|
«غضبة» كرزاي
قد يكون ضئيلاً جداً الأثر الذي سيتركه احتجاج كرزاي الأفغاني على مسار حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الأطلسي (ايساف) ضد المدنيين في بلاده، لكن دلالات هذا الاحتجاج ستكون كبيرة ومهّمة دون شك.
فالرجل الذي أتى به الإحتلال من وظيفة رفيعة في إحدى الشركات الإحتكارية الأمريكية ليتبوأ رئاسة حكومة هذا الإحتلال في بلاده ، ظن أنه يستطيع أن يحكم أفغانستان، العصية تاريخياً على كل إحتلال، بالطريقة ذاتها التي تدار بها الشركات ، إذ يكفيك أن تحقق الأرباح الطائلة لأصحاب الشركة كي تعتبر مديراً ناجحاً ، فإذ به يلاحظ
|