الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

يوسف صادق

 

 

فقط من الأسود والفئران .. أول غابة في فلسطين

قد نستوعب أن الصراع بين فتح وحماس وصل لأعلى درجات الإنحطاط والإنزلاق السياسي، وتراجع بالقضية الفلسطينية للخلف عشرات الأعوام، بعد دماء سالت وأُريقت من اجل إقرار حقوقنا العادلة، وهو ما قام به الشهيد الرئيس ياسر عرفات من تجييش العالم بأسره لصالح القضية الفلسطينية، بإستثناء قادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تقف دوماً بجانب الهالة الإسرائيلية التي تحيط بها لإيهام العرب الجوار أن قوتهم عظمى، وأننا كعالم ثالث متخلف لا مجال للتقدم والنمو والحضاري فيه.

 

 

حزيران وتموز... من النيل إلى الفرات

الشهران الساخنان، حزيران وتموز، لهما وضع مميز عن باقي شهور العام الكامل على كاتب السطور بشكل خاص، في حين فإن لشهر لحزيران صدى وألم نفسي على الشعب الفلسطيني والأمة العربية بشكل عام، سيما وأنه يحمل في جنباته ذكرى النكسة الأليمة التي أطاحت بباقي الأراضي الفلسطينية بيد الإحتلال اليهودي الذي أعد العدة حينها لإحتلال باقي الأراضي العربية ليبدأ بتحقيق حلمه "من النيل إلى الفرات"

 

 

فتح.. ما بين الجيل الأول والرابع

لقد مرت مرحلة عصيبة على حركة التحرير "فتح" وصاحبة المشروع الوطني الفلسطيني وتكريس الهوية والأرض الفلسطينية، خاصة بعد أن تكشف الأحداث الأخيرة عن وجود هوةٍ بين قيادة هرم القمة والقاعدة الفتحاوية، وهو ما أثر في السنوات الأخيرة على أداء الحركة وعملها التنظيمي إضافة إلى الكثير من الإشكالات التي عمقت تلك الفجوة التي أحدثها بعض من متسلقين الحركة عمداً أو لمصالحهم الخاصة بهم وترك المصلحة العامة للأجيال القادمة.

 

 

عدوان إسرائيلي في ظل حرب فلسطينية

ما قام به الإحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم من إجتياح لأطراف قطاع غزة هو في إطار جس النبض لإمكانية التهديد الذي قام به أيهود باراك وزير الحرب الإسرائيلي، تطبيقاً لخطة أعدها قادة عسكريين من جيشه النازي لضرب ما أسموه بتعاظم قوة حركة حماس في قطاع غزة، بالإضافة لإضعاف البنية التحتية للحياة المدنية في نفس القطاع، وكأننا نعيش في أحد أحياء سويسرا الثرية.

 

 

لفخامة الرئيس أبو مازن .. هؤلاء ألسنة من كذب

ندرك أن الفترة العصيبة أو ما تعرف بتسونامي غزة كان لها الأثر البالغ في نفوس المواطنين كافة بما فيهم القادة السياسيين لكافة الفصائل الفلسطينية وللعالم العربي والغربي أيضاً، وندرك أيضاً أن الوقت غير ملائم إذا ما حاولنا طرح أفكار للرئيس أبو مازن كونه يمثل أعلى الهرم الفتحاوي، إلا أن ما نراه هذه الفترة يجبرنا كفتحاويين بما يمليه علينا ضميرنا أن نكتب ، عل كلماتنا تصلكم. الكل يعرف فخامة الرئيس أن من الأسباب الرئيسية لسقوط الحركة في غزة هي من الزمرة المحيطة بكم، أو كما يسمونهم الحارسين القديم والجديد للحركة

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة