الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

ويليام فاف

 

 

الأرثوذكسية الانتخابية... خطاب أميركي متكرر!

يقترب الأميركيون من نهاية 2008، وهي السنة الأولى من الحملة الانتخابية الرئاسية التي انطلقت حتى قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي لعام 2006. ومع دخول السنة الثانية من الحملة الانتخابية يمكننا تلمس كيف فقد المرشحون في الحزبين معاً بعض سماتهم الآدمية وأصبحوا تدريجياً أقرب إلى كائنات مركبة تجتر الآراء المعدة سلفاً وتكرر العبارات ذاتها المرتبطة بعالم افتراضي لا يمت إلى المجتمعين الأميركي والدولي بصلة، ونتيجة للفترة الزمنية التي تدومها الحملة الانتخابية الرئاسية والممتدة طيلة عامين كاملين، أصبحت تظهر على المرشحين بعض السلوكيات الغريبة مثل إطلاق قهقهات من الضحك غير متحكم فيها، أو الإتيان بسلوك غير لائق أمام الملأ، مثل ضحك "هيلاري كلينتون" غير الإنساني، وإقدام "رالف جولياني" على كشف بعض جوانب حياته الخاصة.

 

 

تحالف «الصقور» في واشنطن وطهران!

يعكس مستوى الحذر والدعاية الحربية المكثفة في الولايات المتحدة الأميركية وغيرها بشأن البرنامج النووي الإيراني، جملة من المصالح الأيديولوجية والسياسية والصناعية، التي ليست لها علاقة تذكر بالمخاطر النووية الفعلية لأمن أي من الدول المعنية. والذي يجهله أو يتجاهله الحوار العام الجاري حول هذا الأمر في واشنطن وغيرها من العواصم الغربية، أن قسماً رئيسياً ومهماً من قيادة الحرس الثوري الإيراني يرغب حقاً في أن تغامر الولايات المتحدة بضرب إيران عسكرياً

 

 

العراق حرب النفط واللاشيء

أرسى الرئيس بوش مستقبل الحرب العراقية بصرف النظر عن موقف الأغلبية الأميركية المعادية لهذه الحرب حسبما أظهرته نتائج انتخابات الكونجرس التي أجريت في العام الماضي. وعليه فستستمر هذه السياسات كما هي إلى أن يخلف بوش في منصبه رئيس أميركي جديد، على افتراض عدم حدوث أي تحول دراماتيكي مفاجئ في مسار الأحداث والتاريخ. فما لم تحدث أي من هذه المفاجآت

 

 

حرب أميركية لا يريدها أحد!

هناك أغنية تمجد الجندية يعود تاريخها إلى الحرب العالمية الأولى وربما إلى ما قبل ذلك، تقول كلماتها: "نحن هنا لأننا هنا... لأننا هنا... لأننا هنا"، ويمكنك أن تكرر "لأننا هنا" أي عدد من المرات تشاء. ويمكنك أيضاً إضفاء مزيد من القيمة الفنية على الأداء من خلال استهلال القصيدة بسؤال: لماذا نحن هنا؟ ثم تجيب بعد ذلك: "نحن هنا لأننا هنا..."، وهكذا دواليك. كما يمكنك أيضاً أن تضع خاتمة للأغنية وهي: هذا هو سبب وجودنا هنا... هذا هو سبب وجودنا هنا.

 

 

ساركوزي... وسياسة ركوب الموجة!

انتهت عطلة شهر أغسطس المعتادة في فرنسا وسط تساؤلات المصطافين الذين قضوا عطلتهم داخل البلد حول ما إن كانوا يعانون "جرعة مفرطة" من أخبار أنشطة رئيسهم الجديد كثير الحركة نيكولا ساركوزي. إذ يرى بعض أصدقائه، وكذلك منتقدوه، أنه ربما كان يجدر به أن يرتاح قليلاً، بدلاً من تناول الغداء مع آل بوش في ولاية "مين" الأميركية، ويبقى في فرنسا مع أخذ جرعة من عقار "ريتالين". والحال أن استطلاعات الرأي تفيد بأنه أنهى الصيف بمعدل شعبية أعلى من معدل شعبية أي رئيس فرنسي سابق منذ شارل ديغول في 1960- 1961، على أن أكبر نسبة تأييد سُجلت هي تلك التي يحظى بها في أوساط العمال (76 في المئة مقابل 71 في المئة كمعدل تأييد عام).

 

 

إقرار «بترايوس» بالفشل... احتمال أبعد من السماء!

في الخامس عشر من شهر سبتمبر المقبل، يتوقع أن يطلع الجنرال "ديفيد بترايوس"، البيت الأبيض على تقويمه لموقف الولايات المتحدة الأميركية من حربها الدائرة في العراق، فضلاً عن تقديم أفكاره ومقترحاته بشأن ما يجب عمله لاحقاً. وكان الرئيس بوش هو الذي حدد موعد الخامس عشر من سبتمبر المذكور، لدى رفضه للتوصيات التي تضمنها تقرير "مجموعة دراسات العراق" في شهر ديسمبر الماضي. وضمن ما أوصت به المجموعة هذه، حث الإدارة على إيجاد مخرج لها من حرب العراق، باستقطاب عون الدول الإقليمية المجاورة للعراق. غير أن الرئيس

 

 

الفيدرالية الأوروبية... ضحية لخيار توسيع العضوية!

توصل الاتحاد الأوروبي إلى تسوية غير مريحة، وربما لن يكتب لها البقاء طويلاً، ليلة الرابع والعشرين من شهر يونيو الماضي، بمقر مفوضيته العامة في بروكسل. وقد جاءت تلك التسوية إثر جدال طويل ومرير، حول البديل الممكن لمعاهدة دستور الاتحاد، والتي كانت قد رفضتها كل من فرنسا وهولندا قبل نحو عامين. وقد ارتكبت تلك المعاهدة خطاً فادحاً فيما يتعلق بما يطلبه المواطنون الأوروبيون من الاتحاد... أي إقامة مجتمع اقتصادي سياسي أوروبي موحد، وأن يكون هناك شكل من أشكال التحالف، أو إقامة دولة فيدرالية. ولنذكر هنا أن اتفاقية الفحم الحجري والحديد والصلب المبرمة في عام 1951

 

 

الفيدرالية الأوروبية... حلمٌ تبدَّد في بروكسل

لقد عصف اجتماع الاتحاد الأوروبي الأخير الذي عقد بمقر مفوضية الاتحاد في بروكسل عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بأوهام كثيرة ظلت رائجة في ربوع القارة العجوز. وهناك من وصف ذلك الاجتماع بأنه كان مؤشراً على نهاية القارة نفسها، بمعنى ما. غير أن هذا الوصف ليس سوى محض هراء. والحقيقة أن التحولات التي طرأت على تركيبة الاتحاد الأوروبي خلال الستة عقود الماضية، قد أحدثت تغييراً جوهرياً في طبيعة العلاقات القومية بين دول القارة، واضعة إياها بذلك في منحى تاريخي جديد تماماً

 

 

الانتخابات الفرنسية... وعود الإصلاح وفخ توازن السلطات!

تعِد، بل تهدد، الانتخابات الرئاسية الفرنسية بإحداث تحول كبير وعلى قدر من الأهمية في الممارسة والمؤسسات السياسية في فرنسا. ومن المعلوم أن الجولة الأولى من هذه الانتخابات قد انطلقت اليوم الأحد 22 أبريل، ويتوقع أن تليها الجولة الثانية والحاسمة بعد مضي أسبوعين. ومن جانبه وعد المرشح نيكولا ساركوزي المتقدم حتى هذه اللحظة

 

 

انتخابات الرئاسة الفرنسية وغياب سياسة خارجية واضحة

في خضم الحملة الانتخابية الفرنسية الجارية حالياً لاختيار رئيس فرنسا المقبل، اتسم الأسبوع الأخير من تلك الحملة بالتركيز على السياسة الخارجية لفرنسا، وسعت وسائل الإعلام المختلفة إلى استطلاع آراء المرشحين وتصوراتهم حول مستقبل فرنسا ومكانتها في عالم يموج بالاضطرابات. واللافت أن النقاش حول السياسة الخارجية جاء هذه المرة مخالفاً

 

 

أميركا وأوهام «الدولة الأيديولوجية»

الشيء الجديد والأكثر أهمية الذي طرأ على صراعات القوى التي تلت الحرب العالمية الأولى، هو ظهور قوة الدولة الأيديولوجية، وهو ما وجد تجسيداً له في الحربين العالمية الثانية والباردة اللتين دشن كلاً منهما نظامٌ أيديولوجي هو النازي في ألمانيا، والشيوعي في الاتحاد السوفييتي السابق. وكانت أوروبا هي مسرح ومناسبة هاتين الحربين، كما كانت الولايات المتحدة هي القوة الخارجية

 

 

«الناتو»... حلف يبحث عن مبرر وجوده

التوتر الحالي في "الناتو" ناجم عن الخلط السائد بشأن هوية الحلف والجدوى منه، أو بمعنى آخر الغرض الذي أنشئ من أجله. فما الذي يمثله "الناتو" اليوم؟ هل هو حلف يسعى إلى حفظ السلام، أم فرض السلام، أم بناء الأمم، أم أنه حلف يقوم بشن الحرب ضد أعداء السلام، ويشن الهجمات على الإرهابيين؟ ثم مَن هي الجهة التي تضطلع بتعريف أعداء

 

 

الاتحاد الأوروبي وحرب العراق... «الفردوس والقوة»!

يحتفل الاتحاد الأوروبي يوم الأحد القادم، بالذكرى الخمسين لتوقيع "اتفاقية روما" التي نشأ بموجبها في عام 1957 اتحاد جمركي وسوق أوروبية مشتركة، فضلاً عن عدد من مؤسسات التعاون الاقتصادي الأخرى بين ست دول أوروبية حينها، أي الأعضاء الذين ازداد عددهم على مر السنين، ليبلغ اليوم 27 دولة. وفي يوم الاثنين الماضي

 

 

روسيا والغرب...خطر الاستعداء وفرض التبعية

يجد فتور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه الولايات المتحدة الأميركية تفسيرَه البسيط في نتائج استطلاع للرأي أجراه نهاية العام الماضي "مركز الاتحاد الأوروبي- روسيا" في بروكسيل (والذي يرأسه زعيمُ الحزب الليبرالي البريطاني السابق بادي آشدون)، ونُشرت نتائجه في الثاني والعشرين من فبراير المنصرم. فقد وجد الاستطلاع

 

 

«فرانسوا بايرو»... آخر مفاجآت المشهد الانتخابي الفرنسي

ها هو عدد المرشحين للمنصب الرئاسي الفرنسي، قد قفز من اثنين إلى ثلاثة. وحتى وقت قريب كان التنافس الرئيسي على هذا المنصب، ينحصر في المرشح اليميني ذي النزعة التحديثية، نيكولا ساركوزي، ومنافسته الاشتراكية غير المتوقعة، سيجولين رويال، بعد أن تمكنت من تخطي معارضة

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة