الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

حسام عيتاني

 

 

وعينا الشقي

ليس يكفي اختلال موازين القوى بين الفلسطينيين وبين الإسرائيليين والتأييد الدولي الساحق للأخيرين لتفسير الشح في ردود الفعل العربية وحتى الفلسطينية على جريمة بيت حانون. وليس يكفي كذلك القول بقلة الخيارات المتاحة أمام الفلسطينيين لتشخيص سبب رفض الحكومة الإسرائيلية

 

 

الانتخابات الأميركية : خبران

خبران، واحد جيد وآخر سيئ، يرسمان الإطار العام للانتخابات النصفية الأميركية التي تجري اليوم. لن تحمل الانتخابات تغييراً حاسماً إلى السياسة الخارجية الأميركية لكنها ستشكل سبراً لإمكانات تغييرها في المستقبل المنظور. الخبر الجيد هو أن الرئيس جورج بوش

 

 

المقاومة في زمن الإنحطاط

الكتابة في لبنان اليوم هي إعلان انتماء وهوية سياسية طائفية. لا مجال لنقد يأتي من خارج الانتماء وليس من مرحب بسماع صوت آخر. والتصنيف الفئوي جاهز للالتصاق بكل من تحدثه نفسه تناول أي شأن من شؤون مواطنيه، إذا أخطأ وتطرق إلى أمور الجانب الآخر من خط الانقسام الوطني. محنة النقد والناقد

 

 

الشرق الأوسط: الحقبة الخامسة

الحقبة الأميركية التي سادت الشرق الأوسط منذ نهاية الحرب الباردة، انتهت. هكذا يعلن ريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي والخبير في الشؤون الدولية. فبعد تدشين حملة نابوليون للشرق الأوسط الحديث وبعد سقوط الدولة العثمانية وانتهاء الاستعمار

 

 

الأصالة والوكالة والفتفتية

عندما استهلت المفاوضات الرامية إلى تشكيل الحكومة الحالية في أعقاب الانتخابات التشريعية في أيار وحزيران من العام ,2005 أصر تيار "المستقبل" على تولي ممثلين له حقيبتي الداخلية والعدل نظرا إلى حساسيتهما في سياق التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري

 

 

هل مَن يبالي حقاً؟

المشكلة أن لبنانَ محايداً لن يتمكن من "بناء الدولة" في داخله. فحتى لو اعتبرت الدولة العتيدة أنها غير معنية بأي شكل بالصراع العربي الإسرائيلي وتوافر حل سحري للاجئين ولكل القضايا العالقة مع إسرائيل، فإن اللبنانيين غير قادرين في الأوضاع الحالية إلا على بناء نموذج غير محسن

 

 

نهاية الحريرية!!

ربما لم تعد المطالبة بعقد مقارنة بين النائب سعد الحريري ووالده الراحل ظالمة إلى الحد الذي كانت عليه في الأشهر الأولى التي أعقبت الاغتيال. ومع الأخذ في الاعتبار التغيرات المشار إليها في الظروف الإقليمية والدولية والصعوبة الشديدة للمرحلة الراهنة، إلا ان قيادة تيار المستقبل

 

 

السلاح مقابل الحكومة

يريد حزب الله من الحكومة أن تستقيل لتأتي مكانها حكومة اتحاد وطني. رفع الحزب هذا المطلب فور انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان مقدما مآخذه على الأداء الحكومي أثناء الحرب وبعدها، من الموقف العام للحكومة التي تركت مسافة واسعة بينها وبين المقاومة

 

 

مارتن إنديك: الجهل الكارثي

في روعنا، أنه على جاري العادة الأميركية في الإيجاز التلخيص، قام احدهم بوضع كراس عن التركيبة الاجتماعية والطائفية للمشرق العربي والشرق والأوسط وتبنّاه كل من يعتبر نفسه معنياً في شؤون المنطقة من خبراء مراكز الأبحاث ذات الأسماء الطنانة إلى اصغر المعلقين

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة