الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

عصام نعمان

 

 

لماذا بعضنا أمريكي أكثر من الأمريكيين؟

بعد انقطاع طويل، عاد السفير الأمريكي قبل بضعة أشهر إلى زيارة الرئيس سليم الحص. ما إن استوى في مقعده حتى دار بينهما الحوار الآتي: فيلتمان: أتدري لماذا انقطعت عن زيارتك؟ الحص: كلا. فيلتمان: لأنك معاد لأمريكا. الحص: هل تعتبر مَن يكون مؤيداً للشعب الأمريكي معادياً لأمريكا؟ فيلتمان: كلا.

 

 

خريف السلام لا يعقبه ربيع بل تطبيع

واشنطن جميلة جداً في الخريف. إنها مدينة حديقة ترفل في هذا الفصل من السنة بألوان أوراق أشجارها الزاهية وهي تستعد للسقوط. ومع ذلك فإن جورج بوش لا يرغب في لقاء مدعويه من المنطقة ليستمتعوا بخريف واشنطن الزاهي. للقاء التشاوري الذي تسميه واشنطن مؤتمراً، أغراض أخرى لا تزال كوندوليزا رايس تجتهد في التفتيش عن الكلمات الملائمة لتوصيفها. لكنها تولي، في الوقت الحاضر، مسألة المدعوين إلى المؤتمر أولوية مطلقة. لعلها نجحت أخيراً في التوصل إلى تحديد معيار للدعوة. انه عضوية لجنة المتابعة العربية التي ألفتها جامعة الدول العربية لمتابعة "مبادرة السلام العربية".

 

 

الإعداد للسلم في مواجهة الإعداد للحرب

قيل في تبرير تعيين برنار كوشنير وزيراً للخارجية إن الرئيس نيكولا ساركوزي توخّى للدبلوماسية الفرنسية رئيساً لا يتحدث مع العالم، لاسيما العالم العربي والإسلامي، بلغة خشبية. فكوشنير طبيب وإنساني ويساري، وصرف وقتاً طويلاً في العمل مع مؤسسات المجتمع المدني العربية والإسلامية، ويعرف تالياً كيف يتواصل مع العرب والمسلمين.

 

 

بوش يهوّل بالحرب أم يمهّد لها؟

المشهد في الكونجرس لم يكن مريحاً. الجنرال ديفيد بترايوس والسفير رايان كروكر تعرضا إلى انتقادات لاذعة واحراجات كثيرة. الأعضاء الديمقراطيون والجمهوريون تناوبوا على إمطارهما بأسئلة وملاحظات مربكة. حصيلة المواجهة كانت تعادُل الطرفين. فالرئيس جورج بوش أوحى بعدها أنه سيتبنى توصيات بترايوس. رئيسة مجلس النواب وزعيمة الديمقراطيين نانسي بيلوسي علّقت بتهكم على كل ما جرى بقولها: "لديّ انطباع بأن الجنرال بترايوس قدّم خطة لوجود عسكري قوي لمدة عشر سنوات في العراق"!

 

 

انتخاب الرئيس مهم.. إنهاء الأزمة أهم

توحي مواقف الأطراف المعنيين، محليين وخارجيين، بأن أزمة لبنان الحاضرة تتلخص، وربما تجد حلاً لها، في التوافق على مرشح مقبول لرئاسة الجمهورية وعلى انتخابه وفق إجراءات دستورية متفق عليها. هل المشكلة فعلاً في العثور على الشخصية المناسبة؟ وهل بالتوافق على الإجراءات الدستورية لانتخاب الرئيس نجد للأزمة الراهنة حلاً صحيحاً؟

 

 

مستقبل العالم: بشر طبيعيون وبشر صناعيون

استوقفني قبل أيام خبر علمي مقلق، فقد توقع علماء ايطاليون وأمريكيون أن يتمّ التوصل خلال فترة تتراوح بين 3 و10 سنوات إلى إنتاج خلية حية مركبة بشكل صناعي بالكامل داخل المختبر. أضاء بعض العلماء على سبيل استخدام هذه التكنولوجيا، فتبيّن من شروحاتهم وتوقعاتهم أنه سيكون في وسع الإنسان وضع يده على "أسرار الحياة" للمرة الأولى في تاريخ البشرية، ملمّحين إلى إمكانية إنتاج كائنات حية بشرية وحيوانية تساعد، من بين أمور كثيرة، على حلّ المشكلات البيئية المزمنة، كأن تقتات على النفايات السامة أو الغازات المسببة للإحتباس الحراري.

 

 

الصراعات تضع رئاسة لبنان في مهب الريح

تقترب المهلة الدستورية للانتخابات الرئاسية في لبنان وسط اشتداد الصراعات على المستويين الوطني والإقليمي، ما يهدد بخطورة حدوث فراغ في سدة رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس إميل لحود في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني. وإذا كان الدستور قد نص في مثل هذه الحالة على تولي مجلس الوزراء مهام رئاسة الجمهورية، فإن الحكومة نفسها هي محور الصراع الذي زاد المأزق الدستوري تعقيداً، فكيف لها أن تتولى مهام رئاسة الجمهورية؟ عدم حدوث الانتخابات الرئاسية ستكون له نتائج كارثية لا أحد يستطيع التكهن بها. ومن المؤسف أن

 

 

الدلالات الإستراتيجية لخطاب حسن نصرالله

قالها السيد حسن نصر الله بكل رصانة وثقة: "إذا فكّرتم، أيها الصهاينة، بالاعتداء على لبنان، فأنا أعدكم بمفاجأة كبرى ستغيّر مصير الحرب والمنطقة". حتى ساعة إلقاء سيّد المقاومة خطابه الشامل، كانت المؤشرات تدلّ على أن "إسرائيل" تستعد ليلَ نهار لخوض جولة جديدة من الحرب ضد سوريا وبالتالي ضد لبنان. بعد الخطاب، اختلف الوضع. من المفترض أن تعيد القيادة "الإسرائيلية" العليا تقويم الموقف. الولايات المتحدة ستفعل مثلها. أياً ما ستكون نتيجة التقويم في كلتا الدولتين فإن الوضع الإقليمي بعد خطاب السيّد سيختلف، بالضرورة، عمّا كان قبله. لماذا؟

 

 

في ذكرى 14 أغسطس : لماذا لا تكون الدولة المدنية هدية «السيد» للبنان؟

أهدى السيد حسن نصر الله اللبنانيين انتصار المقاومة على "إسرائيل"، عقب توقف حربها العدوانية في 14 أغسطس/ آب العام الماضي. ماذا تراه يهدي اللبنانيين في ذكرى 14 أغسطس/ آب هذا العام؟ يحيط سيد المقاومة، بلا ريب، بأبعاد الأزمة المزمنة التي تعصف بلبنان، كما يدرك خطورة الصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية التي يواجهها عشيةَ استحقاقٍ جلل هو انتخاب رئيسٍ جديد للجمهورية. ترى، هل لدى حزب الله - بما هو أحد أبرز قوى المعارضة من خارج الطبقة السياسية القابضة - مبادرة نوعية من شأنها تحجيم

 

 

طرائف لم يمرّ عليها الزمن

غداً "يملأ" بعض اللبنانيين مقعدين في مجلس النواب شَغَرا بسبب اغتيال شاغليهما الأصليين. أقول "يملأ" ولا أقول "ينتخب" لأن اللبنانيين لا ينتخبون بل يصوّتون، بالمعنى الحرفي للكلمة، أي يصدرون اصواتاً لها معنى سياسي ما في مناسبة فولكلورية اسمها "انتخابات"، فينجم عن تلك العملية البالغة الخطورة والطرافة في آن "ملء" مقعد نيابي شاغر او أكثر.

 

 

تضخيم دور إيران لتحجيمها أو ضربها

ليست إيران بالتأكيد حملاً وديعاً. لكن هل أصبحت ذئباً كاسراً؟ من يتابع توصيفها على ألسنة المسؤولين الأمريكيين و"الإسرائيليين" ووسائل الإعلام الناطقة باسمهم أو الموالية لهم يأخذ هذا الانطباع. بل هو يلاحظ بسهولة تصعيداً متزايداً ضد إيران في الفترة التي أعقبت اللقاء الأول في بغداد أواخر مايو/ أيار الماضي بين السفير الأمريكي إيان كروكر والسفير الإيراني حسن كاظمي قمي. ما السبب؟

 

 

هجوم دبلوماسي في الخريف وآخر عسكري في الشتاء

قواعد الحرب العسكرية تقضي بعدم الإعلان عن هجوم إلا بعد تنفيذه. قواعد الحرب الديبلوماسية تقضي بالإعلان عن الهجوم قبل موعد تنفيذه. ففي الحرب الأولى المباغتة شرط للنجاح، فيما المكاشفة شرط للنجاح في الثانية. جورج بوش أعلن مطلعَ الأسبوع هجوماً دبلوماسياً واسعاً موعده الخريف القادم. لكن دوائر البيت الأبيض القريبة من نائب الرئيس ديك تشيني أسرّت لصحيفة "ذي جارديان" البريطانية أن هجوماً آخر، عسكرياً، قد يشنه بوش في الشتاء القادم. أيهما نصدّق... الرئيس الأمريكي أم الصحيفة البريطانية؟

 

 

هاجس بوش : ينسحب من العراق فيطرد من المنطقة

ليس مبالغة القول إن جورج بوش في محنة. محنته من صنعه بالدرجة الأولى. فهو مهجوس بمخاطر تكتنف انسحاباً مبكراً من العراق. يخشى أن يؤدي ذلك، بشكلٍ أو بآخر، إلى طرد أمريكا من المنطقة. ويعزّ عليه، من جهة أخرى، ان يؤدي تأخير الانسحاب إلى ثورة في الكونغرس وبين الناس، يلتقي فيها "أصدقاؤه" الجمهوريون مع أخصامه الديمقراطيين على محاربته وصولا، ربما، إلى مباشرة إجراءات لإقصائه من الرئاسة قبل انتهاء ولايته! إذا كان بوش لا يجهر بدقائق محنته وأبعادها، فإن مساعديه يجهرون. ها هو ذا ريان كروكر، سفيره في بغداد، يحذّر

 

 

أفدح من الحرب «اليوم التالي» لوقفها

هل تشنّ أمريكا الحرب على إيران؟ وهل تشنّ "إسرائيل" الحرب على سوريا؟ سؤالان مطروحان في مواقع صنع القرار وأروقة السياسة ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام. والأجوبة المتاحة كثيرة، متعددة ومتفاوتة في التقدير أو التخمين.

 

 

لا أمريكا تعترف بالعرب ولا «إسرائيل» بالفلسطينيين

اعتراف الدول، بعضها ببعضها الآخر، لا يعني تبادل السفراء وحسب بل يعني، بالدرجة الأولى، تبادل الاحترام... احترام الاستقلال والسيادة والمصالح والخصوصية الوطنية والثقافية. بهذا المعنى، أمريكا لا تعترف بالدول العربية، او بمعظمها، لأنها لا تحترم استقلالها ولا سيادتها ولا خصوصيتها الوطنية والثقافية، ولا تحترم على الأخص مصالحها.

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة