|
وقفة من أجل لبنان
طالما كان لبنان منارة سياسية عربية فضلاً عن كونه منارة ثقافية، فقد جعل اختياره الديمقراطية والتعددية الحزبية منذ وقت مبكر صوتاً عربياً مسموعاً يعتد به في المحافل الدولية كممثل للقضايا العربية الشائكة من وجهة نظر مقبولة عالمياً. وكان المأمول والمنتظر أن يحافظ العرب على هذا الصوت الحر وعلى هذه الواحة العربية، وأن تكون النموذج الذي تسعى بقية الأقطار العربية الى الاقتداء به وبصورة التعايش التي تتم بين طوائفه ومكوناته التي تجمعها اللغة والعروبة والمحبة الخالصة للبنان السهل والجبل، لبنان المدينة والريف، لبنان المشتى والمصيف، لبنان الحضارة والحاضر.
|