الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

عبدالمحسن بن عبدالله التويجري

 

 

سادتي شعب فلسطين

كل فلسطيني يعرف عبد القادر الحسيني ، والقسام والنشاشيبي ، وعبد الهادي وبقية أفراد عائلة الحسيني ، وفي مقدمة من يعرف هؤلاء القادة في فلسطين سواءً من فتح أو حماس أو بقية الفصائل ، وحاضرنا يلقي بالدرس والعبرة ، وأمس ملئ بالدروس والعبر ، فمتى يستقيم طريق الجهاد والنضال سواء كان سياسياً أو بالسلاح . ولنتذكر بالذات الرمز عبدالقادر الحسيني والقسَّام : فعبد القادر كان طالباً عاد من القاهرة إلى القدس يملؤه الأمل والسرور بقضاء إجازة ممتعة ، وحين وصوله وجد القدس تشتعل ، والرصاص يزاحم الحجر

 

 

ملخص لاجتماع حول الأمة

في اجتماع متميز ولقاء فكر لعدد من النخبة والحكماء ، وجميعهم من أبناء الأمة ومن وطن واحد ، وهذا الاجتماع الذي انعقد في مكان وزمان لم نعثر على دليل يؤكدهما ، ويحتمل أو هكذا قيل أن انعقاده تم في عام الشمس وسمي بهذا حيث غابت الشمس في ذلك العام عشرة أشهر متواصلة ، أما المكان فلم يذكر أحد بصدده ما يمكن اعتباره مصدراً ، وكان عددهم أربعة من الرجال ، وكل منهم يتمتع بالحكمة والعقل النّير ، والغيرة على أحوال أمتهم . وبدأ هذا الاجتماع ، وافتُتحت جلسته بحديث قال به أكبرهم سناً حيث أكدّ أن هذا اللقاء

 

 

المجد لك فأنت العربي

من يتابع القضية الكبرى ، قضية العرب الأولى ، وفي ذهنه ما يستحضره ليحلل بالعقل والعاطفة المعنى وتفاصيله ، والذي به نُكبر بإعجاب وابتهاج وأمل صمود الشعب الفلسطيني ، وصبرهم وإيمانهم وهذا مدعاة لرؤية أقرب ما تكون لحقيقة كامنة في طبيعة العربي ، وبالذات حينما أعزّه الله واختاره وشرفه بالتكليف والدعوة للدين الحنيف ، وهذا سبب يعتزّ به العربي لا بالجنس والأصل والنسب وان كان بهذا ، فالأساس فيما شُرّف به حيث رسول الإسلام عربي ، وكلمة القرآن بلغة عربية ، فما هو المعنى من وراء ذلك ؟ خير ما يفسر هذا المعنى

 

 

وقفة مع التاريخ والسيد بلير

السيد بلير ... تعلمنا من الحياة ووفق الطبيعة البشرية أن هناك ما هو مقبول ، وما هو خطأ ، وما هو صحيح . وهذا كله محسوب على السلوك التلقائي لأي منا ، ومن ذلك مصادر القوة التي يستمد منها أحدنا قدرته على إظهار نفسه ، وتحديد حركته ، فإما أن تكون قوة منبعها الذات ، وهذا ما هو صحيح في تقديري ، وأخرى تمنحها وجاهة المنصب أو الثروة ، وهذا تنازل عن الصحيح لاسيما حين يتبع ذلك التنازل عن استقلالية الفكر والذات ، وكل محتوى ذاتي نستطيع أن نتصوره . وفي تقديري تاريخيا أن سياستكم حين تسلمتم زمام

 

 

تشابكت الأيدي بالأمس وأوشكت أن تتباعد اليوم

أن يكتب أحدنا بدافع من مشاعره ، واعتماداً على ما يحب أو يكره ، وكذلك ما يتمنى ويرفض لأمر مختلف عن الكتابة بدافع من هذا كله ، ومضاف إليه المؤكد من معلومات وبعض من تفاصيل الذي نحن بصدده . الصورة من أمامي قد تكون رمادية أو ظلامية أو هلامية ، فمصادر الأخبار متناقضة وغير موثقة بالطريقة التي تمكن من جلاء الحقيقة ، ولاسيما أن الموضوع بين طرفين كل منهم له توجه مختلف يعتمد معه سياسة قيد يتبين معها التباين أو حدة في الاختلاف والخلاف . فلقد استمتعت إلى حديث الأخ خالد مشعل فأحسست أنني في حالة

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة