنصري الذي التهم مناطق كان من المفترض أن تكون ضمن أراضي سلطة الحكم الذاتي , وكذلك اغتيال الشريك الأساسي في "عملية السلام " المرحوم ياسر عرفات , إضافة إلى تدمير الأجهزة الأمنية التي تشكلت بناء على اتفاقية أوسلو , هذا بجانب التدمير الكلي للبنى التحتية للسلطة الفلسطينية إضافة إلى الجرائم المهولة التي ارتكبت بحق الفلسطينيين .
|
|
|
اتفاق في مكة ثم حوار في القاهرة.. وماذا بعد ؟
مئة يوم تقريباً تفصل اتفاق مكة عن بداية الحوار الفلسطيني - الفلسطيني في القاهرة , وكأن اتفاق مكة لم يكن أو نستطيع القول أن البعض اعتبره التقاطاً للأنفاس للاستعداد لجولة أخرى من عملية طويلة هدفها إسقاط الشرعية الفلسطينية والانقلاب على خيار الشعب.
لا يمكن إنكار أن اتفاق مكة حظي بمباركة غالبية الشعب الفلسطيني , وقد رأى فيه الشعب مخرجاً
|
|
|
ما شرعية ذلك السلاح يا سيادة الرئيس ؟
ذكرت الصحف الإسرائيلية * يوم 7/6/2007 أن إسرائيل لم ترد بعد على طلب تقدم به السيد رئيس السلطة الفلسطينية لإدخال أسلحة وعتاد مقدم من الدول العربية لمؤسسة الرئاسة , وهنا نتساءل إذن ما جدوى الحوار في القاهرة ؟؟ الأسلحة موجودة الآن في القاهرة حيث يجري التحضير للحوار الشامل بين الفصائل الفلسطينية , فكيف يمكن استيعاب تلك المعادلة ؟؟.
|
|
|
مبادرة التهدئة.. إسرائيلية بوساطة فلسطينية
السيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس طرح مبادرة للتهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين, وقد تضمنت التهدئة مقدمة قصيرة تلتها بنود عشرة , واعتقد انه من الواجب الوقوف على تلك المبادرة والاطلاع على بعض الجوانب فيها . وقبل الخوض في التفاصيل أشير إلى أن " إسرائيل" رفضت المبادرة في العلن وأظن أنها وافقت عليها من حيث المبدأ
|
|
|
شاكر الحيران وظهور التحوت
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعةُ حتى تَظْهَرَ التُّحوتُ ، ويَهْلِكَ الوُعُول) , والتحوت هم أراذل القوم واسافلهم , فحين يتحدث من لا شأن له في أمر العامة فتلك علامات لا تبشر بخير , فكيف بالرذيل وهو يقدم لهم الفتوى ويصبح دليل جماعته ؟؟ , من دون مقدمات ظهر من سمى نفسه "شاكر الحيران" , وفي مقاله أو سقطته الأولى شبه
|
|
|
|
|
|
|
د. زياد الصالح |
|
المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)
|
|
|
أيمن اللبدي |
|
أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟
|
|
|
م. أسامة عليان |
|
«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!
|
|
|
م. عبدالله الحمد |
|
تفاؤل عبد ربه ..!
|
|
|