|
مجـموعة
مقالات الـكاتب
|
|
مرسل الكسيبي
|
|
|
تونس : السلطة تخرج عن صمتها وهجوم عنيف ضد إضراب قادة الحزب الديمقراطي التقدمي
مع دخول إضراب قادة الحزب الديمقراطي التقدمي عن الطعام أسبوعه الثالث , بدت السلطات التونسية عاجزة عن تحمل صدى ضغط سياسي وحقوقي وإعلامي داخلي وخارجي متصاعد , حيث شن الدكتور الهادي مهني الأمين العام للتجمع الديمقراطي الدستوري - الحزب الحاكم في تونس - يوم الخميس الرابع من أكتوبر هجوماً انتقادياً معاكساً استهدف به أحمد نجيب الشابي مفوض العلاقات السياسية والدولية بالحزب التقدمي والأمينة العامة للحزب مية الجريبي.
وإذ تعمد الأمين العام للتجمع
|
|
|
جيل جديد في قيادة الحزب الحاكم التونسي
الأستاذ علي بنصير وجه قيادي صاعد في هياكل التجمع الدستوري الديمقراطي في تونس وهو على وجه الدقة والتحديد عضو باللجنة المركزية للحزب الحاكم , وجه شبابي لم يتجاوز عقد الأربعينات وربما يكون أيضا في نهاية عقد الثلاثينات , وهو رجل متكلم وذو سلاسة وبلاغة وفصاحة في التعبير قلما تجدها في قيادات الأحزاب الحاكمة ببلادنا العربية ..
|
|
|
بين العدالتين : مراجعات كبرى تنتظر الحركة الإسلامية التونسية
عندما يتعلق الأمر بمستقبل التيار الإسلامي الوسطي المعتدل ومستقبل الأوطان وهوية تونس واستقرارها وأمن ونماء شعبها , فانه لإحياء من النقد الذي يخفيه البعض مخافة فقدان موقعه الحزبي أو يناجي به البعض الآخر طمعا في الحفاظ على مكاسب دنيوية ومادية لن تغني عند الله ثم الناس شيئا .
|
|
|
حتى لا تتحول الحداثة في تونس إلى آلة للإنتقام السياسي
حين كتب الزميل المحترم برهان بسيس في لفتة كريمة وشجاعة مطالبا في لباقة السيد رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي بـ "العفو" عن القيادي الطلابي البارز والأمين العام السابق للاتحاد العام التونسي للطلبة المهندس عبد الكريم الهاروني , ومن ثمة إخلاء سبيله مع ثلة من رفاق دربه المناضلين في الحركة الطلابية والنقابية التونسية,حينها فوجئ الرأي العام الوطني في تونس باستبعاد الزميل بسيس عن الأضواء الإعلامية التي جلبتها له مشاكساته الأيديولوجية مع مخالفيه في الرأي على صحيفة الصباح التونسية وشاشة الأي إن بي ANB .
|
|
|
اختطاف الإسلام من قبل أصحاب السيارات المفخخة !
أجد نفسي اليوم في حيرة عظيمة تجاه من تسول له نفسه تفخيخ عظمة وسماحة واعتدال ووسطية وجمالية الإسلام عبر الإقدام على سلوك إرهابي وإجرامي وبشع وغاية في الدموية عنوانه الكبير والمتجدد تفخيخ السيارات وإسالة دماء الأبرياء في ديار كثيرة من بلاد العرب وبلاد العالم...!!!
|
|
|
أضواء وتفاعلات حول حجم وعمق العلاقات التونسية الإيرانية
اطلعت على ما كتبه الأستاذ عبدو مبارك معلقاً على نصين أخيرين نشرا لي على صحيفة "الوسط" التونسية ومجموعة أخرى من الصحف والمواقع العربية , وقد سررت كثيراً لنغمة الاعتدال الذكي الذي تعاطى به كاتب الموضوع مع ما نشرته من مواقف أبديت فيها قلقا عميقا من مآرب سياسية ومذهبية ضيقة لم تعلنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة حين قامت بتطبيع علاقاتها مع أنظمة المغرب العربي منذ مقدم الرئيس محمد خاتمي إلى سدة الحكم
|
|
|
تحرير آلان جونستون من الأسر أم محاولة لفرض الإعتراف الدولي بحركة حماس ؟
يسر المرء كل السرور لرؤية زملاء المهنة خارج دائرة الاختطاف والاعتقال والاستهداف , وهو شعور غامر يطفو على السطح كلما لاحت في الأفق بارقة تثبيت واقع حرية الإعلام بالمنطقة العربية والعالم الثالث بوجه عام .. شعور بالارتياح لا يضاهيه شعور لاسيما إذا ما تعلق الأمر بتثبيت واقع السلامة الجسدية والنفسية لفرسان الحرية أو السلطة الرابعة التي تستهدف في منطقتنا بحجم استهداف السياسيين والحقوقيين الأحرار من ذوي الاتجاهات الوطنية.
تحرير آلان جونستون مراسل البي بي سي في غزة من الأسر خبر لا نملك تجاهه كإعلاميين
|
|
|
من يتحمل مسؤولية ضرب الوحدة المذهبية المغاربية : السلطات أم إيران ؟
من الطبيعي جداً أن تقوم الدول الكبرى على دعم سياساتها التوسعية وطموحاتها الإقليمية أو العالمية عبر نشر رؤاها الثقافية والفكرية ولغتها الرسمية في مختلف البلدان المستهدفة بعملية الانتشار وترسيخ النفوذ وتأمين مجالات حيوية سياسية واقتصادية ,ومن ثمة توسيع المطامح الإستراتيجية إلى ممارسة نفوذ عسكري لا يغيب عن مرامي الدول العظمى ذات الماضي الإمبراطوري.
|
|
|
إعفاء هاني الحسن وإحالته إلى التحقيق أم الهزيمة الثالثة لحركة فتح ؟
اندحار حركة "فتح" وهزيمتها العسكرية في قطاع غزة الفلسطيني لم يكن حدثاً طبيعياً يمكن أن تتقبله الأنظمة العربية بكثير من البرود والترحاب ...
