|
سحب المبادرة العربية والعودة إلى المواقف السابقة
أنهى الوزيران العربيان المكلفان من جامعة الدول العربية بعرض مبادرة السلام العربية على الإسرائيليين بشكل رسمي زيارتها إلى البلاد، دون الحصول على جواب قاطع بقبول المبادرة أو رفضها، وسبق الزيارة تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تشير إلى نيته اعتماد مسار المفاوضات الثنائية مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، حول "الأفق السياسي" والخطوط العامة لدولة فلسطينية مع إرجاء التباحث في القضايا الرئيسية، في محاولة لتحييد المبادرة العربية دون رفضها بشكل قاطع؛ وكذلك تحييد دور مبعوث الرباعية الجديد للشرق الأوسط طوني بلير الذي ترى الحكومة الإسرائيلية أن مهمته تقتصر على مساعدة الجانب الفلسطيني في بناء مؤسساته استعدادا للمفاوضات الثنائية المباشرة دون تدخل خارجي.
|