بتاريخ 13/7/2006، شنت إسرائيل حرباً غير إنسانية على لبنان، دمرت خلالها البشر والحجر، وارتكبت من المجازر ما يندى له جبين البشرية، وجبين الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومعها القانون الدولي الذي كان يعرفه القانونيون في العالم أجمع قبل الحرب. ولقد تبين أن الحرب التي استمرت (33) يوماً، تمت بتواطؤ بين أمريكا وإسرائيل، وكانت الغاية منها الدخول إلى الشرق الأوسط من خلال تدمير لبنان والمقاومة اللبنانية وإراقة الدم اللبناني، لإقامة شرق أوسط جديد. لكن الهزيمة التي ألحقتها مقاومة حزب الله بإسرائيل، وصمود الشعب
إن من يتابع ما يجري في لبنان وما يصدر من أخبار وتصريحات منسوبة إلى ما يسمى أغلبية حاكمة وأقلية معارضة, بخصوص المحكمة ذات الطابع الدولي, يجد أن الحقيقة لا تزال غائبة, أو على الأقل غير معلنة من قبل الفرقاء (أو الأفرقاء حسب التعبير اللبناني). فما حقيقة ما يجري