الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

جلال عارف

 

 

السادس من أكتوبر.. هل تذكرون؟!

كأن خنجراً ينغرس في الصدر حين تقرأ تحقيقاً صحافياً يسأل مجموعة من الشباب عما يعنيه 6 أكتوبر لهم.. فإذا بالغالبية لا تعرف قيمة هذا اليوم في حياة الأمة، وإذا بالإجابات تبعث الأسى وتثير التساؤل عن مستقبل أمة تبدد تاريخها وتفقد ذاكراتها وتستسلم لتآمر حقيقي يريد أن يزرع فيها أكذوبة أنها أمة لا تعرف إلا الهزيمة ولا تملك إلا ثقافة عشق الموت بدلاً من الانتصار للحياة.

 

 

هم لا يريدون إلا «مظلة».. فلماذا يقدمها العرب؟!

أخيراً تكرمت وزيرة الخارجية الأميركية رايس فأعلنت أن سوريا لن تحرم من حضور «المؤتمر» الدولي للسلام الذي أعلنت واشنطن عن عقده في نوفمبر القادم، وأنها ستكون بين الدول العربية المدعوة لـ «المؤتمر» الذي لا يعرف أحد ـ حتى الآن ـ ماذا سيناقش ولا ما هي القرارات التي ستخرج عنه، ولا ماذا ستفعل الأطراف العربية المدعوة غير التقاط الصور التذكارية؟

 

 

مصر وإيران.. هل ينجح الحوار هذه المرة؟

الإعلان عن بدء حوار بين القاهرة وطهران في هذا التوقيت أمر بالغ الأهمية، حتى ولو كان الحوار سيبدأ على مستوى أقل من المطلوب لمواجهة التحديدات التي تعصف بالمنطقة، المهم أن يبدأ الحوار، وأن يستمر ويتواصل، وأن تكون هناك رغبة حقيقية من الطرفين في إنجاحه.

 

 

اجتماع لسلام لن يجيء .. واستعداد لحرب قادمة

منذ البداية كانت الشكوك تحيط ب«مبادرة» الرئيس الأميركي بوش بالدعوة لاجتماع دولي في الخريف حول القضية الفلسطينية. فلا تاريخ الرجل ولا سياسة إداراته تمنحان الأمل في الاختراق التاريخي الذي بدأ الحديث عنه فور الإعلان عن هذا الاجتماع. ولا ظروف المنطقة وما يجري فيها تسمحان بالحل «العادل» المنشود. صحيح أن بوش سبق أن ألزم نفسه بحل «الدولتين» عندما كان يحتاج لتغطية عربية لسياسة معادية للعرب وخاصة عند غزو العراق.

 

 

من نهر البارد.. إلى الوفاق الوطني والعربي

إذا كان البعض قد نجح في تحويل انتصار شعب لبنان على العدوان الإسرائيلي في يوليو 2006 إلى جزء من صراع سياسي داخلي بدلاً من أن يظل الجامع الذي يضم شعب لبنان بكل طوائفه، فإننا نأمل ألا يتكرر الأمر مع انتصار جيش لبنان في معركة «نهر البارد» على جحافل الظلام التي حطت على لبنان لتنشر الإرهاب مستخدمة راية الإسلام البريء من هذا العبث بمقدرات العرب والمسلمين.

 

 

إلى أين يقودنا خريف الخطر؟

ربما نكون أمام أخطر سبتمبر يواجهه العرب منذ عقود، وبالتحديد منذ بداية السبعينات حين انتهى «أيلول الأسود» الذي شهدنا فيه مأساة القتال بين الفلسطينيين والأردنيين والتي انتهت بمأساة أخرى بفقد الزعيم جمال عبدالناصر بعد نجاحه في وقف شلال الدم في الأردن من خلال قمة عربية طارئة التأم شملها في 48 ساعة لتنجح في النهاية في تحقيق المصالحة.

 

 

التوافق العربي.. أو الكارثة للجميع

لا شك أن جهوداً عربية على أعلى مستوى قد تم بذلها لتطويق الأزمة الأخيرة بين السعودية وسوريا. لكن هذه الجهود ما كان يمكن لها أن تنجح في تهدئة الموقف لو لم تكن هناك قناعة تامة من الرياض ودمشق بأن تصعيد الخلاف بينهما هو أمر شديد الخطورة على مستقبل أمة تمر بمرحلة من أخطر المراحل في تاريخها الحديث، وتواجه تحديات تستدعي توحيد الجهود وتحكيم العقل وإدارة الخلافات بين الأشقاء إدارة رشيدة.

 

 

ماذا يعني نجاح تحالف ميشيل - نصر الله ؟

فارق كبير بين لحظتين، الأولى عندما وقف الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل عقب اغتيال ابنه النائب الراحل بيير الجميل ليرتفع فوق أحزانه، يرفض إطلاق الاتهامات جزافاً كما فعل بعض حلفائه، ويطالب الجميع بالهدوء، ويؤكد أن الوفاء لدماء ابنه الراحل تكون بالسعي لاجتياز الأزمة التي يمر بها لبنان من خلال وحدته الوطنية.

 

 

وحدة الوطن.. من مقاعد الدرجة الثالثة!

ليسمح لي القراء الأعزاء. فأنا أريد أن أكتب عن كرة القدم، وأن أقف عند الحدث الجميل بفوز العراق ببطولة آسيا. وأرجو ألا ينزعج أحد، فأنا لن اكتب عن الجوانب الفنية ولا عن طرق اللعب ولا عن أخطاء التحكيم ولا غير ذلك مما يدخل في اختصاص زملائنا من النقاد الرياضيين، ولكنني أريد أن أطل على الحدث من جوانب أخرى تتعلق بالسياسة والوطن، منطلقاً من مقاعد الدرجة الثالثة التي يجلس فيها قرابة 300 مليون مواطن عربي.

 

 

شكرا لـ «الشقيقة» بلغاريا

انتهت أزمة الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الأصل الذين اتهموا بنقل فيروس الإيدز إلى أطفال ليبيين. وكانت النهاية ـ كما كان متوقعاً منذ فترة ـ بصفقة سياسية تم التمهيد لها بتخفيف أحكام الإعدام إلى السجن المؤبد بعد دفع التعويضات لأسر الضحايا، ثم دخول فرنسا على الخط ليكون الحل في النهاية بترحيل الممرضات والطبيب إلى بلغاريا ثم الإفراج عنهم.

 

 

ثورة يوليو 52 .. رؤية للمستقبل

خمسة وخمسون عاماً على ثورة يوليو 52 ومازالت هدفاً لسهام الأعداء حتى الآن. وقد يتساءل البعض ـ وسط حالة التردي الشاملة التي يعيشها عالمنا العربي ـ وماذا بقي من الثورة حتى تكون محلاً لهجوم أعداء الأمة؟

 

 

بلير.. مهمة سلام أم استعداد للحرب ؟

لست مع الذين ينظرون باستخفاف لتعيين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في موقعه الجديد مبعوثاً للجنة الرباعية في الشرق الأوسط. ولا أعتقد انه من الصواب اعتبار الأمر فقط بمثابة «مكافأة نهاية الخدمة» من الرئيس الأميركي بوش لحليفه وتابعه الذي يؤكد أنه أعز لديه من كلبه الأثير!!

 

 

«المفاجأة» المصرية.. هل كانت«مفاجأة»؟

الذين «فوجئوا» بالموقف المصري في قمة شرم الشيخ الأخيرة هم الذين بنوا رؤيتهم على حسابات خاطئة أو قراءات لا تعرف الواقع جيداً ولا تدرك حجم المخاطر التي تواجهها شعوب المنطقة وفي مقدمتها شعبنا العربي في فلسطين الشهيدة. ومن هنا كانت «مفاجأة» الدعوة المصرية لاستئناف الحوار بين الفصائل الفلسطينية كضرورة لا تتحمل التأجيل انطلاقاً من أن ما وقع في غزة كان كارثة بكل المقاييس.

 

 

ليس من أجل الديمقراطية بل لتغيير السياسات

وكان الجدل على الساحة المصرية في معظم الأحيان مجرد رد فعل على ما يجري في واشنطن، حيث كانت اعتمادات المعونة تمر بسهولة من الكونغرس عندما يكون التوافق بين العاصمتين متحققاً، بينما كان الأمر في غالب الأحيان يشهد موجات من هجوم النواب الأميركيين على السياسات المصرية وتهديدات بخفض المعونة إذا لم تقم مصر بتعديل سياستها

 

 

من نهر البارد إلى مذابح غزة .. المأساة تكتمل

أتفهم جيداً تلك الجهود التي تم بذلها للتهوين من ظاهرة تنظيم «فتح الإسلام» والتعامل معه باعتباره مجرد عصابة تضم بضع مئات من المقاتلين (وهذا صحيح) نجحت في اخذ معسكر «نهر البارد» رهينة، ووضعت سكانه في محنة جديدة تضاف لمأساتهم الدائمة. لكن القصة أكبر من ذلك، والوضع أخطر على لبنان وعلى الفلسطينيين وعلى العرب جميعاً

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة