|
حان الوقت لتغيير السياسة الأميركية في العراق
في شهر يناير الماضي، أعلن الرئيس جورج بوش ما أسماه "زيادة قصيرة الأجل" في عدد الجنود في العراق بهدف توفير مزيد من الوقت للعراقيين والحكومة العراقية، حتى يمكن التوصل إلى مصالحة وطنية وإحراز تقدم سياسي ووضع حد لنار العنف الطائفي. وكنت حينها قد عارضت الإستراتيجية هذه، مدفوعاً بقلقي العميق من مجمل التأثيرات السالبة التي تخلفها على جنودنا من القوات الاحتياطية، والذين مضت عليهم أربع سنوات وهم لا يزالون في جحيم هذا النزاع المستعر هناك، ودون أن يتوفر لهم ما يكفي من الموارد والتدريب، وكنت مدفوعاً أيضاً بعدم ثقتي في أن تدفع إدارة بوش بجانب العمل الدبلوماسي الرامي لحث القيادة العراقية على ترك انتماءاتها الطائفية جانباً، والعمل بحس وطني متجرد على ما يخدم مصالح الشعب العراقي كافة.
|