خاضت اللجنة الوطنية للسود الجمهوريين وقتاً عصيباً في مخاطبة الأميركيين من أصل إفريقي، ولكن الجمهوريين يتذكرون في كل جولة انتخابية أنه لم يعد ميزة لصالحهم أن يكونوا حزب معقل البيض المستقر في الجنوب، وهم يزيحون الغبار عن نداءاتهم العابرة للأعراق، ويقومون بإنعاش ذاكرة «حزب لينكولن».
«إن التغطية على الجريمة وليس الجريمة ذاتها هي التي ينبغي أن تكون محور الاهتمام». هذه العبارة ومصطلحات من قبيل «درس ووترغيت» و«سنوات نيكسون» بدت لي على الدوام غريبة. والجريمة هي الإثم الأصلي، هي انتهاك القانون. والتغطية تساعد المجرم وتحرضه، ولكن بعد أن تكون الجريمة قد ارتكبت
قامت الإدارة الأميركية من أجل الحد من القوات المرابطة في العراق بخصخصة الحرب إلى درجة لم يسبق لها مثيل. وظفرت شركة هالبرتون وشركات أخرى موالية، بصورة حرفية، بمليارات الدولارات من خلال عقود ظفرت بها من دون مناقصات وبتقديرات مبالغ فيها للمشروعات
عندما وصف الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز جورج بوش بأنه «شيطان» في الأمم المتحدة، قائلا إن «رائحة الكبريت» لا تزال تفوح من منصة الخطابة، فإنه تلقى العاصفة النارية التي كان يعرف أنها ستهب عليه. وقد وصفت نانسي بيلوس زعيمة الأقلية في مجلس النواب الأميركي
إن الأحزاب السياسية هي مجرد مجموعة من الأشياء غير المرتبة، مثل التحالفات، التي يغذيها أناس ذوو طموحات قوية و يلوثها الفساد والتفاهة ويرفع من شأنها الأفراد ذوو الرؤى السليمة. كيف يمكن أن يقال إنه من الممكن أن تكون للأحزاب «روح»؟ وفي الوقت الذي تقترب فيه
منذ عام قطع بشكل متأخر الرئيس الأميركي جورج بوش إجازته ليذهب بعد طول غياب إلى نيو أورليانز بعد أن دمرها إعصار كاترينا ليلقي خطاباً إلى الأمة الأميركية عما وقع من كارثة. كانت إدارته قد فشلت بالفعل في إنقاذ الأحياء وكان فشلها أيضاً واضحاً في إعادة توطين المنكوبين.
حتى يومنا هذا لا يستطيع جو ليبرمان أن يتفهم الأمر. فالسيناتور الديمقراطي الذي يمثل ولاية كونكتكت في مجلس الشيوخ منذ 18 عاما يخوض غمار معركة من أجل مستقبله السياسي خلال الانتخابات الأولية للحزب الديمقراطي. فهو يهاجم خصمه نيد لامونت، وهو رجل أعمال