وقع خطواته على الإسفلت البازلتي الأسود
سيجارته تمتد في فمه كنعش مألوف
أنفه الأحمر
برودة الصباح الباكر
والكوفية السميكة حول عنقه
تبعث دفئا كأجساد النساء
يصعد درجات السلم المعتم
يسعل
يضيء النور
خافت كما هو في كل مرة
حين ترسمين لي
وجها جديدا من الكستناء
يتشكلُ مخاض
.................
عناة
يا ربة َ الحزن ِ القديم
يتساءلُ الدم ُ عن ملمحك البني
فحين تشهقين بالدفلى
يصطكُ الغيمُ بنهديك
تلامسُك العتمة ُ