الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

عبدالعزيز المقالح

 

 

وقفة من أجل لبنان

طالما كان لبنان منارة سياسية عربية فضلاً عن كونه منارة ثقافية، فقد جعل اختياره الديمقراطية والتعددية الحزبية منذ وقت مبكر صوتاً عربياً مسموعاً يعتد به في المحافل الدولية كممثل للقضايا العربية الشائكة من وجهة نظر مقبولة عالمياً. وكان المأمول والمنتظر أن يحافظ العرب على هذا الصوت الحر وعلى هذه الواحة العربية، وأن تكون النموذج الذي تسعى بقية الأقطار العربية الى الاقتداء به وبصورة التعايش التي تتم بين طوائفه ومكوناته التي تجمعها اللغة والعروبة والمحبة الخالصة للبنان السهل والجبل، لبنان المدينة والريف، لبنان المشتى والمصيف، لبنان الحضارة والحاضر.

 

 

واقع القضية الفلسطينية

في إجراء نوعي ومحدد، قام أحد الزملاء الأكاديميين في إحدى كليات الجامعة باستبيان بين طلاب السنة الرابعة حول القضية الفلسطينية، وما يعتورها من معوقات داخلية منذ فترة ليست بالقصيرة، وتحرى عن الموقف العام من قيادتي فتح وحماس. وكانت النتيجة التي أسفر عنها الاستبيان المحدود، أن أغلبية الطلاب الذين شاركوا فيه، وهم من توجهات سياسية وإسلامية وقومية مختلفة، قد صوتوا ضد القيادتين باستثناءات لا تكاد تذكر، تتعاطف، أو بمعنى أدق تشفق على حماس وتؤيد موقفها من المقاومة بوصفها الخيار الممكن الذي لا خيار غيره للشعوب الواقعة تحت الاحتلال.

 

 

واشنطن وزمن الأكاذيب

ليس من شك في أن الآلة الإعلامية الموالية للإدارة الأمريكية الحالية قد وصلت إلى ذروة عجزها في الدفاع الخاطئ والمغلوط عن أكاذيب الرئيس جورج بوش وتخبطاته التي فاقت بما لا يقاس كل أكاذيب وتخبطات بعض الرؤساء الذين سبقوه إلى البيت الأبيض وكانوا بطبيعتهم في حالة تناقض واضح مع مهمتهم القيادية التي لم تصل في بؤسها وتناقضها إلى ما وصلت إليه في عهد هذا الرئيس المحكوم بأكثر من عقدة والخاضع لأكثر من اتجاه، والذي بات لذلك كله في وضع لا يحسد عليه لا هو ولا أي من أفراد إدارته الذين بدأوا يتساقطون كأوراق الخريف قبل أن يبدأ الخريف الحقيقي الذي ينذر بسقوط الشجرة بجذعها وفروعها وأوراقها.

 

 

رمضان الصورة والمعنى

من النافل القول إن لبعض الشهور من الحضور والتأثير في الحياة والناس ما يبعث على التأمل والتفكير، وبالمقابل فإن شهوراً أخرى تمر من دون أن تترك في الواقع والناس أي آثار أو بصمات دالة، ويأتي شهر رمضان ليكون الأبرز بين الشهور في تغييراته وفيما يتركه من تأثيرات روحية وبدنية لا يمكن تجاهلها أو المرور بها مرور الكرام. ولهذا يتمنى كل محبي هذا الشهر أن يكون قدومه هذا العام مختلفاً، وأن تكون تأثيراته إيجابية وفاعلة لاسيما في هذا الزمن الغريب الذي حمل إلى البشرية في كل مكان ما يرهق النفس والوجدان، ليس على الصعيدين السياسي والاقتصادي فحسب، وإنما على جملة من الصعد.

 

 

الواقع العربي ومعركة نهر البارد

كثيراً ما يقال إننا نحن العرب نجيد افتعال المعارك مع أنفسنا وليس مع أعدائنا وإننا نحقق نجاحاً باهراً في استحداث هذه المعارك من العدم، وهو قول لا يخلو من الحقيقة وشواهده في كل الأقطار العربية من دون استثناء أي منها، فما من قطر عربي إلا ويعاني من افتعال معركة أو مجموعة معارك تستنفد الطاقات وتشتت القدرات وتُبعد الجميع عن المعارك الأساسية، فضلاً عن أنها تعطي من المبررات والأعذار ما يكفي للهروب من مواجهة المعارك الأهم والتي يتوقف عليها بقاء العرب أو انقراضهم.

