يبدو جليا ان الردح والترقيع والوهم السياسي هو السائد في الوقت الراهن على الساحة الفلسطينية كتعويض أو محاولة تعويض يُراد لهَا ان تكون ردا مُقنعا على حاله سياسيه مُزريه وأداء سياسي رديء يعيشه الشعب الفلسطيني كواقع يومي في ظل الغياب الأكبر
ما ان بدأت إسرائيل عدوانها الهمجي والحاقد على لبنان, إلا وبوزيرة خارجية واشنطن تستبق نتائج الحرب وتُبشر بـ "شرق أوسط جديد" كما بشر زورا من قبلها معتُوه واشنطن بعالم عربي جديد و"عراق جديد" مُفصل على مقاس الثُلة الفاشية الحاكمة في واشنطن, والحقيقة ان الوزيرة
على مدى عقود مضت ارتكبت الحركة الصهيونية سيل من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وفي الوقت نفسه كان هنالك دوما من وفر للحركة الصهيونية الغطاء السياسي والعسكري و" القانوني", والحديث هنا لا يدور عن جريمة قتل عاديه وفردية لا بل عن روتين همجي