الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

محمد مصطفى علوش

 

 

ما وراء جدار الأعظمية؟

ليس غريباً انه بعد زيارة وزير الدفاع الأمريكي للعراق وتوصيته للمالكي بضرورة الانفتاح على السنة أن يعقبها الإعلان عن الجدار الذي سيلف حي الأعظمية ذات الأغلبية السنية من بغداد بعد مضي عشرة أيام من العمل على بنائه من قبل القوات الأمريكية والعراقية في جنح الليل ..لكن السؤال الذي يطرح نفسه..لماذا يتم إنشاء هذه الجدار حول هذا الحي بالذات ؟ الأعظمية تاريخياً أخذت اسمها من الإمام أبو حنيفة النعمان أحد كبار علماء السنة والذي تتلمذ على يد الإمام جعفر الصادق أحد الأئمة المعتمدين لدى الطائفة الإثنا عشرية من الشيعة .هذا الحي مساحته نحو‏27‏ كيلو متراً مربعاً ويسكنه نحو نصف مليون نسمة وهو يقع على امتداد الشاطئ الشرقي لنهر دجلة شمالي بغداد وهو يفصلها عن حي الكاظمية الذي يضم ضريحي الإمامين موسى بن جعفر الكاظم وحفيده محمد جواد الكاظم‏.‏

 

 

ما وراء ترشيح عبدالله غول رئيساً لتركيا؟

ليس غريباً أن يكون حق انتقاء الحزب الذي من شأنه تشكيل الحكومة العتيدة ، وتعيين المدراء العاميين، واختيار مجلس التعليم العالي ، وشغل منصب القائد الأعلى للجيش- حامي العلمانية التركية لما يزيد عن ثمانين سنة- ، فضلاً عن ضرورة تصديقه على القوانين حتى تصبح نافذة في يد "حزب التنمية والعدالة" ذات الصبغة الإسلامية الذي خرج من رحم المفكر الإسلامي "نجم الدين أربكان" بعد أن أصبح من حكم المؤكد وصول أول رئيس غير علماني إلى سدة الرئاسة الأولى في أكثر دولة تطرفاً في علمانيتها بل وصول أول رئيس إسلامي مدعوم من

 

 

ما وراء جدار الأعظمية؟

ليس غريباً انه بعد زيارة وزير الدفاع الأمريكي للعراق وتوصيته للمالكي بضرورة الانفتاح على السنة أن يعقبها الإعلان عن الجدار الذي سيلف حي الأعظمية ذات الأغلبية السنية من بغداد بعد مضي عشرة أيام من العمل على بنائه من قبل القوات الأمريكية والعراقية في جنح الليل ..لكن السؤال الذي يطرح نفسه..لماذا يتم إنشاء هذه الجدار حول هذا الحي بالذات ؟ الأعظمية تاريخياً أخذت اسمها من الإمام أبو حنيفة النعمان أحد كبار علماء السنة والذي تتلمذ على يد الإمام جعفر الصادق أحد الأئمة المعتمدين لدى الطائفة الإثنا عشرية

 

 

هل السودان في طريقه نحو المحور الإيراني؟

لعل الضغوط التي تتزايد على نظام الحكم في الخرطوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، عبر البوابة الغربية المتمثلة بدارفور، ومن قبلها ومعها البوابة الجنوبية التي استنزفت خيرات السودان، إضافة إلى ما يتعرض له النظام من ضغط داخلي من الأحزاب والحركات المعارضة له، والتي يرتبط بعضها بجهات غربية لا ترغب ببقاء نظام البشير، فضلاً عن التواجد الأمريكي المكثف في القرن الإفريقي بعد عزم البيت الأبيض على إنشاء قاعدة عسكرية له في إفريقية، على غرار القواعد العسكرية المنتشرة لها في آسيا وأوروبا، تدفع بالرئيس السوداني عمر

 

 

العرب بعد أربع سنوات من غزو العراق

مر علينا اليوم التاسع من إبريل وسط جدل حاد ونظرة متناقضة بين مؤيدي الغزو الأمريكي للعراق - وما أقلهم - وبين معارضي هذه الحرب وما أكثرهم عرباً وعجماً. سقطت بغداد، فسقط العراق، فطُويت صفحة من تاريخ العرب بحُلوها ومرّها وجدلها الدائم، وها هو اليوم التاسع من إبريل يعود، فلا العراق هو العراق، ولا العرب هم العرب ، ولا دول الجوار هي دول الجوار. الشرق الأوسط بعد سقوط بغداد ليس هو الشرق الأوسط الذي قام قبله. إنه الشرق الذي يشهد ولادة إيران العظيمة وذل أمريكا المتعجرفة وضياع العرب الذين اكتشفت معظم

 

 

المبادرة العربية ضمانة لإسرائيل وخطر على العرب

لا نريد أن نثبط الهمم ، أو نكرر مع الشارع العربي من خليجه الى محيطه بأنها "خربانة وخربانة" في تعليقه على ما كان ينتظره من القمة العربية ، خلافاً للحكمة النبوية القائلة "من قال هلك الناس فهو أهلكهم". واذا كنا ننتقد هذه المبادرة فليس رغبة منا بالإعتراض والتشكيك، فلإيماننا بأن النقد البناء هو أحد ادوات النصح وأحد أهم مرتكزات البقاء؟

 

 

بوش ولعنة ديمقراطيته في العراق

لم يكن مخطئا أحد الكتاب الأمريكيين في وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش بالقول "نحن نملك أحمق رئيس شهدته الولايات المتحدة الأمريكية منذ إنشائها" بل وأنا أكتب هذه المقالة وبخصوص دخول الغزو الأمريكي للعراق عامه الخامس تذكرت قول الإمام جعفر الصادق حين قال"إياك ومصاحبة الأحمق يريد أن ينفعك فيضرك" الأمر الذي ينطبق على جورج بوش الذي كلما ازداد الوضع العراقي تدهوراً كلما إزداد إمعانا وإصراراً على خططه الفاشلة ، فحاله كمن يريد أن يخبئ ضوء الشمس بوضع أصبعه أمام عينه . وفي الوقت الذي ترى فيه العالم بكامله

 

 

مصير المبادرة العربية في موسم التنازلات

لم يكن غريباً على إسرائيل حتى قبل موافقة المجلس التشريعي الفلسطيني على حكومة الوحدة الوطنية أن تعلن وبهذه السرعة عن رفضها المطلق للتعاون مع حكومة الوحدة، فإسرائيل التي خبرت العرب جيدا والتي أتقنت التعامل معهم سياسياً وعرفت كيف تناورهم في جميع الملفات القائمة بينها وبينهم لا تجد حرجا أن تعلن صراحة موقفها المسبق من حكومة الوحدة في الوقت التي تطالب به حماس الإعتراف بشروط الرباعية الدولية . ولم تكتف إسرائيل بالإفصاح عن نيتها بمقاطعة الحكومة الفلسطينية بل تبدي الملاحظات حول المبادرة العربية

 

 

ما وراء تسريب خطة الإنسحاب الأمريكي من العراق؟

يبدو أن تحذير ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "إيباك" من أن أي انسحاب لقوات بلاده من العراق سيؤدي إلى القضاء على ما وصفه بمعسكر المعتدلين بالمنطقة, وبالتالي قد يدخل المنطقة حربا إقليمية لأن "الدول السنية المعتدلة"، "قد تضطر إلى دعم السنة المتطرفين لمواجهة المد الإيراني" فضلاً عن تبديد الجهود التي بذلت في القضاء على الإرهاب يؤكد صحة المعلومات التي أوردتها صحيفة "لوس إنجلوس تايمز" في 12/3/2007 من أن قادة عسكريين أميركيين بدؤوا إعداد خطة للتراجع إذا

 

 

إيران وحلمها الإمبراطوري!

في وسط ما نشهده هذه الأيام من سباق محموم بين الدبلوماسية الأمريكية والدبلوماسية الإيرانية في إطار لعبة "عض الأصابع" ، القائمة بين إيران والولايات المتحدة حيث يستعمل كل فريق ما لديه من أوراق ضغط على الفريق الآخر لكسب المزيد من النقاط ، يتكشف لنا حلم إيراني دفين بدا يطفو للسطح ليصبح واقعاً بين ليلة وضحاها وسط ضجيج وصخب من حوله، وان كان الكثير من العرب يصرون حتى الآن على انه حلم لم ولن يكتب له القبول يوماً، هذا الحلم المتمثل في الحضور الثقيل لإيران إقليمياً ودولياً وبالتالي نفوذ وشبه

 

 

من المستفيد من اختفاء الجنرال الإيراني؟

خطف المسؤول في وزارة الدفاع الإيرانية والحرس الثوري "محمد رضا عسكري" قد لا يكون الأول من نوعه على الرغم من التأخر في الإعلان عنه في إطار الحرب غير المعلنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب وبين إيران من جانب آخر . وقد لا يكون يشكل أهمية في حد ذاته لولا الشكوك التي واكبت عملية اختفائه، إذ تم اختفاؤه بحسب المصادر الإيرانية خلال وجوده في اسطنبول قادماً من سوريا دون علم تركي مسبق بحضوره على الرغم من الأهمية التي يحتلها في إيران على الصعيد العسكري والإستخباراتي . وإذا كانت

 

 

الإستراتيجية الغربية في فصل العالم العربي مغربه عن مشرقه

لم تستطع الحقبة الاستعمارية في بداية القرن العشرين تمزيق وحدة العالم العربي والإسلامي بالشكل المطلوب والمرضي لديها، على الرغم مما فعلته بريطانيا من إطلاق تسمية "الشرق الأوسط" على القسم الشرقي من العالم العربي لفصله سياسياً واجتماعياً كغيره من تركة الخلافة الإسلامية التي استعاضوا عنها بتأسيس "الجامعة العربية"

 

 

رسائل أحمدي نجاد للسعوديين خلال القمة

يبدو أن سلسلة الزيارات المتبادلة بين المسئولين السعوديين والإيرانيين منذ شهور لم ترض الجانب الإيراني ولم تذب الجليد القائم بين البلدين ، حيث أن العلاقات بينهما وصلت إلى مرحلة التأزم بعد غزو العراق ، وقد بلغت أوجها أثناء حرب تموز، ولا زالت في تصاعد حتى اليوم . ثم ان زيارة علي لاريجاني الأخيرة إلى السعودية لم تفلح في حل الأزمة اللبنانية بسبب تداخل القضايا واختلاط الأوراق بين لبنان والعراق والملف النووي، فقد بلغت المحادثات الجارية بينهما طريقا مسدوداً عندما أبدى الإيرانيون تردداً حيال صفقة تزيد من تمثيل حزب

 

 

هل لم يعد هناك مأمن حتى لـ ديك تشيني في أفغانستان؟

يبدو أن المثل القائل "قلب الإنسان دليله" قد أثبت صدقه مع نائب الرئيس الأمريكي" ديك تشني" الذي قطع آلاف الأميال عابراً المحيطات في خطوة إستباقية ليتلافى حدوث ما يتوجس منه خيفة ، فإذا به يقع فريسة هذا التخوف. وقفت أتأمل بخشوع حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام

 

 

عودة طالبان أمر لا مفر منه

حين أدرك كرزاي أنه لا يمكن القضاء على طالبان قام بدعوتها إلى الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات وذلك في خطوة إستباقية للحفاظ على مستقبله السياسي وربما حياته زيادة العمليات العسكرية لمقاتلي طالبان ضد القوات الأميركية وغيرها من القوات الأجنبية المتواجدة على الأرض الأفغانية بالتزامن مع نشر الناتو ثمانية آلاف جندي في جنوب وشرق أفغانستان في أواخر يوليو/تموز الماضي، ثم سيطرة طالبان على بلدة "موسى قلعة" في وقت استلام الجنرال الأميركي دان ماكنيل في الرابع من يناير/كانون الثاني قيادة قوات الناتو في جنوب أفغانستان من نظيره البريطاني ديفد ريتشاردز تطرح أكثر من تساؤل.

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة