الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

عوض السليمان

 

 

أضاعوا فلسطين ويسألونك عن الجولان!! إنهم يكرهون العروبة والإسلام!!

لما اخترقت الطائرات الصهيونية الأجواء السورية مؤخراً ، لم نتردد بالمطالبة كما الملايين ، من السوريين والعرب والمسلمين ، بضرورة أن يرد الجيش السوري عسكرياً على هذا الاعتداء. فذلك من حق سورية لا يختلف عليه اثنان ، بما في ذلك من إعادة الاعتبار ، ليس لهيبة سورية فقط ، بل لهيبة الأمة العربية من محيطها إلى خليجها. لما طالبنا بضرورة الرد العسكري الحاسم على العدو الصهيوني ، ومثلنا كثير ، لم ننطلق أبداً من الرغبة في تقليل ، أو تقزيم موقف القيادة السورية من طبيعة هذا الرد وزمانه ومكانه. لكننا أردنا ولا نزال ، ألا يبقى هذه الوضع

 

 

العدوان على سورية ..لن يقف العرب مكتوفي الأيدي!!

لم يعد خافياً على أحد ، أن الطائرات الصهيونية اخترقت المجال الجوي السوري ، قبل عشرة أيام ، وألقت بعض حمولتها من الذخائر فوق الأراضي السورية. وبعيداً عن الجدل السياسي ، والاستخباراتي حول هدف هذا العدوان ، فإن المسألة تبقى اعتداء سافر على بلد عربي عضو في الجامعة العربية ، له ما له من وزن قومي وثقل جغرافي ، ومركزية إستراتيجية لا يمكن للعرب أو غيرهم المرور من فوقها أو تجاوزها. ولست هنا بصدد ذكر المناقب الجغرافية والمركزية لسورية ، ولكنني وقفت حائراً عندما اطلعت على ردود فعل "الأشقاء" جراء هذا العدوان.

 

 

المقداد عصف بآمالنا... لن نرد عسكرياً على الصهاينة

حول سؤال عن الردّ السوري المحتمل على العدوان الصهيوني الجوي على سورية ، ردّ السيد فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية ، أن بلاده لن ترد على اختراق الطائرات الصهيونية للمجال الجوي السوري ، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قوة موقف دمشق!!. أي قوة يا أستاذ فيصل لدمشق دون الرد العسكري المباشر والواضح. كان يتوجب على الصواريخ السورية أن تصل تل أبيب قبل أن تعود الطائرات الصهيونية إلى قواعدها. وإذا كنتم تؤمنون بالرد ، على الأقل ، بالمثل ، فكان على الطيران الحربي أن يحلق فوق فلسطين المحتلة ويفرغ حمولته من الوقود

 

 

الرئيس الأسد ، فعلها أبوك فهل تفعلها أنت؟

البارحة بالضبط، الأربعاء، استهزأت، وأعيد، من الجامعة العربية ومن مواقفها الهزيلة الميتة، وذكرت كيف أن الفعل "حذر" والفعل" تصدى" قد فقدا قيمتيهما تماماً بفضل هذه الجامعة أميناً وأعضاء. واليوم شعرت ببعض سرور، إذ رأيت الفعلين معاً في خبر واحد. هذا الخبر يتحدث عن التصدي الدفاعات الجوية السورية لطائرات العدو الصهيوني، ويحذر حكومة الصهاينة من هذا العدوان السافر. وقد فرحت خاصة وابتهجت أساريري، لما تكلم البيان السوري عن "عدوان"، فقد نسينا في زحمة تصريحات الحكام العرب حول رغبتهم في السلام، أن الصهاينة أعداء لا إلّاً لهم ولا ذمّة.

 

 

ثقوا أننا لا نحبكم ولا نثق بكم!!

