الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

أحمد ماهر

 

 

هل تتساقط أوراق مؤتمر الخريف؟

جمعتني أمسيات رمضان ـ ضمن من جمعتني بهم ـ بعدد من الشخصيات الأجنبية من دول مختلفة تنتمي إلى قارات متعددة، ومن اتجاهات متنوعة، يبدون كلهم اهتماماً بأحوال مصر والمنطقة العربية. وعندما كنا نتطرق إلى موضوع المؤتمر أو الاجتماع أو اللقاء التي دعت إليه الولايات المتحدة بطريقة يبدو أنها كانت فجائية لأن مكانه وزمانه وجدول أعماله وهدفه والمشاركين فيه - كلها أمور أقر الجميع بمن فيهم أصحاب مبادرة الاجتماع أنها ما زالت في علم الغيب..

 

 

خريف الفشل والمخاطر

تناولت في مقالي الأسبوع الماضي موضوع اجتماع أو مؤتمر السلام في الشرق الأوسط الذي تدعو إليه الولايات المتحدة بطريقة مبهمة دون تحديد موعده بدقة أو جدول أعماله أو المدعوين إليه مكتفية بالإعراب عن نوايا تدعي أنها طيبة، وهي تدعو إليها منذ سنوات دون أن تتحرك خطوة حقيقية نحو تقريبها من التنفيذ. وقد شبهت هذه النوايا التمويهية أو الخداعية بما كان يفعله وزير إمبراطورة روسيا كاترين الكبرى حين كان يجعلها تمر في أنحاء بلادها وتشاهد عن بعد مدناً وقرى هي في الحقيقة مجرد ديكور وسميت في التاريخ باسمه «بوتمكين» وللأسف فقد وقع خطأ مطبعي حول كلمة «ديكور لا أساس له من الواقع» إلى «تاريخ لا أساس له من الواقع». ومع ذلك فاعتقد أن المعنى كان مفهوماً.

 

 

مؤتمر «بوتمكين» وأمور أخرى!

يبدو من الصعب تصديق أن الولايات المتحدة تعتزم فعلا العمل الجدي من أجل إيجاد تسوية حقيقية عادلة تضع حداً للظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرمانه من حقوقه القومية والإنسانية. فلقد مضت سنوات منذ أعلن الرئيس بوش أنه يؤيد إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جانب إسرائيل في سلام بدون أن يبدي استعداده لاتخاذ أي إجراء حقيقي نحو تنفيذ هذا المبدأ الذي طنطنت به وما زالت تطنطن الأبواق الأمريكية بالأصل أو بالتبني.

 

 

المنطق المفقود.. في العراق وفلسطين

من المستحيل، عندما ننظر الى الساحة العراقية وما يحيط بها ويرتبط بها أن نجد أن الاحداث تدخل في إطار بناء منطقي يمكن أن تترتب فيه الأمور بحيث نجد مقدمات تؤدي الى نتائج يمكن أن نقول عنها شيئاً لا يخرج عن دائرة المعقول والمقبول.

 

 

هوامش: من باريس إلى شرم الشيخ

أولا: ليس من شك في أن كثيرا من العرب كانوا يتخوفون من نجاح نيكولا ساركوزي في انتخابات الرئاسة الفرنسية لشعورهم بأن مواقفه أكثر تعاطفا تجاه إسرائيل من تفهمه للقضايا العربية العادلة وخاصة مشكلة فلسطين، ولفهم بعض تصرفاته وتصريحاته على أنها معادية للجاليات العربية التي يبلغ عددها في فرنسا ما يزيد على أربعة ملايين مهاجر

 

 

العرب وأفريقيا في أسيوط

أسعدني أن أعود مرة أخرى إلى مدينة أسيوط عاصمة الصعيد التي تشتهر بجمالها ونظافتها ونظامها وناسها المضيافين وجامعتها العريقة، التي تتميز بمبانيها المتناسقة الرشيقة وأساتذتها المتميزين في مختلف فروع العلم وطلبتها الذين يعرفون بالوعي السياسي والعلمي الناضج. كانت زيارتي السابقة مع قافلة دار الأوبرا منذ بضع سنوات وهو تقليد يجمع بين الفن والسياسة

 

 

هوامش: من فلسطين وإيران إلى الحوار المطلوب

تتوالى الأحداث وتترى، كل منها يحتاج إلى معالجة مستقلة في مقالات متعددة، ولكن ملاحقات الزمن والتطورات تقتضي أحيانا أن نكتفي بهوامش سريعة، ولكنها معبرة خاصة وأن هناك ملامح مشتركة بين كثير من الموضوعات كلما تطرق الكاتب إلى إحداها جرت وراءها غيرها.

 

 

ملاحظات على حصاد قمة مثمرة

أحمد الله أني لم أخطئ في تفاؤلي المسبق بشأن القمة العربية التي انعقدت في الرياض، فلقد كنت أشعر إزاء خطورة الأوضاع التي تواجهها الأمة العربية أن القادة والزعماء عندما يجتمعون سوف يتناولون الموقف بما يحتاجه من جدية هي الكفيلة بمواجهة الأنواء والمؤامرات وبوضع شعوبنا ودولنا على بداية الطريق الصحيحة، وليس هنا بالقطع مجال تكرار

 

 

حزمة دروس: من قيام إسرائيل وغزو العراق.. إلى استعادة طابا

أربعون عاما مرت على احتلال إسرائيل لما كان قد تبقى من أرض فلسطين، وما زالت السياسة الإسرائيلية مصرة على إفشال كل محاولة لإعادة الحق إلى أصحابه، لبناء سلام وأمان لكل شعوب المنطقة على أساس احترام القانون الدولي، وقد بذلت مصر ـ بعد انتصارها في حرب أكتوبر المجيدة، التي أدت إلى تحرير أرضها كاملة غير منقوصة

 

 

الاجتماع الثلاثي الفاشل ومنطق المفاوضات

لم يكن متصورا أن يؤدي الاجتماع الثلاثي الأمريكي الفلسطيني الإسرائيلي إلى أية نتيجة ايجابية، بعد أن أعلنت واشنطن مسبقا استمرار التصاقها بالموقف الإسرائيلي الذي تثبت تصرفاته كل يوم عدم رغبته في التوصل إلى تسوية تجعله يتخلى عن أطماعه الاستعمارية التوسعية في أرض فلسطين.

 

 

من إيران إلى فلسطين ولبنان: حديث العواصف والرياح

تهب علينا في العالم العربي رياح عاتية وخبيثة ومجنونة، تزداد ضراوة وتهدد بعواصف مدمرة تكاد تقتلع التاريخ من جذوره، وتستخرج منه أسوأ ما كنا نعتقد انه دفن وانتهى من معارك قادتنا إلى كوارث ونكسات، وتغير في جغرافيا استقرت طويلا، وتقلب مفاهيم كثيرة كنا تصورنا أنها

 

 

العلاقة مع إيران: رحلة في حقل ألغام

رغم أن الأمور تتجه إلى مزيد من التصعيد في لبنان، رغم إعلان وقفة مؤقتة في محاولات المعارضة متعددة الاتجاهات إقصاء الحكومة، ورغم إصرار الرئيس بوش على الاستمرار في سياسته في العراق مع بعض «الماكياج» الذي لا يخفي تجاعيد الفشل، فإني أريد أن أتناول في هذا المقال

 

 

جديد مدريد + 15

أشرت في مقالي السابق إلى مؤتمر مدريد + 15 عاما، الذي دعت إليه عدد من المؤسسات الدولية المعنية بمسائل السلام في العالم والحوار بين الحضارات لبحث وسيلة إعادة إحياء الآمال التي ترتبت عن مؤتمر مدريد، ثم ما لبثت أن تبددت لاعتبارات كثيرة ترجع في أغلبها إلى حقيقة

 

 

عن السم المدسوس.. باسم السلام

أكتب هذا المقال بعد وصولي إلى مدريد التي جئت إليها للمشاركة في اجتماع تنظمه خمس مؤسسات مهتمة بموضوعات السلام، ومعالجة الأزمات والبحث عن أرضية مشتركة مرتبطة بحوار الثقافات الثلاث، التي تسود منطقة البحر المتوسط ويهدف الاجتماع إلى مناقشة الأوضاع

 

 

2006 ـ 2007: جراح العرب الغائرة

ليس لدي ولم يكن لدي أبداً شك في أن صدام حسين ارتكب جرائم كثيرة في حق شعبه وأمته والدول المجاورة. وفي نفس الوقت فليس لدي شك في أن العدالة في تعاملها مع المجرين يجب أن تراعي العدل في الإجراءات، كما تراعي الموضوعية في تقييم مواقف وتصرفات من يمثلون

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة