ينبئُ المؤتمر الصحفي لنائب رئيس الجمهورية السودانية، علي عثمان محمد طه، الأخير- رغم أنه كان مبرراً وحجياً في مواجهة المجتمع الدولي ومنطقياً في التحفظ على نوع وأهداف التدخل المزمع- عن موقفٍ لا يزالُ غير يائس من وعود المانحين الزائفة بقدر يأسه وزهده في تماسك الجبهة الداخلية