بدأ وزراء الخارجية العرب يوم الأربعاء ، أعمال دورتهم العادية في القاهرة، لمناقشة جدول الأعمال المقرر وعلى رأسه بالتأكيد، مناقشة اقتراح الرئيس الأمريكي،جورج بوش، عقد مؤتمر دولي جديد للسلام في المنطقة العربية. وحذر الأمين العام، من "اتجاه إلى تفريغ الاجتماع الدولي من مضمونه وخفض سقف التوقعات منه، وهناك مؤشرات على ذلك في الطروحات الإسرائيلية" داعيا إلى أن "تتصدى الدول العربية بكل صراحة وقوة لهذا الاتجاه تجنبا لتدهور آخر في الوضع الإقليمي". ويبدو لي من هذا التصريح للسيد عمر موسى، أن الرجل لم يعد يذكر

 

 

من يعرف عنوان الرئيس؟

أولاً وقبل كل شيء، أريد أن يكون واضحاً أنني لا أقصد بهذا العنوان شخصاً بعينه، ولا أعني بكلمة رئيس،الاسم المشتق من فعل رأس، بل نتحدث هنا عن كل مسؤول لا نعرف عنوانه. عندما أتجول في المسياح (الانترنت)، بين المواقع العربية والأجنبية الخاصة بالأخبار ونشر المعلومات، ألاحظ، أول ما ألاحظ، وجود عناوين المسؤولين الغرب الإلكترونية. هكذا ببساطة ووضوح، وكلها تعمل، أريد أن أقول أنها ليست خلّبية ولا وهمية.

 

 

صباح عبيد ...تستحق التصفيق ومثلك من نريد

الحقيقة أنني لا أعرف السيد عبيد عن قرب، ولم أره في كثير من الأعمال الفنية. غير أنني سمعت به وتعرفت عليه، بعد الضجة التي أحدثها قراره بمنع فنانات "الواوا" من الغناء بسورية المجد والتاريخ. ولعمري فهذا قرار يعكس أصالة الفن والمجتمع السوري وينور وجه صاحبه في ظلمة هذا الليل الحالك الذي تمر فيه أمتنا على الأصعدة كلها. كنا نحتاج إلى رجل كصباح عبيد منذ وقت طويل، وإن عزائنا في تأخره أنه قد وصل والحمد لله، بل إنني أرجو من القيادة السورية تأييده والوقوف خلفه ليتمكن مع أسرة عمله من منع غانيات

 

 

إنهم يطالبون برأس رغد!!

أصدرت الشرطة الدولية "الإنتربول"، اليوم أمراً بإلقاء القبض على الماجدة العراقية ، رغد صدام حسين ، حفظها الله ، وذلك بناء على طلب حكومة المنطقة الخضراء في العراق ، بمحاكمة السيدة رغد ، بتهم تتعلق "بجرائم ضد حياة وصحة الأبرياء". لم أفهم الخبر من الوهلة الأولى ، وشدتني خاصة عبارة "صحة الأبرياء" التي لا أفهم كنهها ولا مغزاها على وجه التحديد. وتساءلت: هل هناك أشد براءة من الأطفال والرضع؟ بالطبع لا. فتساءلت مرة أخرى ، فلماذا لا يقوم ، موفق الربيعي ، بمحاكمة أمريكا التي قتلت مليون ونصف طفل من

 

 

والأسد....الشعور القومي أمانة بين يديه

لم ينس الرئيس السوري بشار الأسد أن يتحدث في خطابه الأخير عن أهمية اللغة العربية وعن تقديره واحترامه لها. ولقد سرّنا ذلك الأمر أيما سرور. كما لم ينس الرئيس الشاب الحديث عن الانتماء للقومية العربية وعن الشعور القومي. ولا شك أنني شعرت بالغبطة والحبور عندما تطرق الرئيس إلى ذلك الموضوع، في نفس الوقت الذي ساورتني فيه شكوك محزنة، لأنني على اقتناع تام أن الأسد ما تطرق إلى ذلك الموضوع لولا معرفته التامة أو على الأقل إحساسه باضمحلال الشعور القومي في المنطقة العربية بوجه عام.

 

 

حديث الأسد عن اللغة العربية لفتة تستوجب التقدير

لم أعهد خوفاً في قلوب الزعماء العرب يوماً على اللغة العربية، أو احتراماً لها، أو تعزيزاً وتبجيلاً، بيد أنني لا أنكر الاهتمام الملفت للنظر الذي أولاه الرئيس الراحل حافظ الأسد لهذه اللغة واهتمامه بها. حيث لم ينس التوجيه بتعليم هذه اللغة على أصولها وإعطائها مكانتها الصحيحة. ويعرف القاصي والداني أن سورية من أوائل الدول العربية التي اهتمت بتعريب التدريس في مدارسها كما في جامعاتها، وهذا شيء يحسب للقيادة السورية لا يختلف في ذلك اثنان. صحيح أن الواقع يختلف عن النظرية وصحيح أيضاً، أن كثيراً من السوريين، وأنا لست

 

 