تقهقر نفوذ هذه الحركة وتراجعها عسكرياً وأمنياً وسياسياً إلى مناطق الضفة الغربية لم يكن حدثاً منتظراً لدى بارونات السلطة الوطنية الفلسطينية , بل إنه لا يمكن أن يكون إطلاقاً محل توقع وتفهم لدى من تصدر الواجهة الفلسطينية سياسياً وإعلامياً على مدار أربعين سنة ...
|
|
|
تونس : ماذا يعني أن تسكت الدولة على ملف «عبدة الشياطين» ؟!
140 ألف شرطي في تونس المحروسة مزودين بآليات وتقنيات أمنية حديثة تظاهي ما هو متاح للأجهزة الأمنية في البلدان الغربية ...,يعجزون عن وضع حد لعصابات الجريمة المنظمة وجماعات عبدة الشيطان الذين باتوا يتنقلون في العاصمة تونس بشعاراتهم الرسمية على اليد اليمنى وبقبعاتهم السوداء الحاملة لشعارات الجماجم والعظام ...!
140 ألف شرطي في بلد تعداده السكاني لا يتجاوز العشرة ملايين لا يغفلون عن أي تحرك سياسي أو حقوقي !, بل تجدهم له بالمرصاد قبل أسابيع وأيام وساعات من انطلاق أشغاله في تونسنا المحروسة...
|
|
|
انقلاب حماس على فتح : فزع رسمي عربي وانهيار للثوابت الوطنية الفلسطينية!!
واكب التلفزيون التونسي قبيل أيام ممثلاً في قناته الفضائية "تونس 7" موضوع سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في حالة من التشنج والقلق الرسمي غير الطبيعي , حيث بدت الاستجوابات لبعض العينات المنتقاة من الشارع التونسي متوجسة خيفة من تبعات الزلزال الثاني الذي قامت عليه حماس بعد زلزالها الأول عبر الانتصار الواسع على حركة فتح في الانتخابات التشريعية
|
|
|
المصالحة الوطنية ليست مشروعاً سفسطائياً !
لا أخفي على القارئ والمتابع العربي ,قلقي العميق تجاه مصير النقاش السياسي في تونس منذ عدة أسابيع , حيث تم اختطاف موضوعاته الطبيعية المتفاعلة مع قضايا ومستجدات الساحة الوطنية والإقليمية والعربية والدولية لفائدة موضوعة مملة ومكررة لم نر لها أثرا في واقعنا السياسي والوطني المعاصر .
المتابع لمجرى النقاش على مدار الأيام الفارطة يخرج بانطباع مغلوط
|
|
|
ضاعت مجموعة «المستقلة» وراء عربة قطار بخاري قديم ومشبوه !
هناك بلا شك عربة سياسية تونسية بمحرك بخاري لم تواكب الحداثة القانونية والسياسية ومعايير السلامة والوضوح في الوجهة والمسار , بل إن هذه العربة تمارس أدواراً مشبوهة منذ أن انحرفت عن مساراتها الطبيعية بداية التسعينات من القرن الماضي , حيث دخلت في نفق مظلم لم تشارف على الخروج منه بعد , أمام دخول قادتها وسائقيها في دائرة مفتوحة من المحاكمات السياسية وغمط الحقوق وغبن المواطنين , وهو ما عنى أن النبيه والعاقل كان عليه أن يقفز من على ظهر هذه العربة البخارية المشبوهة حتى لا تلوثه بسوادها ولا تضيعه
|
|
|
كلمات للتاريخ أرفعها إلى صاحب مجموعة المستقلة : بئس اللبن المغشوش !
أتابع في اهتمام كبير البحث المتجدد والمتكرر للأخ الدكتور محمد الحامدي عن المصالحة الوهمية التي بحثنا عنها في تونس من باب لهث العطشان وراء ما توهمناه بركة ماء ولكننا لم نجده في ظل انعكاس الشمس على رمال الصحراء إلا سراباً وخدعة بصرية ...
هكذا هو حديث المصالحة في توقيت يتزامن مع الاعتقال العشوائي للمئات من شباب تونس بشبهة وبغير شبهة
|
|
|
تونس : اتساع الحملة على المحجبات لتشمل الشوارع والمؤسسات
ذكرت مصادر وثيقة لـ «الحقائق» بأن الحملة على المحجبات في تونس قد اتسعت مطلع هذا الأسبوع لتطال مؤسسات حكومية وحتى بعض الشوارع العامة , حيث قامت فرق أمنية في جهة نابل (40 كم جنوب العاصمة) بإيقاف بعض الحافلات وإنزال راكبات متحجبات قصد إجبارهن على خلع ما تسميه جهات حكومية رسمية بالزي الطائفي
|
|
|
|
|
|
|
د. زياد الصالح |
|
المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)
|
|
|
أيمن اللبدي |
|
أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟
|
|
|
م. أسامة عليان |
|
«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!
|
|
|
م. عبدالله الحمد |
|
تفاؤل عبد ربه ..!
|
|
|