ليس يكفي اختلال موازين القوى بين الفلسطينيين وبين الإسرائيليين والتأييد الدولي الساحق للأخيرين لتفسير الشح في ردود الفعل العربية وحتى الفلسطينية على جريمة بيت حانون. وليس يكفي كذلك القول بقلة الخيارات المتاحة أمام الفلسطينيين لتشخيص سبب رفض الحكومة الإسرائيلية
خبران، واحد جيد وآخر سيئ، يرسمان الإطار العام للانتخابات النصفية الأميركية التي تجري اليوم. لن تحمل الانتخابات تغييراً حاسماً إلى السياسة الخارجية الأميركية لكنها ستشكل سبراً لإمكانات تغييرها في المستقبل المنظور.
الخبر الجيد هو أن الرئيس جورج بوش
الكتابة في لبنان اليوم هي إعلان انتماء وهوية سياسية طائفية. لا مجال لنقد يأتي من خارج الانتماء وليس من مرحب بسماع صوت آخر. والتصنيف الفئوي جاهز للالتصاق بكل من تحدثه نفسه تناول أي شأن من شؤون مواطنيه، إذا أخطأ وتطرق إلى أمور الجانب الآخر من خط الانقسام الوطني. محنة النقد والناقد
الحقبة الأميركية التي سادت الشرق الأوسط منذ نهاية الحرب الباردة، انتهت. هكذا يعلن ريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي والخبير في الشؤون الدولية. فبعد تدشين حملة نابوليون للشرق الأوسط الحديث وبعد سقوط الدولة العثمانية وانتهاء الاستعمار
عندما استهلت المفاوضات الرامية إلى تشكيل الحكومة الحالية في أعقاب الانتخابات التشريعية في أيار وحزيران من العام ,2005 أصر تيار "المستقبل" على تولي ممثلين له حقيبتي الداخلية والعدل نظرا إلى حساسيتهما في سياق التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري
المشكلة أن لبنانَ محايداً لن يتمكن من "بناء الدولة" في داخله. فحتى لو اعتبرت الدولة العتيدة أنها غير معنية بأي شكل بالصراع العربي الإسرائيلي وتوافر حل سحري للاجئين ولكل القضايا العالقة مع إسرائيل، فإن اللبنانيين غير قادرين في الأوضاع الحالية إلا على بناء نموذج غير محسن
ربما لم تعد المطالبة بعقد مقارنة بين النائب سعد الحريري ووالده الراحل ظالمة إلى الحد الذي كانت عليه في الأشهر الأولى التي أعقبت الاغتيال. ومع الأخذ في الاعتبار التغيرات المشار إليها في الظروف الإقليمية والدولية والصعوبة الشديدة للمرحلة الراهنة، إلا ان قيادة تيار المستقبل
يريد حزب الله من الحكومة أن تستقيل لتأتي مكانها حكومة اتحاد وطني. رفع الحزب هذا المطلب فور انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان مقدما مآخذه على الأداء الحكومي أثناء الحرب وبعدها، من الموقف العام للحكومة التي تركت مسافة واسعة بينها وبين المقاومة
في روعنا، أنه على جاري العادة الأميركية في الإيجاز التلخيص، قام احدهم بوضع كراس عن التركيبة الاجتماعية والطائفية للمشرق العربي والشرق والأوسط وتبنّاه كل من يعتبر نفسه معنياً في شؤون المنطقة من خبراء مراكز الأبحاث ذات الأسماء الطنانة إلى اصغر المعلقين