لو كان صدام يزأر يا «شريعتي» لما سمعنا صوتك

مع كل ردود الفعل العربية الغاضبة بسبب التصريحات الإيرانية الفظة حول فارسية البحرين، واصل حسين شريعتي مداري، تأكيده على إيرانية البحرين وإيرانية الجزر الإماراتية الثلاث. وادعى المسؤول الإيراني، أن لدى إيران وثائق تثبت بما لا يدع مجالاً للشك كل ما أورده في تصريحاته السابقة. وقال فيما قاله: إن البحرين كانت لعقود سابقة إحدى محافظات إيران، وأنه تم فصلها من خلال محادثات مع الحكومتين البريطانية والأمريكية وحكومة الشاه رضا بهلوي. وأبدى رجل المخابرات السابق استغرابه كيف ينكر العرب هذه الوقائع المثبتة تاريخيــاً.

 

 

أرجوكم ، أعيدوا البحرين إلى إيران!!

لم يمض وقت طويل على إشادة ملك البحرين "بالمواقف الإيرانية في دعمها للحق للعربي" قبل أن تفجر إيران مهاترة سمجة بقولها إن البحرين أرض إيرانية. فقد صرح حسين شريعتي مداري ، مندوب المرشد الأعلى في مؤسسة كيهان الصحفية أن "البحرين جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية ، وأنها محافظة إيرانية ، ومن بديهيات الأمور أنه لا يجب ولا يمكن التخلي عن هذا الحق المطلق لإيران". كما وادعى المسؤول الإيراني "أن الناس في البحرين يطالبون بعودة هذه الأرض إلى الوطن الأم إيران". قلت لكم وسأقول ولن أملّ من القول ، إن الخطر

 

 

من أجل بعض محبة بقيت....أفلا يا عمرو موسى تستقيل ?!!

لا نستطيع أن ننكر، بحال من الأحوال، إعجابنا الشديد بالسيد عمرو موسى عندما كان وزيراً للخارجية المصرية. فمع الضعف التي تحرص الحكومة المصرية على إظهاره أمام الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، إلا أن السيد موسى كان بحجم مسؤولياته، بل وأكبر منها في بعض الأحيان. يشهد له بذلك موقفه من معاهدة حظر الأسلحة النووية ونضاله الشديد في محاولة ثني مصر عن التوقيع على تلك الاتفاقية قبل أن يفعل الصهاينة. وكذلك موقفه واهتمامه بمطاردة الصهاينة في قضايا عديدة لا يتسع المجال لذكرها الآن . ولعل تلك المواقف هي التي نقلت وزير

 

 

صوتوا للأسد رغماً عنهم... أطلقوا النار عليه فقتلوا أنفسهم

هذه سنوات مرت علي وأنا أكتب مقالاتي في صحف مرموقة ومقدرة، لم أحاول فيها يوماً أن أكون مصفقاً لشخص بعينه، متعبداً له من دون الله تعالى، ولا بأس أن أذكر هنا سريعاً أنني توقفت عن الكتابة في إحدى الصحف، لأن المحرر المسؤول غير كلمتين من مقال لي فجعل المادة تبدو وكأنها توسل للحكومة السورية فتنتبه إلي وتقربني إليها. بيد أنني أتبع أفكار الأئمة الأربعة رضي الله عنهم، في وجوب الحذر من التذلل للسلطان والخضوع لديه. هذه المقدمة، فقط ليعلم القارئ أنني لا أقصد مدحاً للرئيس السوري بشار الأسد ولا تزلفاً له أو نفاقاً

 

 

الغادري وقصة الشيطان

لا نكاد نصدق ما يجري حولنا، ولا نكاد نفهم هذا الذل الذي أظلم علينا حياتنا، ولا نكاد ندرك الخيانة التي قام بها فريد الغادري، بزيارته إلى الكيان الصهيوني وتحريضه ضد سورية. فأياً كانت الخلافات بين القيادة السورية والمعارضين لها، فإنها لا تجيز بحال لأحد من أبناء الوطن أن يخون تراب وطنه ويغدر شعبه فيتوجه إلى أشرس كيان إجرامي عرفه التاريخ (بالاعتذار طبعاً من أمريكا) فيحرض ضد بلده وأهل بيته. القليلون جداً في سورية يعرفون من هو فريد الغادري، أما أكثرنا فلم يسمع باسمه إلا عندما أطلق حقده الأسود على السعودية

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة