الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

رداد السلامي

 

 

تساؤلات يحتويها القلق - ماذا يجري في اليمن؟

الغموض وحده يتنامى مع تنامي أسعار القمح ..ويلف دوائر القرار بمزيد من الألغاز..كل شيء يبدو في اليمن معتماً لا أثر فيه لبصيص من الضوء..تزداد البلاد قتامةً ..وينسج المجهول خيوطه في كل الأرجاء..

 

 

اليمن : هل تحققت تنبؤات المهندس فيصل ابن شملان؟

لم يكن مرشح اللقاء المشترك للرئاسة اليمنية المهندس فيصل ابن شملان يبالغ حين قال أن البلاد تسير نحو الأسوأ وأن اليمن في انحدار مخيف وتردٍ مستمر وأن الذين يعزفون على إيقاع المتناقضات في حكم البلاد هم سبب ذلك. فما أن انصرمت الانتخابات الرئاسية التي جريت عام2006م وفاز بها الرئيس صالح حتى كان ما أشار إليه ابن شملان قد ارتسم على الساحة اليمنية وبدأ يستفحل في تنام مخيف ابتداء بارتفاع الأسعار وانتهاء بانفجار احتقانات الوضع في جنوب اليمن بالإضافة إلى مصفوفة ممتدة من الممارسات اللاعقلانية كما وصفها قادة أحزاب تكتل المعارضة

 

 

حزب الإصلاح الإسلامي اليمني : البديل الأقوى..وتحديات المستقبل

منذ إعلانه عام 1990م وقبل أن يكون حزباً سياسياً كان للتجمع اليمني للإصلاح حضور قوي وفاعل على الساحة الوطنية وأحد صناع التحولات الهامة في الحياة السياسية اليمنية ..وكحزب إسلامي ينتهج الوسطية وله أهدافه الواضحة ورؤاه المعتدلة البعيدة المدى فإنه استطاع أن يبني له وجوداً قوياً وكياناً أبدع في شتى مجالات الحياة الوطنية. كما أن الحركية المتجددة التي يتسم بها عملت على إكسابه مقدرة التعاطي المرن مع كافة المستجدات وزاده التحامه بالواقع والعيش في قلب تفاصيله ثراء في

 

 

من يحكم اليمن؟!

ما يلفت الانتباه ويناسل الأسئلة في أدغال التفكير هو الاكتشاف العلمي "المثير " الذي كان مكتشفا بحسب أحد السياسيين من قبل ،غير أن ثمة ما جعله مخفيا عن أنظار الشعب والمعارضة على حد سواء بحيث لم يستطع أحد اكتشافه ..ليأتي الناس بالخبر اليقين - هدهد المؤتمر - "الشيخ ياسر العواضي" الذي قال أن المؤتمر الشعبي العام لا يحكم وأن الذي يحكم البلاد قوى غير تلك التي ترى بالعين المجردة !!

 

 

عن وطنية علي سالم البيض

يظل علي سالم البيض شخصية وطنية لا يستطيع أحد إنكار دوره في تحقيق الوحدة اليمنية وما قدمه من تنازلات من أجل ذلك ولم لم يكن كذلك لم أقدم على القبول بمنصب نائب رئيس بعد أن كان رئيس دولة ، والى جانب ما كان يحظى به من إعجاب وتقدير الجميع بدأ يرى الناس بعد ان تكشفت لهم الحقائق أنه كان مدفوعا إلى الانفصال بعد أن وجد أن النظام الحاكم بدأ يمارس تدمير دولة مدنية بناها حزبه لسنوات طويلة وهو أمر ربما كان يرى فيه البيض ارتدادا وإضاعة لمكسب وطني ناضل ورفاقه من أجل إيجاده ليجد أن التخلف الذي كان موجودا في الشمال بدأ يضرب صميم النظام المدني المتقدم بوعيه واحترامه لمفاهيم الرقي والتقدم .

 

 

المعارضة اليمنية غياب حتى إشعار آخر

ستظل المعارضة اليمنية خارج نطاق الفعل مالم تشد من عزمها في بلورة نضال سياسي وطني جاد قادر على إخراج الوطن من وهاد الهيمنة الشمولية التي يفرضها الحزب الحاكم وقواه التقليدية الخفية التي أفصح عن وجودها "اللامرئي" بعض قادته، فغياب المعارضة وممارستها اللعب على الهامش واستغلال الغليان الجماهيري الذي يتحرك ضد سياسة الحاكم بعفوية عشوائية لتأكيد وجودها الهش.. ساهم في تكريس غيبوبة الوعي الوطني الناهض الذي بدأ لفيفا منه متخبطا لا يعرف كيف الطريق إلى صناعة ما ينشده من تغيير حقيقي يخرجه مما هو فيه من معاناة وعناء وألم ..

 

 

اليمن : تنافس مبكر وبوادر بتفكك حزب الرئيس صالح

تجري في اليمن استعدادات مبكرة لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة التي يأتي توقيتها متزامناً مع احتقانات متعددة بدأت باعتصامات المتقاعدين من المناطق الجنوبية الذين يصل عددهم إلى (60) ألف متقاعد مروراً بأزمة الحرب في صعدة التي لم يستطع النظام حسمها عسكرياً وكبدته خسائر كبيرة وفشل الوساطة القطرية في حلها وانتهاءً بارتفاع أسعار المواد الأساسية والضرورية كالقمح والحبوب والمواد الغذائية وعجز النظام اليمني عن إيقاف تناميها عند حد معين مما جعله يبرر هذه الارتفاعات بسبب الارتفاع العالمي للأسعار فيما قال خبراء اقتصاديون يمنيون أن الخلل في السياسات

 

 

اليمن : نظام فاشل وسير نحو الأسوأ

الاستنتاج الحاصل اليوم لما يجري في اليمن هو أن النظام السياسي أضحى فاقد القدرة على إدارة دفة الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية وأن ثمة ما يؤشر عن تراجع حقيقي وارتداد إلى ما قبل ثورتي 26 سبتمبر و14 اكتو بر ومنجز الوحدة .

 

 

المجد لك في الأعالي أيها الحميد الإنسان

يفقد الحرف وهجه عندما يكون محوراً له ذلك الإنسان الشفيف حميد شحره فلا تملك المفردات إلا التواري من هيبته وتغوص كل بلاغة اللغة في غياهب العدم .ولكننا موجوعون حد التعب . فالحقيقة لا تحتاج إلى دلك عاطفي فعندما دخل دنيانا كان الأمل يمتد فينا بلا حدود وعندما غادر توقف النبض بداخلنا معلنا بداية النهاية لوطن ظل يحتضر طويلا .

 

 

رأس الفساد في الوطن

في دوامة ما تعيشه ليس بمقدورك أن تستبين ملامح الفساد أو تكتشف خيوطه.. أو حتى تعرف بدايته ونهايته غير انه هكذا إخطبوط ممتد ومتشابك ..ومعقد ومتداخل ولفيف من أكداس كائنات مختلفة ليس لها ملمح واضح.. وحين يتحول الوطن إلى غابة من أشواك كثيفة مدببة توخز العابر وتدميه فإنك لا تستطيع السير في درب يوصلك حتى النهاية

 

 

التجربة الموريتانية ..المهزلة التي يحلم بها كل مواطن عربي

لم تتمتع موريتانيا باستقرار منذ استقلالها رسمياً في 28 نوفمبر 1960 حيث فاز مختار ولد داده بكافة المقاعد في الانتخابات العامة التي جرت قبل ذلك بعام ونصب ولد داده نفسه رئيسا للبلاد وأعلنت موريتانيا دولة يحكمها الحزب الأوحد عام 1964 وتم فرض نظام سياسي شديد المركزية ومحكم السيطرة ، لتدخل بعدها موريتانيا في سلسة متصلة من الانقلابات العسكرية كان آخرها انقلاب آب أغسطس 2005 الذي أطاح بالرئيس معاوية ولد سيدي احمد الطايع الذي قاد انقلابا على حكم هيداله في ديسمبر 1984 وبه وصل إلى سدة الحكم. فتاريخ موريتانيا

 

 

نعيش كي لانعيش

يمثل الاستبداد حافز سكون وركود في حياة المجتمعات الإنسانية..وعائقاً أمام أي نشاط أو إبداع فردي كان أو جماعي ,,لأنه يعمل على حجر العقول وسد مسامات التفكير المنفتح ليظل محنطاً كأصحاب الكهف والرقيم ويتشكل حسب أوعية تفكير النظام السياسي السائد. فالاستبداد بجميع أشكاله

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة