في اعقاب الحرب العالمية الأولى، تجزأ الشرق الأدنى العربي الى دول وكيانات سياسية عدة. فقد مُنحت فرنسا انتداباً على سورية ولبنان، وبريطانيا انتداباً على فلسطين والعراق. ولم يكن «جميع التكالب الذي ينفر منه الطبع» على حد وصف الرئيس ولسن لمؤتمر الحلفاء بسان ريمو
قدمت التجربة الأوروبية للعالم نموذجاً يحتذى به ويُتعلم منه في تجاوز الانقسامات والتغلب على عوامل الفرقة والفصل. إذا أخذنا برلين مثالاً، وهي العاصمة الألمانية الموحدة التي مرت بتجربة التقسيم بكل مرارتها وألمها، نجد أنها أعطت للعالم بارقة أمل بأن جدران الفصل المقامة
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى داراً فأتمها إلا موضع لبنة واحدة، فجئت أنا فأتممت تلك اللبنة».
هنالك قيم إنسانية مشتركة ليست أمراً خاصاً بأي ديانة بعينها، وإنما تمثل شأناً عالمياً، لكل الديانات فـــيه نصيب
أيّها المصريّ النبيل! أيّها العربيّ الجليل! يا ابن العالم المترامي! نمْ قريرَ العين. فقد كنتَ أكبر من الحياة؛ وستبقى حيًّا أبدَ الدهر.
للإنكليز تشارلز ديكنز، وللفرنسيين أونوريه دي بلزاك، وللروس فيدور دوستويفسكي؛ ولنا نحن نجيب محفوظ.
علّمتنا أيّها العمّ الحكيم كيف نحبّ بلا حدود