|
ساركوزي... وسياسة ركوب الموجة!
انتهت عطلة شهر أغسطس المعتادة في فرنسا وسط تساؤلات المصطافين الذين قضوا عطلتهم داخل البلد حول ما إن كانوا يعانون "جرعة مفرطة" من أخبار أنشطة رئيسهم الجديد كثير الحركة نيكولا ساركوزي. إذ يرى بعض أصدقائه، وكذلك منتقدوه، أنه ربما كان يجدر به أن يرتاح قليلاً، بدلاً من تناول الغداء مع آل بوش في ولاية "مين" الأميركية، ويبقى في فرنسا مع أخذ جرعة من عقار "ريتالين". والحال أن استطلاعات الرأي تفيد بأنه أنهى الصيف بمعدل شعبية أعلى من معدل شعبية أي رئيس فرنسي سابق منذ شارل ديغول في 1960- 1961، على أن أكبر نسبة تأييد سُجلت هي تلك التي يحظى بها في أوساط العمال (76 في المئة مقابل 71 في المئة كمعدل تأييد عام).
|