 

 

التعصب أخطر أمراض العصر

في إحصائيات عديدة ومتكررة قامت بها بعض المراكز والهيئات العلمية، اتضح أن التعصب هو أخطر أمراض العصر، وأن ضحاياه أكثر بما لا يقاس من ضحايا الأمراض الخطيرة التي يعانيها العالم. وإذا كانت الأمراض الخطيرة تفتك بالأجساد، فإن هذا المرض الأخطر يفتك بالأرواح والضمائر، ويتحول ضحاياه إلى قنابل تدميرية تفتك بالمخالفين في الرأي، وإن كانوا من أبناء وطن واحد ومن أتباع ملة واحدة، وهو بذلك يرتقي ليكون الداء الأول الذي ينشب أظفاره في واقع الحياة والبشر.

 

 

نفايات نووية في الضفة وما خفي أعظم

اغتيال غزة بالحصار والضفة بالنفايات النووية "الإسرائيلية". هذه خلاصة خبر صاعق نقلته صحيفة "الخليج" في عددها الصادر في 10 أغسطس/آب الجاري. وفي صفحتها الأولى وبالخط العريض. تصورت حين قرأت هذا الخبر الصاعق أن الوطن العربي يعيش حالة زلزال، وأن الأنظمة العربية على اختلاف ما تعانيه من تباينات وحساسيات لن ينام لقادتها جفن، وأنها سوف تتداعى إلى لقاء حاسم يحميها من خطر التلوث القادم أولاً، ثم يحفظ ما تبقى من فلسطين، ولمن تبقى من أبنائها المحاصرين الأمن والسلامة من الموت البطيء، لكن تصوري بعد أن مر من الزمن ما يزيد على الأسبوع بدا خائباً، وما ظننت أنه سيحدث لم يحدث، وأعتقد أنه لن يحدث، ليس لأن الأنظمة العربية لا تقرأ ولا تتابع ما ينشر عن الواقع الفلسطيني وملابساته المتجددة، وإنما لأن أحداً من هذه الأنظمة لا يشعر بأن الأمر يعنيه ولو وصلت النفايات النووية "الإسرائيلية" إلى مدينته أو إلى حديقة منزله.

 

 

كوندوليزا رايس في رام الله

تحاول الولايات المتحدة الأمريكية في هذه الأيام، وأكثر من أي وقت مضى، إظهار المزيد من الاهتمام بالقضية الفلسطينية، ليس حباً في الفلسطينيين ولا تقديراً لمواقف الأنظمة العربية الموالية، وإنما لأسباب يرى فيها البعض مقدمة لضرب النظام الإيراني، كما يرى فيها آخرون تعبيراً عن الشعور بالإحباط والخطر تجاه ما يجري في العراق من مقاومة، وصلت في الأشهر الأخيرة إلى ذروتها الصاعقة. وأياً كان الأمر، فإن المحاولة تبدو عقيمة وغير ذات معنى أو جدوى، لأنها تكرر محاولات سابقة، ولأن ما يصاحبها من مقولات محفوظة ومكررة ليس فيها أدنى حد من المصداقية والشعور بالمسؤولية، فقد تخللت زيارة رايس ووزير الدفاع الأمريكي إلى الوطن العربي أحداث قتل مروعة لفلسطينيين في الضفة وغزة، واعتداءات أثيمة على الأبرياء وممتلكاتهم ومساكنهم، ولم يصدر عن الزائرة الكبيرة أدنى لوم أو احتجاج على هذه الاعتداءات.

 

 

23 يوليو الثورة والدلالة المتجددة

في مثل هذه الأيام من كل عام تتوهج في النفوس وفي الواقع ذكرى ثورة 23 يوليو، ويتساءل أفراد من أبناء الأمة العربية بحسن نية، أو بسوء نية ماذا تبقى منها؟ وتأتي الاجابات من أكثر من موقع ومكان لتؤكد حقيقة أن ثورة 23 يوليو باقية، وأنها لم تكن محطة عابرة أعطت نتائجها الوطنية والقومية لفترة من الزمن ثم توارت، بل كانت محطة تاريخية حملت لمصر العربية، ولمحيطها العربي الأوسع الكثير من المنجزات والكثير من الوعود، التي لا يزال على الأجيال الراهنة والقادمة تحقيقها، والوصول بالأهداف العظيمة التي بشرت بها إلى حيز الوجود.

 

 

العراق.. الدم والنفط

لم يعد هناك أدنى شك في أن النفط العربي كان وسيبقى في طليعة الأسباب التي جعلت من الأرض العربية مسرحاً للصراعات والأزمات التي لا تنتهي. والاعترافات المتوالية من مراكز النفوذ والهيمنة تشير بوضوح إلى هذه الحقيقة التي باتت تتأكد يوماً بعد يوم. ومن خلال غزو العراق الذي تحول إلى احتلال دائم يسعى بكل الوسائل إلى البقاء حتى لو دعا الأمر إلى إبادة الشعب العراقي عن بكرة أبيه، فالنفط أغلى وأهم من كل الدماء التي سالت وتسيل طيلة السنوات التي لم يغمض فيها جفن لعراقي أو عراقية، ولم تبق أسرة لم تقدم شهيداً أو مجموعة من الشهداء على محرقة النفط المشتعلة دون توقف أو انطفاء.

 

 

أخيراً قالها بوش بلا خجل

كثيرة هي الإهانات التي تتلقاها الحكومة العراقية العميلة للاحتلال الأجنبي من الشعب العراقي بكل مكوناته المذهبية والعرقية، لكن الإهانات الأكبر والأفظع هي تلك التي تأتيها من قادة الاحتلال ومن الساسة الأمريكيين، وعلى رأسهم جورج بوش رئيس الولايات المتحدة، ولعل أخطر وأعنف تلك الإهانات ما أفصح عنه هذا الحليف العتيد بشأن المهمة المنوطة بحكومة الاحتلال في العراق، وأن تلك المهمة لا تختلف قليلاً، أو كثيراً، عن مهمة حكومة الكيان الصهيوني في فلسطين وهي متابعة المقاومين وقتلهم بوصفهم إرهابيين، وأن لا فرق بين الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه السليبة وحقوقه الضائعة والعراقي الذي يقاوم الاحتلال ويتحدى الوجود الأجنبي على أرضه، وليس بعد هذه الإهانة البوشية من إهانة.

 

 

العرب وخطيئة تدمير الذات

لا بد من الاعتراف أولاً بأن العرب هم أعداء أنفسهم وأعداء بلادهم، وأن هذا العداء المستحكم ليس في طبيعتهم ولكنه صار نتيجة الإحباط الراهن جزءاً من محاولة مستمرة لتدمير الذات، ونتائج هذا الموقف أقسى عليهم من أعدائهم مجتمعين. ومع انه لا خلاف حول القول إن الاحتلال الأجنبي القديم والاحتلال الأجنبي الجديد هما وراء تشتت العرب وتخلفهم

 

 

قابيل يسرح ويمرح في غزة

في لقاء ضم نخبة من المثقفين العرب المهتمين بقضايا الأمة، وبما يحدث في فلسطين بوجه أخص، سأل أحدهم: من هابيل في الساحة الفلسطينية اليوم؟ وبصوت واحد كأنه خارج من حنجرة واحدة جاء الجواب: كلهم قابيل (!!) أي أنهم جميعاً يمثلون القاتل، أو بعبارة أوضح أن المعركة المجانية الخاسرة والدائرة في غزة لا وجود فيها لهابيل

 

 

وطن يحاربه أهله

الوطن هو الوطن العربي، وأهله هم هؤلاء الذين وقعوا فريسة الشعار المعروف "فرق تسد" الذي كان، ولا يزال، بالنسبة لأعداء الشعوب والأمم يختزل أنجع الوسائل وأهم الأساليب في إضعافها وتمزيق وشائج القربى بين أبنائها والتمكين لأعدائها من الهيمنة والتغلغل في أخص شؤونها الأمنية والاقتصادية. وما يحدث من احتراب عراقي عراقي

 

 

جورج بوش المسكين

للمرة الثانية أو الثالثة يتم وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش بالمسكين لأنه كذلك، وكلما مر به الوقت وتراكمت حوله الأخطاء وتساقطت عليه الألفاظ القاسية أدركت كم هو بائس مسكين، ولعله أول رئيس أمريكي يتعرض لهجمات لم يتعرض لمثلها رئيس دولة منذ بدأت الدول في التكون. وهذه الإشارات لا تعني التعاطف معه، فهو الذي اختار لنفسه

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة