|
خريف الفشل والمخاطر
تناولت في مقالي الأسبوع الماضي موضوع اجتماع أو مؤتمر السلام في الشرق الأوسط الذي تدعو إليه الولايات المتحدة بطريقة مبهمة دون تحديد موعده بدقة أو جدول أعماله أو المدعوين إليه مكتفية بالإعراب عن نوايا تدعي أنها طيبة، وهي تدعو إليها منذ سنوات دون أن تتحرك خطوة حقيقية نحو تقريبها من التنفيذ. وقد شبهت هذه النوايا التمويهية أو الخداعية بما كان يفعله وزير إمبراطورة روسيا كاترين الكبرى حين كان يجعلها تمر في أنحاء بلادها وتشاهد عن بعد مدناً وقرى هي في الحقيقة مجرد ديكور وسميت في التاريخ باسمه «بوتمكين» وللأسف فقد وقع خطأ مطبعي حول كلمة «ديكور لا أساس له من الواقع» إلى «تاريخ لا أساس له من الواقع». ومع ذلك فاعتقد أن المعنى كان مفهوماً.
|