الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

غسان تويني

 

 

في الحدود... وجوهر الدول ومبرر وجودها

بينما نشهد زمن طيّ مفهوم الدولة القومية، الذي نشأ في أوروبا (أوروبا التي تتوحّد الآن) نتيجة للحروب الدينية (التي انتهت بعد 301 سنة وتكرس النظام الأوروبي بل العالمي الذي خلّفته بعقد معاهدة وستفاليا عام 1648)، ثم الحروب النابوليونية التي وزع مؤتمر ڤيينا عام 1815 نتيجة لها أشلاء الإمبراطورية الفرنسية على النظام الدولي الذي صار أساس

 

 

حروب الشرق الأوسط والحياد اللبناني

في إمارة الراحة واللهو والتأمل انعقد "معهد الدراسات السياسية المتوسطية" المؤلف من زهاء خمسين شخصية فكرية وسياسية معظمها من المسؤولين السابقين من مختلف أنحاء العالم، برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة سابقاً بطرس بطرس غالي. واعتذر في الساعة الأخيرة وزيرا خارجية الروسيا وإيران

 

 

بديل الحرب الباردة... السلام بالحياد؟

المفاوضات السعودية - الإيرانية التي أدت إلى نصف نجاح (عندما أوقفت التصعيد الخميس الماضي)، ولعلها هي التي تؤدي تدريجاً إلى تحوّل "المعارضة" عن زخمها الانقلابي إلى شيء من الاستقرار والترقّب... هذه المفاوضات يجب أن يُنظر إليها في الإطار الدولي - الإقليمي الأرحب

 

 

الحاجة إلى سلام عربي... ولو «طائفاً» ثانياً يستبق «الصواريخ الدستورية» وحروبها !

عجّل، عجّل يا عمرو موسى! عجّل في مباحثاتك والمشاورات وصغ طلباً محدداً بحل الأزمة الدستورية في لبنان قبل ان يدهمك الوقت وتنتقل العدوى، فيبدأ في بيروت عهد "الصواريخ" التي يتوسلها إخواننا الفلسطينيون (الفلسطينيون؟) لإيجاد مخرج من "الفراغ الدستوري"

 

 

الصحافـة تحت الحصار

لا بد لي بادئ ذي بدء من شكر "اتحاد الصحافة العالمي" "World Association of Newspapers" على عقده المؤتمر هذا في بيروت، عاصمة الحرية والصحافة الحرة في الشرق الأوسط وامتداداته منذ ما يقارب القرنين، وبالتكامل مع إحياء "النهار" ذكرى مرور سنة

 

 

الإستقامة الدستورية لا تحتاج إلى «فتاوى» زائفة

ماذا يبقى للبنان، بل منه، إذا تزعزعت شرعيته وفقدت مؤسساته الدستورية استقامتها بفضل "الفتاوى" المدّعية القانونية التي يحترفها هذه الأيام ويستهويها الرئيس المطعون في شرعيته أصلاً؟ استقال وزراء إحدى الطوائف الرئيسية من الحكومة؟... صح. إنما تعالج الاستقالة

 

 

نحو «أزمة حكم» تدولها المآزق الدستورية ؟

هل سيقع المحظور، فيجد أطراف الحوار أنفسهم أسرى مطالبهم، كي لا نقول أسرى "لعبة" المطالبة المستحيلة التنفيذ؟ نقول ذلك لا ابتساراً للقاء الخميس، غداً، ولا مساهمة منا في ما لا شك في انه سيجري من مشاورات، بل حتى يكون الرأي العام على بينة من المآزق

 

 

«الحرب الباردة»... هل مَنْ ينتصر فيها إذا وقعت؟

مجموعة حسابات خاطئة ترتسم في أفق الأزمة اللبنانية قد تؤدي إلى تحوّل لبنان، مرة أخرى، ساحة حروب قد يستدرج اللاعبون الصغار - إذا استكبروا - المجموعات اللبنانية كلها إلى خوضها "من أجل آخرين"! وقمة الخطأ، بل الخطيئة، تكمن في الظن ان هذه الحروب

 

 

... ولماذا لا نحاكم الشهداء؟

لا نريد أن ندخل مع فخامة رئيس الجمهورية في سجال حول ما تفتقت به قريحته المفاجئة في القانون الدولي عن المحكمة التي اقرها مجلس الأمن - وهو الحاكم خارج الشرعية الدولية وبالتمرد عليها... وذلك احتراماً منا للثقافة الحقوقية التي يعرف الناس ونعرف كم هو غريب عنها! حسبنا ما قاله في الرد

 

 

رسالة في «حراسة» الجمهورية

الرئيس الأستاذ نبيه بري وضع نفسه - من حيث أراد او لعله منطق الظروف الذي فرض عليه ذلك - في موضع حارس الجمهورية في غياب رئيسها في دهاليز اللاشرعية المجلببة بالكلام التحريضي غير المشروع. والدور البِرّي هذا، بل الرسالة التي يحمّل رئيس المجلس

 

 

رمضان... زمن للإستبشار بالخير وليس للتبشير بالشؤم !!!

لعلنا اذا حاولنا - انما معاً وبعقلانية وصفاء واحترام متبادل واحدنا لرأي الآخر - البحث عن الحقيقة في كل قضية وكل موقف، نتمكن اذذاك من التوافق على استلهام الحقيقة، بل الوقوف إلى جانبها طبعاً "معاً" والتوصل إلى ما يصفونه باللغة السياسية العامية، بـ"جوامع" (لا "قواسم") مشتركة

 

 

صخب الزّمن الآسيوي ... و«الثواب للعقل»

القنبلة الكورية؟ لا، ليست وحدها ولو كانت لها رمزية كان يمكن ان يهواها كمال جنبلاط: قنبلة الفقير والدولة "المعتّرة" تربك الأثرياء وترهب الجبابرة... فيمضون يحوكون لاحتوائها قرارات المقصود منها الأمر وعكسه: "بسيطة، ما بتحرز"... كأن ثمة ما يمكن ان يكون بسيطا

 

 

الرئاسة والديمقراطية ودستورية الترشيح

في فرنسا، حيث انتخابات رئاسة الجمهورية تجري على أكثر من صعيد، يتردد المحلّلون، ربما خفراً، في الكتابة صراحة عن تأثير قيادة المستشارة ميركل لألمانيا على تزايد حظوظ سيدة، هي سيغولين رويال، في اعتلاء عرش الجمهورية وإعادة هذه إلى الحزب الاشتراكي

 

 

سجالات؟... وحكومة حوار واتحاد وطني !

كان بودنا أن نكتفي بالتهليل لدعوة السيد حسن نصرالله إلى وقف "السجالات"، التي، بفضل البرامج "الحكواتية" في التلفزيون تحوّلت إلى ما يشبه، بل ما يصح وصفه بحفلات "زجل ستراتيجي" (ولو من دون "كاس عرق")، من فرط ما كانت تفرض على الناس التصفيق

 

 

الحرية ؟ نعم، شرط الحوار للمستقبل

"أودّ أن أعبر عن اعتزازي وتقديري لهذا الأسلوب الديموقراطي الذي عبّرت عنه مجموعة من مواطنينا الذين نكنّ لهم كل الاحترام، ولهم كل الحرية". هذه العبارة التي رد بها الرئيس السنيورة على سؤال ظنه الصحافيون سيكون محرجا، كانت في نظرنا أبلغ ما قاله دولته

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة